ومن السعادة أن تموت وقد مضى
الشريف المرتضىمملوكيالكاملالهمزة
- ١وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضىمِن قبلكَ الحُسّادُ والأعداءُ
- ٢فَبَقاءُ مَن حُرِمَ المرادَ فناؤُهوفناءُ من بلغ المرادَ بقاءُ
- ٣وَالنّاسُ مُختَلِفونَ في أَحوالِهموَهُمُ إِذا جاءَ الرّدى أكفاءُ
- ٤وَطِلابُ ما تفنى وَتتركُهُ علىمَن لَيسَ يَشكرُ ما صَنعتَ عناءُ