كما كان إسماعيل يحيى به يحيا
ابن المُقريمملوكيالطويلدينيةالياء
حجم الخط
- كما كان إسماعيل يحيى به يحياتراه بيحيي اليوم في قبره يحيا
- وان لمحيي المجد للأب ميتاًمزيد على المحيي لمجد ابنه حيّا
- إذا احيت الأبناء ذكر أبيهمفأنت الذي أحيا له المجد والعليا
- وجدد من احسابه الجم ما يليكتجديده إياه وهو على الدنيا
- فما هو في الموتى ومن حسناتهخراج له يحيى كما كان في الأحيا
- كذا فليكن في السعي للوالد ابنهوهيهاتَ ما كل امرئ يحسن السعيا
- لقد جاد لي يحيى بما صرتُ لا أرىسوى جوده شيئاً يعد من الأشيا
- وأعطى إلى إن كدت أعيا لأخذهايجودُ به لي وهو يعطي ولا يعيا
- فما أبصرت عيني كيحي وإننيلأنشر في أهل أكنها هذه الفتيا
- وكانَ ابوهُ في السخا ما علمتهمإذا ما الحيا جاراه في جوده استحيا
- على أنه في بحرِ جودك قطرةٌولم الهُ عن ذكرى لإِحسانه نسيا
- والله ما انسى امرءاً في حياتهكفاني ولما مات خلف لي يحيى
- لقد ظهرت في الظاهر الملك في الورىمحاسن تشوي قلب حاسده شيا
- كبت الأعادي بالذي أنت صانعوزدتهم غيظا فما تواوهم أحيا
- لكل الورى فقرٌ إليك وحاجةٌوكلهم غرسٌ وأنت له السُّقيا
- وسعدّكَ جند قد كفى جندك العدىوعنهم تولى الطعن والضرب والرميا
- وأنت لكل الجند عزٌ ومنعةٌفويل لمن عن بابك استوجبوا النفيا
- ستلقى عليهم كل يوم مصيبةوتسمع عنهم كل يوم دنانعيا
- يموتون إن كفوا الاكفّ مجاعةًوإلا أتتهم كل داهيةٍ دهيا
- تحطمهم أعرابها بسيوفهمإذا اخذوا شيئاً على أحد بغيا
- ولا سيما من بعد علم بطردهمفما يجدوا كناً يظل ولافيّا
- وما ثم إلا من يشق نحورهمبأيديكم فيهم ويلويهم لَيّا
- رعايك تحمى بالظباء نفوسهموتفنيهم إن لم ترد لهم نفيا
- وسعدُك قد أبقى الظبا في غمودهافما كل عما قام فيه ولا أعيا
- وهيبتكَ العظمى وعفوكَ لم يدعْلبيضك شبعاً في الأعادي ولا ريّا
- إذا أرشد الأعداء نادت بغمدهاإلهي بدّلهم برشدهم غيّا
- وهيبتكم تنهى العدوُّ وعفوكمإذا ما انتهوا بالصفح وبالرعيا
- فينفذُ منها الأمر والنهي في العداوبيضك تشكو ذلك الأمر والنهيا
- وحكم المواضي جائر لو أطعتهلأجرتْ شعوباً من دمائهم جريا
- وإن امرءاً عاداك لاقى بنفسهمهالك لا منها خلاص ولا قضيا
- فاهلاً به من مقدم كل منزلٍبه منه عرس بشره ملأ الدنيا
- قدمت فالفى المرءُ ما تحت حفظهمن الدهش الملجى فيكم ضيّعوا أشيا
- فدعهم يهيموا ليس هذا بمنكرٍولو أبصروا يحيى بنومهم رؤيا
- ألست تراهم خاشعين بأعينٍوقفنَ فلا رجعٌ لطرف ولا ثنيا
- ولو ضرب الإِنسان بالسيف ما درىلما هو يلقي من سرور بذي اللقيا
- فلا زلت محبوباً إلى الله والورىفحبُّ من حب خالقهم وحيا