ومن السعادة أن تموت وقد مضى
الشريف المرتضىمملوكيالكاملالهمزة
حجم الخط
- وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضىمِن قبلكَ الحُسّادُ والأعداءُ
- فَبَقاءُ مَن حُرِمَ المرادَ فناؤُهوفناءُ من بلغ المرادَ بقاءُ
- وَالنّاسُ مُختَلِفونَ في أَحوالِهموَهُمُ إِذا جاءَ الرّدى أكفاءُ
- وَطِلابُ ما تفنى وَتتركُهُ علىمَن لَيسَ يَشكرُ ما صَنعتَ عناءُ