قصائد

كما كان إسماعيل يحيى به يحيا

ابن المُقريمملوكيالطويلدينيةالياء

  1. ١كما كان إسماعيل يحيى به يحياتراه بيحيي اليوم في قبره يحيا
  2. ٢وان لمحيي المجد للأب ميتاًمزيد على المحيي لمجد ابنه حيّا
  3. ٣إذا احيت الأبناء ذكر أبيهمفأنت الذي أحيا له المجد والعليا
  4. ٤وجدد من احسابه الجم ما يليكتجديده إياه وهو على الدنيا
  5. ٥فما هو في الموتى ومن حسناتهخراج له يحيى كما كان في الأحيا
  6. ٦كذا فليكن في السعي للوالد ابنهوهيهاتَ ما كل امرئ يحسن السعيا
  7. ٧لقد جاد لي يحيى بما صرتُ لا أرىسوى جوده شيئاً يعد من الأشيا
  8. ٨وأعطى إلى إن كدت أعيا لأخذهايجودُ به لي وهو يعطي ولا يعيا
  9. ٩فما أبصرت عيني كيحي وإننيلأنشر في أهل أكنها هذه الفتيا
  10. ١٠وكانَ ابوهُ في السخا ما علمتهمإذا ما الحيا جاراه في جوده استحيا
  11. ١١على أنه في بحرِ جودك قطرةٌولم الهُ عن ذكرى لإِحسانه نسيا
  12. ١٢والله ما انسى امرءاً في حياتهكفاني ولما مات خلف لي يحيى
  13. ١٣لقد ظهرت في الظاهر الملك في الورىمحاسن تشوي قلب حاسده شيا
  14. ١٤كبت الأعادي بالذي أنت صانعوزدتهم غيظا فما تواوهم أحيا
  15. ١٥لكل الورى فقرٌ إليك وحاجةٌوكلهم غرسٌ وأنت له السُّقيا
  16. ١٦وسعدّكَ جند قد كفى جندك العدىوعنهم تولى الطعن والضرب والرميا
  17. ١٧وأنت لكل الجند عزٌ ومنعةٌفويل لمن عن بابك استوجبوا النفيا
  18. ١٨ستلقى عليهم كل يوم مصيبةوتسمع عنهم كل يوم دنانعيا
  19. ١٩يموتون إن كفوا الاكفّ مجاعةًوإلا أتتهم كل داهيةٍ دهيا
  20. ٢٠تحطمهم أعرابها بسيوفهمإذا اخذوا شيئاً على أحد بغيا
  21. ٢١ولا سيما من بعد علم بطردهمفما يجدوا كناً يظل ولافيّا
  22. ٢٢وما ثم إلا من يشق نحورهمبأيديكم فيهم ويلويهم لَيّا
  23. ٢٣رعايك تحمى بالظباء نفوسهموتفنيهم إن لم ترد لهم نفيا
  24. ٢٤وسعدُك قد أبقى الظبا في غمودهافما كل عما قام فيه ولا أعيا
  25. ٢٥وهيبتكَ العظمى وعفوكَ لم يدعْلبيضك شبعاً في الأعادي ولا ريّا
  26. ٢٦إذا أرشد الأعداء نادت بغمدهاإلهي بدّلهم برشدهم غيّا
  27. ٢٧وهيبتكم تنهى العدوُّ وعفوكمإذا ما انتهوا بالصفح وبالرعيا
  28. ٢٨فينفذُ منها الأمر والنهي في العداوبيضك تشكو ذلك الأمر والنهيا
  29. ٢٩وحكم المواضي جائر لو أطعتهلأجرتْ شعوباً من دمائهم جريا
  30. ٣٠وإن امرءاً عاداك لاقى بنفسهمهالك لا منها خلاص ولا قضيا
  31. ٣١فاهلاً به من مقدم كل منزلٍبه منه عرس بشره ملأ الدنيا
  32. ٣٢قدمت فالفى المرءُ ما تحت حفظهمن الدهش الملجى فيكم ضيّعوا أشيا
  33. ٣٣فدعهم يهيموا ليس هذا بمنكرٍولو أبصروا يحيى بنومهم رؤيا
  34. ٣٤ألست تراهم خاشعين بأعينٍوقفنَ فلا رجعٌ لطرف ولا ثنيا
  35. ٣٥ولو ضرب الإِنسان بالسيف ما درىلما هو يلقي من سرور بذي اللقيا
  36. ٣٦فلا زلت محبوباً إلى الله والورىفحبُّ من حب خالقهم وحيا