قصائد

لما رأت دمعي غداة وداعها

الشريف العقيليمملوكيالكاملالدال

  1. ١لَمّا رَأَت دَمعي غَداةَ وَداعِهايَنهَلُّ بَينَ مُعَصفَرٍ وَمُوَرَّدِ
  2. ٢أَجرى عَلى كافورِ وَجنَتِها البُكافي ماءِ وَردِ الدَمعِ سَكَّ الإِثمَدِ
  3. ٣فَكَأَنَّ وَجنَتَها غُلالَةُ فَضَّةٍوَكَأَنَّ غُرَّتَها طِرازُ زَبَرجَدِ