سرت بملام حين هوم عذلي
صريع الغوانيعباسيالطويلعتاباللام
حجم الخط
- سَرَت بِمَلامٍ حينَ هَوَّمَ عُذَّليمَلامَةَ لا قالِ وَلا مُتَبَدِّلِ
- رَأَت رَجُلاً خاضَ الغِنى ثُمَّ أَعقَبَتحَوادِثُ تُفني عِفَّةَ المُتَجَمِّلِ
- كِليني إِلى هَمٍّ كَفى العَذلَ أَهلُهُقَرينَةِ عَزمٍ بِالهُمومِ مُوَكَّلِ
- يُصيبُ أَخو العَجزِ الغِنى وَهُوَ وادِعٌوَيُخطِئُ جُهدَ القُلَّبِ المُتَحَيِّلِ
- دَعيني أَقِف عَزمي مَعَ العُدمِ قانِعاًوَوَجهي جَديدُ الصَونِ لَم يَتَبَذَّلِ
- فَإِنَّ الفَتى ما عاشَ رَهنُ تَقَلُّبٍمُدالٌ بِصَرفى دَهرِهِ المُتَحَوِّلِ
- أَقولُ لِمَأفونِ البَديهَةِ طائِرٍمَعَ الحِرصِ لَم يَغنَم وَلَم يَتَمَوَّلِ
- سَلِ الناسَ إِنّي سائِلُ اللَهَ وَحدَهُوَصائِنُ عِرضي عَن فُلانٍ وَعَن فُلِ
- إِذا رَكِبَ اللَيلُ الضِعافَ رِكبتُهُزَميلي السُرى وَالرِدفُ عَزمي وَمُنصُلي
- وَقَد عَجَمَت مِنّي الخُطوبُ اِبنَ هِمَّةٍمَتى ما يُرِبهُ مَنزِلُ السوءِ يَرحَلِ
- إِذا ضافَهُ هَمُّ قَراهُ عَزيمَةًهِيَ الهَمُّ ما لَم يَغشَ وِرداً فَيَنزِلِ
- أَخو العَزمِ لا يَبني عَلى الهَونِ بَيتَهُعَروفَ السُرى في كُلِّ بَيداءَ مَجهَلِ
- إِذا شاءَ قادَتهُ إِلى حَمدِ ماجِدٍعَزائِمُ لَم تُزجَر بِطائِرِ أَخيَلِ
- بَلَغنا بِسَهلِ ثَروَةٍ وَوَسيلَةٍإِلى وَفرِ مالٍ واسِعٍ وَتَفَضُّلِ
- كَفى غَيرَ أَنَّ الحادِثاتِ تَخَرَّمَتطَريفَ الغِنى وَاِستَأثَرَت بِالمُؤَثَّلِ
- وَعِندَ أَبي يَحيى غِناً لا يَمُنُّهُوَعَودٌ مَتى ما يُدبِرِ المالُ يُقبِلِ
- عَرَضتُ لَهُ عَرضَ الإِخاءِ فَرَبَّهُبِنِعمَةِ مَحمودِ الصَنائِعِ مُجمِلِ
- جَوادٌ تَغاواهُ العَواذِلُ بَينَهاوَيُقصِرنَ عَنهُ هَيبَةَ المُتَذَلِّلِ
- يَرَينَ مَكانَ اللَومِ ثُمَّ يَهَبنَهُفَيُمسِكنَ عَن غاوٍ لَدَيها مُعَذَّلِ
- لَهُ بَدَهاتٌ مِن فِعالٍ وَقَولُهُهُوَ الفِعلُ إِلّا رَيثَ وَعدٍ مُعَجَّلِ
- فَتى كَرَمٍ يُعطي وَإِن قَلَّ مالُهُوَلا يَتَّقي طُلّابَهُ بِالتَعَلُّلِ
- طَليقٌ إِذا المَعروفُ أَصبَحَ أَهلُهُكَأَنَّ بِهِم مِن حَملِهِ مَسَّ أَفكَلِ
- تَرى الجودَ يَجري في صَفيحَةِ وَجهِهِوَإِن كانَ في جَدبٍ مِنَ الأَرضِ مُمحِلِ
- تَضَيَّفَني مَعروفُهُ فَقَرَيتُهُذَخيرَةَ مَضمونِ الثَناءِ المُنَخَّلِ
- هُوَ المَرءُ إِن تُرهِقهُ يَرجِعكَ شَأوُهُبَهيراً وَإِن تَنزِل عَلى القَصدِ يَنزِلِ
- يَقولُ فَيَعلو قَولُهُ وَهوَ مُنصِفٌوَيَمنَعُ مَحموداً وَإِن يُعطِ يُجزِلِ
- وَإِن خَصَّ لَم تَعدُ الصَنيعَةُ أَهلَهاوَإِن عَمَّ أَعطى غَيرَ نَزرٍ مُقَلَّلِ
- فَجاوِر بَني الصَبّاحِ تَعقِد بِذِمَّةٍوَتَأوِ إِلى حِصنٍ مَنيعٍ وَمَعقِلِ
- تَعَلَّم بِأَنّي لَم أُغالِكَ مِدحَةًوَلَم أَتَعَرَّض نائِلاً مِن مُمَوَّلِ
- وَلَستُ بِهَجّاءٍ إِذا السَيبُ راثَنيوَلا حامِلٍ مَدحي عَلى غَيرِ مَحمِلِ
- سَبَقتَ إِلى شُكري وَكُنتَ مُفَوَّهاًفَلَم أَجحَدِ النُعمى وَلَم أَتَقَوَّلِ
- أُقَصِّرُ عَن أَشياءَ وَالشُكرُ جاهِدٌوَحَسبُكَ مِن شُكرِ اِمرِئٍ غَيرَ مُؤتَلِ
- حَلَفتُ لَقَد أَعطَيتَني غَيرَ سائِلٍوَأَعذَرتُ في المَعروفِ غَيرَ مُبَخَّلِ
- وَإِنّي لَمَغبوطٌ بِقُربِكَ ذو غِنىًوَإِن عَرَكَتني الحادِثاتُ بِكَلكَلِ
- مَعاريضُ لا الشَكوى يُحاوِلُ رَبُّهاوَلا أَنتَ فيها لِلثَناءِ بِمَعزِلِ