هل عندكم من اناس باللوى خبر
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالبسيطحزنالراء
حجم الخط
- هل عندكم من اناسٍ باللوى خبرُأمْ لا فأترك ماء العينِ ينحدر
- مالي وقفتُ على الباناتِ أسألُهاعنكم وليس يُجيبُ السائل الشجر
- بالله ربّكَ سَامِرْي بذكِرُهمفقد يَلُذَّ لسِمع السامِر السّمرُ
- هل الكثيْبُ ورائي هَبّ فيه صباًأم النخيلات بعدي جادها المطرُ
- مَا لي وما لعدائي دون بَيضُهمبِيضُ الصِفائح والأرَماح تشتجرُ
- إني لأعشق في أخدارهم قمراًولا ملامة في أنْ يُعْشَقُ القَمَرُ
- نشوان ما ذاق خمراً غير ريقتهوالسكرُ النبت فيما ذاق والسكرُ
- مَالي وصحبةُ جيران الغضا وهمإن صَاحَبوا نكثوا أو عاهدوا غدروا
- يلوي على الرملة الوعسى بها عوضاًولجَّ في الهجِر لا يبقى ولا يذرُ
- مَالي شغلتُ بمشغولين عن ولهيلا بل سهرتُ لنُوامٍ وَمَا سَهِروا
- قومٌ إذا هَجَروا قالوا جَرى قدرٌفما لوصلي لا يجري به قدرُ
- لا أبتغي الغي والخمسون تزجرنيفي الأربعين عن الخمسين مزدجرُ
- ما أنكرت من حلول الشيب عاذلتيوالفجر لا عيبَ فيه حين ينفجرُ
- لولاَ البياضُ الذي حولَ السواد لمازان النواظرُ تدعيجٌ ولا حورُ
- ومَا على الباز مُبيض قوادمهوليس يبرحُ مخضوباً له ظفُرُ
- والراح تسلبُ أنْ طال الثوى بهالُبَّ الرجالِ ولا يزري بها الكبَرُ
- وإنني لسُلَيكُ القفرِ أعْسِفُهعَسفاً واسري دجاه وهو مُنْعكِرُ
- مُيَمّما قصدَ أبواب الملوك وليقدرٌ يجلذ وحظ عندهم يفِرُ
- إذا الغوير نبا بي زرت دُمْلَوةًفالطير يسقُط حيث الحبُّ ينتثر
- أنّ النبي جَفَتُه مكةٌ فسرَىإلى محلة مَنْ أووا ومن نصروا
- والدرُّ يُنقَل من قعِر البحور إلىأعلا النحور فيغلو عندها الدُّرَرُ
- لأمضِيَنَّ المطايا وهي ضامرةٌمن السفار على أكوارها ضُمُرَ
- أهدي إلى الملك المنصور من مدحيعِطراً يُقَصّرُ عنه المِنُدل العَطِرَ
- وأنشد الشعر حيثُ الدستُ منحفِلُولا يلَجلِجني عيٌ ولا حَصَرُ
- حيث المآثر فيها الخيل عاديةوالوشي يخلع والعتاب والبدر
- حيث الممالك لا تلوي لها عنقٌوالملك أقعس ما في عودهِ خورُ
- وابيض الوجه يُستسقى الغمام بهوالأرض تخْضَرّ حتى أنه الخضِرُ
- اللهّ أكبرُ ما هذا الجمال ومَاهذا الجلال ومَاذا الخِيْرُ والخِيرُ
- مَا ذي الجنائب ما هذه العجائب ماهذي الكتائب والأوضاح والغرر
- باتت معاقلُهم صفراً وقد فنيواكمثل جُرهم لا عين ولا أثرُ
- وكم أعدد من مجدٍ ومن شرفوشرح حالك شرح ليس ينْحصِرُ
- إذا جَذَبْتُ القوافي وهي غاضبةًإلى علاك لهتني وهي تبْتَذر
- ومدحُ غيرك مَهْمَا رمته صرفتعني الوجوه وفي أعَناقها زَوَرَ
- فما يكافيك إلاَّ اللهُ لو حُسبتنعماك لم يُحْصَ من اعشارِها العُشرُ
- جدَّدت عُمري ورزقي أنتَ كافلهُفما أقول وَمِنك الرزق والعُمُر
- اعتقتَ روحي أيام الحُسام وقدتمت عليَّ من القومِ الذي مكروا
- أبا الثلاثة كالأشبال إنْ ركبُواوكالكواكب في النادي إذا سفروا
- حجَّ الرفاق إلى بطحاء مكِّتَهموحول بابك لي حجُ ومعتمر
- ما أن نُهنئك عيد النحرذ ذا غَلطلا بل نهنيه ليس الحقُ يَنْسَتِرُ
- قد قيل جاور لتغني البحر أو ملكافالبحر أنت وأنت المَلْك يا عمر
- فارقت أرضَ سهامٍ وهي مُؤثرةٌلي السِهامُ وفي كَدْرائها كدر
- مَا زلتُ أزرع زرعاً لا أفيد بهشيئاً وزرع سِهامٍ كُلّه ضَررُ
- كم ذا أعددُ للتكاب فاقرةًوالقوم لو سلموا في الدست ما اعتبروا
- تمسى السكاكين ليلاً في دفاتِرهمتمحو وتكشط منها كلما سطروا
- والصّبحُ يُصلح كلٌ حرف حسبتهوالكستبانات عندَ القوم والأبرُ
- لو أن الفَ لجامٍ في رؤسِهمسفوا اللجام وراح السَّرج والثَّفَر
- قومُ تواصوا على فعلِ القبيح كماقِدماً تواصت على أبوالها الحُمُرُ
- ألْفٌ وستُ مأين كلها اندفعتإلا القليل ونومي كلّهُ سَهَرُ
- وزيدوا في حسابي وهي عادتهملاَ يبْرح الفارُ تحت السد يحتفِرُ
- عظمي زجاجُ وجرو المنجنيْقةَ ليأنَّ الزجاجَ بادني الشيء تنكسرُ
- عساك تعتقُ رقي مِن مطالبهمفقد مَلَلْتُ ومَا مَلوا ومَا اعتبروا
- أحْسِنْ رجوعي مَدّ الله عمرك ليوانظر إليَّ عَسَى أن ينفع النظرُ
- إنّ التّجار إذا عادوا وقد ربحواأنْساهم الربحُ ما عنّاهم السفرُ
- وأسلم ودُمْ في نعيم لا انقضاء لهيا أيَّها الملك المنصور يا عُمُرُ