لقد هان عندي العدل في جانب الحب
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلعتابالياء
حجم الخط
- لَقَد هانَ عِندي العَدل في جانب الحُبوَحالَت بِهِ حالي فَأَنكرني صَحبي
- وَلَم يَكُ مِن شَأني الشِكاية وَالبُكاوَلَو جَلَّ ما أَلقى فَقَد أَصبَحا دَأبي
- وَما الحُب إِلّا مُقلة دَمعَها دَموَهمٌ عَلى هَمٍّ وَكَربٌ عَلى كَرب
- فَيا مَن لَعين لا تَملُّ مِن البُكاوَيا مَن لِقَلب لا يَفيق مِن الحُب
- يَعزُّ عَلى القَلب المُتَيم بَعدَكُمبِأَني أَرى مَن لا أَود إِلى جَنبي
- أَنادمهُ مُستملياً وَحديثهُوَصورَتُهُ ما لا يَخف عَلى قَلبي
- وَلي سَكَن أَشهى إِلَيَّ حَديثُهُمِن القرقف المَمزوج بِالبارد العَذب
- بِسائل عَن حالي وَيَصفي الوِداد ليوَيقلقهُ بَعدي وَيَرتاح مِن قُربي
- وَلا عُذر لِلمُشتاق في هَجر الفووَلَو كانَ مَحجوباً بِحجب مِن القَضب
- وَلَو عُرِضَت مِن دُونِهِ شقة النَوىوَكَوبد فيها كُل مُستَعضل صَعب
- وَلَكنهُ جار الزَمان مَع الهَوىوَأَظهَر أَنواع العَداوَة وَالحَرب
- وَلَيسَ مَع الأَقدار لِلمَرء حيلةفَلا بُدَّ مِن شَكوى الخَطوب إِلى الرَب