كما كان إسماعيل يحيى به يحيا
ابن المُقريمملوكيالطويلدينيةالياء
- ١كما كان إسماعيل يحيى به يحياتراه بيحيي اليوم في قبره يحيا
- ٢وان لمحيي المجد للأب ميتاًمزيد على المحيي لمجد ابنه حيّا
- ٣إذا احيت الأبناء ذكر أبيهمفأنت الذي أحيا له المجد والعليا
- ٤وجدد من احسابه الجم ما يليكتجديده إياه وهو على الدنيا
- ٥فما هو في الموتى ومن حسناتهخراج له يحيى كما كان في الأحيا
- ٦كذا فليكن في السعي للوالد ابنهوهيهاتَ ما كل امرئ يحسن السعيا
- ٧لقد جاد لي يحيى بما صرتُ لا أرىسوى جوده شيئاً يعد من الأشيا
- ٨وأعطى إلى إن كدت أعيا لأخذهايجودُ به لي وهو يعطي ولا يعيا
- ٩فما أبصرت عيني كيحي وإننيلأنشر في أهل أكنها هذه الفتيا
- ١٠وكانَ ابوهُ في السخا ما علمتهمإذا ما الحيا جاراه في جوده استحيا
- ١١على أنه في بحرِ جودك قطرةٌولم الهُ عن ذكرى لإِحسانه نسيا
- ١٢والله ما انسى امرءاً في حياتهكفاني ولما مات خلف لي يحيى
- ١٣لقد ظهرت في الظاهر الملك في الورىمحاسن تشوي قلب حاسده شيا
- ١٤كبت الأعادي بالذي أنت صانعوزدتهم غيظا فما تواوهم أحيا
- ١٥لكل الورى فقرٌ إليك وحاجةٌوكلهم غرسٌ وأنت له السُّقيا
- ١٦وسعدّكَ جند قد كفى جندك العدىوعنهم تولى الطعن والضرب والرميا
- ١٧وأنت لكل الجند عزٌ ومنعةٌفويل لمن عن بابك استوجبوا النفيا
- ١٨ستلقى عليهم كل يوم مصيبةوتسمع عنهم كل يوم دنانعيا
- ١٩يموتون إن كفوا الاكفّ مجاعةًوإلا أتتهم كل داهيةٍ دهيا
- ٢٠تحطمهم أعرابها بسيوفهمإذا اخذوا شيئاً على أحد بغيا
- ٢١ولا سيما من بعد علم بطردهمفما يجدوا كناً يظل ولافيّا
- ٢٢وما ثم إلا من يشق نحورهمبأيديكم فيهم ويلويهم لَيّا
- ٢٣رعايك تحمى بالظباء نفوسهموتفنيهم إن لم ترد لهم نفيا
- ٢٤وسعدُك قد أبقى الظبا في غمودهافما كل عما قام فيه ولا أعيا
- ٢٥وهيبتكَ العظمى وعفوكَ لم يدعْلبيضك شبعاً في الأعادي ولا ريّا
- ٢٦إذا أرشد الأعداء نادت بغمدهاإلهي بدّلهم برشدهم غيّا
- ٢٧وهيبتكم تنهى العدوُّ وعفوكمإذا ما انتهوا بالصفح وبالرعيا
- ٢٨فينفذُ منها الأمر والنهي في العداوبيضك تشكو ذلك الأمر والنهيا
- ٢٩وحكم المواضي جائر لو أطعتهلأجرتْ شعوباً من دمائهم جريا
- ٣٠وإن امرءاً عاداك لاقى بنفسهمهالك لا منها خلاص ولا قضيا
- ٣١فاهلاً به من مقدم كل منزلٍبه منه عرس بشره ملأ الدنيا
- ٣٢قدمت فالفى المرءُ ما تحت حفظهمن الدهش الملجى فيكم ضيّعوا أشيا
- ٣٣فدعهم يهيموا ليس هذا بمنكرٍولو أبصروا يحيى بنومهم رؤيا
- ٣٤ألست تراهم خاشعين بأعينٍوقفنَ فلا رجعٌ لطرف ولا ثنيا
- ٣٥ولو ضرب الإِنسان بالسيف ما درىلما هو يلقي من سرور بذي اللقيا
- ٣٦فلا زلت محبوباً إلى الله والورىفحبُّ من حب خالقهم وحيا