قصائد

وساحرة العينين ما تحسن السحرا

صريع الغوانيعباسيالطويلغزلالراء

  1. ١وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحراتُواصِلُني سِرّاً وَتَقطَعُني جَهرا
  2. ٢أَبَت حَدَقُ الواشينَ أَن يَصفُوَ الهَوىلَنا فَتَعاطَينا التَعَزِّيَ وَالصَبرا
  3. ٣وَكُنّا أَليفَي لَذَّةٍ شَملَ صَفوَةٍحَليفَي صَفاءٍ مانَخافُ لَهُ غَدرا
  4. ٤فَعُدنا كَغُصنَي أَيكَةٍ كُلَّما جَرَتلَها الريحُ أَلقَت مِنهُما الوَرَقَ الخُضرا
  5. ٥وَزائِرَةٍ رُعتُ الكَرى بِلِقائِهاوَعادَيتُ فيها كَوكَبَ الصُبحِ وَالفَجرا
  6. ٦أَتَتني عَلى خَوفِ العُيونِ كَأَنَّهاخَذولٌ تُراعي النَبتَ مُشعَرَةً ذُعرا
  7. ٧إِذا ما مَشَت خافَت تَميمَةَ حَليهاتُداري عَلى المَشي الخَلاخيلَ وَالعِطرا
  8. ٨فَبِتُّ أُسِرُّ البَدرَ طَوراً حَديثَهاوَطَوراً أُناجي البَدرَ أَحسِبُها البَدرا
  9. ٩إِلى أَن رَأَيتُ اللَيلَ مُنكَشِفَ الدُجىيُوَدِّعُ في ظَلمائِهِ الأَنجُمَ الزُهرا
  10. ١٠خُذاها فَأَمّا أَنتَ فَاِشرَب وَهاتِهالِأَسقيَها هَذا مُعَتَّقَةً بِكرا
  11. ١١وَهاتِ اِسقِني مِن طَرفِها خَمرَ طَرفِهافَإِنّي اِمرُؤٌ آلَيتُ لا أَشرَبُ الخَمرا
  12. ١٢أَرودُ بِعَيني مَنظَرَ اللَهوِ وَالصِباوَأَهوى ظِباءَ الإِنسِ وَالبَقَرِ العُفرا
  13. ١٣وَبِنتَ مَجوسيٍّ أَبوها حَليلُهاإِذا نُسِبَت لَم تَعدُ نِسبَتُها النَهرا
  14. ١٤تَجيشُ فَتُعدي جَوهَرَ الحَلي خِدرَهاوَتُغضي فَتُعدي نَكهَةَ العَنبَرِ الخِدرا
  15. ١٥أَخَصُّ النَدامى عِندَها وَأَحَبُّهُمإِلَيها الَّذي لا يَعرِفُ الظُهرَ وَالعَصرا
  16. ١٦بَعَثتُ لَها خُطّابَها فَأَتوا بِهاوَسُقتُ لَها عَنهُم إِلى رَبِّها المَهرا
  17. ١٧وَما زالَ خَوفاً مِنهُمُ في جُحودِهايُقَرِّبُهُم فِتراً وَيُبعِدُهُم شِبرا
  18. ١٨إِلى أَن تَلاقَوها بِخاتَمِ رَبِّهامُخَدَّرَةً قَد عُتِقَت حِجَجاً عَشرا
  19. ١٩إِذا مَسَّها الساقي أَعارَت بَنانَهُجَلابيبَ كَالجادِيِّ مِن لَونِها صُفرا
  20. ٢٠أَناخَ عَلَيها أَغبَرُ اللَونِ أَجوَفٌفَصارَت لَهُ قَلباً وَصارَ لَها صَدرا
  21. ٢١قُلوبُ النَدامى في يَدَيها رَهينَةٌيَصيدونَها قَهراً وَتَقتُلُهُم مَكرا
  22. ٢٢أَبَت أَن يَنالَ الدُنُّ مَسَّ أَديمِهافَحاكَ لَها الإِزبادُ مِن دونِها سِترا
  23. ٢٣إِذا ما تَحَسّاها الحَليمُ أَخو النُهىأَسَرَّ بِها كِبراً وَأَبدى بِها كِبرا
  24. ٢٤وَدارَ بِها ظَبيٌ مِنَ الإِنسِ ناعِمٌتَرودُ عُيونُ الشَربِ جانِبَهُ شَزرا
  25. ٢٥فَحَثَّ مِطِيَّ الراحِ حَتّى كَأَنَّماقَفا أَثَرَ العَنقاءِ أَو سايَرَ الخِضرا
  26. ٢٦إِذا ما أَدارَ الكَأسَ ثَنّى بِطَرفِهِفَعاطاهُمُ خَمراً وَعاطاهُمُ سِحرا
  27. ٢٧إِلى أَن دَعا لِلسُكرِ داعٍ فَمُوِّتواوَكانَ مُديرُ الكَأسِ أَحسَنَهُم سُكرا
  28. ٢٨أَدارَ عَلى الراحِ البَياتَ فَصَيَّرَتوِساداً لَهُ مِنهُ التَرائِبَ وَالنَحرا
  29. ٢٩ظَلِلنا نَشوفُ الجِلدَ بِالجِلدِ لا نَرىلَهُ وَلَها في طيبِ مَجلِسِنا قَدرا
  30. ٣٠سَلَكنا سَبيلاً لِلصِبا أَجنَبِيَّةًضَمِنّا لَها أَن نَعصِيَ اللَومَ وَالزَجرا
  31. ٣١بِرَكبٍ خِفافٍ مِن زُجاجٍ كَأَنَّهاثُدِيُّ عَذارى لَم تَخَف مِن يَدٍ كَسرا
  32. ٣٢عَلَينا مِنَ التَوقيرِ وَالحِلمِ عارِضٌإِذا نَحنُ شِئنا أَمطَرَ العَزفَ وَالزَمرا