ردوا لها أيامها بالغميم
مهيار الديلميعباسيالسريعرومانسيةالميم
- ١رُدّوا لها أيّامَها بالغميمْإن كان من بعدِ شقاءٍ نعيمْ
- ٢وافرجوا عن طُرقُات الحمىلها عن المعوجِّ والمستقيمْ
- ٣تنفُضها ثم قضَى ما قضى الوخدُ على أثباجها والرسيمْ
- ٤فثَمّ أدراجُ مَطافيلِهاومنزلُ الأينُقِ تحت القرومْ
- ٥وحيثُ جَمَّ الماءَ واستُسمنتغواربٌ جُمٌّ برعِي الجَميمْ
- ٦رُدُّوا عن الأعناقِ أرسانَهاوكّرموها عن عِضاض الخطيمْ
- ٧ولا تَدُلُّوها فقدّامَهاأدلّة الشوق وهادي الشميمْ
- ٨وفوقها كلّ أخي صبوةإذا الصَّبا هبّت غذاه النسيمْ
- ٩يرى بنجدٍ وبسكانهثروةَ ذي العُدم وبرءَ السقيمْ
- ١٠قلوبُهم رِقٌّ لأهل الحمىحيث النواصي حرةٌ والجسومْ
- ١١وكم بنجدٍ لك من قاتلٍلم يتحرَّجْ من مقام الأثيمْ
- ١٢وجارحٍ تكلُم ألحاظُهُوهي إذا شاء دواءُ الكلومْ
- ١٣وموقفٍ بالنّعفِ تهفو بهسفاهةُ الحبّ بلبّ الحليمْ
- ١٤وأمِّ خَشْفٍ لو أحسَّتْ هوًىعن ريمها لم تتعطَّفْ لريمْ
- ١٥وكاتمٍ يُغري بأسرارهفي هُدُب الأجفانِ دمعٌ نمومْ
- ١٦قضيّةٌ يكذِب أشهادُهاويقبلُ الحاكمُ دعوى الغريمْ
- ١٧تجتمع الأضدادُ حينا ولايجتمع الشاكي بها والرحيمْ
- ١٨حلَفتُ بالأُدمِ براها السُّرىبَرْيَ المُدَى إلا الذَّمَا والأديمْ
- ١٩طلائحٍ يأخذُ مجهودَهارعَيُ المَوامِي واحتساءُ السمومْ
- ٢٠كلُّ سَنامٍ حالقٍ حتّه السيرُ وجنبٍ بالحوايا جليمْ
- ٢١لولا ابنُ أيّوبَ وآباؤهما نهضتْ مُحصَنةٌ عن كريمْ
- ٢٢قومٌ إذا ما احتجزوا بالحُبىقالوا فكانوا شَرَقا للخصومْ
- ٢٣أو عُدَّ مجدُ الناس أطرافُهُوجنبه عدُّوهمُ في الصميم
- ٢٤أو ركبوا الخيل إلى مأزقتبدّلوا الهام بفُوس الشكيم
- ٢٥بيضُ المجاني نورُ أوضاحهميشدخُ في وجه الزمانِ البهيمْ
- ٢٦إن كوثروا سدُّوا مسَدَّ الحصاأو فوخروا أغنَوا غَناء النجومْ
- ٢٧أو قَطَرتْ في المحلِ أيديهُمُبانت بها آثارُ بُخل الغيومْ
- ٢٨عندكَ منهم بأبي طالبٍما وصفَ الحادثُ فضلَ القديمْ
- ٢٩قامت بآثارهم عينهُوزاد والخمرةُ بنتُ الكرومْ
- ٣٠والمجدُ لا يُحرَزُ إلا إذارافدَ عزَّ النفس طيبُ الأرومْ
- ٣١إلى عميد الرؤساء انبرتْتحتَ بني الحاجِ بناتُ العزيمْ
- ٣٢يطلبن حُرَّ الوجه حُلوَ القِرىعشيرةَ الواحد مالَ العديمْ
- ٣٣أروعَ لا تُرهقه خُطّةٌيعثر بالمقعد فيها المقيمْ
- ٣٤ولا تُرى همّتُه في العلاتحطُّ فيها نازلاتُ الهمومْ
- ٣٥تنتظمُ الحزمَ سياساتُهنظمَ كعُوب الرمح إلا الوُصومْ
- ٣٦ذبَّ عن الدين بآرائهفالدينُ من تدبيره في حريمْ
- ٣٧وجاهدتْ عن خلفاء الهدىخالصةً منه بقلبٍ سليمْ
- ٣٨هم نصبوهُ دون أيامهمفانحلَّ عنها كلُّ خطبٍ جسيمْ
- ٣٩ذخيرة منه تواصَوا بهاخلَّفها ظاعنُهم للمقيمْ
- ٤٠وزارة موروثُها تالدٌوالبدر للشمس وزيرٌ قديمْ
- ٤١مجلسه منها لآبائهسيفاً فسيفاً يَنتضِي أو يَشيمْ
- ٤٢أعشَبَ قومٌ بولاياتهموالنصح يُرضيه برعي الهشيمْ
- ٤٣يخصّه الكاملُ من فضلهومالُه مشترَكٌ للعمومْ
- ٤٤ما عابه عصيان لُوّامهوالعيبُ في الجود على من يلومْ
- ٤٥يا من قصَرتُ العمرَ في ظلهورفِده أرتعُ أو أستنيمْ
- ٤٦ورضتُ صَرفَ الدهر أولان ليفلم أُبَلْ يجمحُ بي أو يقومْ
- ٤٧بحرُ أمانيَّ على مائهيفهَقُ رِيًّا والأماني تحومْ
- ٤٨وعُروةٌ في الودّ ممسودةٌتحت يدي والودُّ حبلٌ رميمْ
- ٤٩تلوَّن الناسُ بألوانهمعليّ والتاثَ الصديقُ الحميمْ
- ٥٠وكُدِّرتْ تلك الرَّكايا علىدَلوي فما أشربُ غيرَ الوخيمْ
- ٥١وأنتَ والسلطانُ ما نلتَهموطَّأُ الظّهر سليسُ الحزيمْ
- ٥٢وإن يكن صدٌّ يسوء الهوىأو جفوةٌ تهتِك سِتر الكَتومْ
- ٥٣أو يُقْذَ وقتٌ ثم يُجلَى القذىفالجوّ لا يُمطِرُ حتى يغيمْ
- ٥٤فابقَ أُزِرْكَ الباقياتِ التيتُدَرَّج الأرضُ وليست تريمْ
- ٥٥ما وَسَمتْ عِرضاً على أنهحلٍ و إلا جَمَّلَتْه الوُسُومْ
- ٥٦تحمِلُ منها كلَّ ريحانةصبيحةَ النيروز يومَ القُدومْ
- ٥٧كأنها تحفةُ طيفِ الكرىبالحبّ أو نُخبةُ كأس النديمْ
- ٥٨واجتلِها والودُّ إن أُمهِرتْأنفَسُ ما تُمنَحُ أو ما ترومْ
- ٥٩ودم وما أعطيتَ من نعمةٍلا أسأل الله سوى أن تدومْ