ألا قللا ما بي تقر عيونها
حجم الخط
- ألا قللا ما بي تقرُّ عيونُهافقد صدقت في ابن التقي ظنونُها
- له عندَ نعماه ديونٌ قديمةٌوقد آن أن تقضي وتمضي ديونُها
- فإن حاولت نعماء هذا أو انهاوإن أملت علياً فذا الحين حينها
- فكم بالثنا قلدت جيد جودهلساني عقود لا تسامُ يمينُها
- ومن غرسَ الآمال في منبت السخاتدلت عليه بالثمار غصونُها
- خبأت نداهُ الجم للشدةِ التيلأمثالها تخبا الدموع شئونها
- مضى زمن لم أشف غلةَ فاقتيوسحب أياديه تفيضُ عيونها
- وما صدّني عن هز أغصان جودهتهجمث حامٍ أو رقيبٌ يصونها
- ولكنْ أمنت الفوتَ والنفس طبُعهاإِذا أمنت قرّت ونامَتْ جفونُها
- تخامر نفس الشّك فيما ملكتهُويزدادُ حسناً في رجاه يقينُها
- ألا إنها أضحت بما في يمينهلأوثق مما قد حوته يمينُها
- لنا فيه آمالٌ وأنت زعيمُهاإِذا الدهرُ ناواها وأنت كمينها
- لقد نهضتْ بي والثناءُ شعارُهاإلى نحو قبل الذراع أمونها
- وعيسٌ بعثناها إليك حواملامن الحمد آيات كثير فنوُنها
- فما راقني إِلاّ عليك نزولهاولا ساقني إلا إليك حنينُها
- فيا بن تقي الدين رحّب فقد أتتتزوركَ أبكار القوافي وعونها
- بسطتُ يدي اليمنى إلى خير منعمٍتكاد عطاياه تحنُّ حنونها
- خفيفُ المذاكي والعزائم والظباثقيل حصاةِ الحلمِ فينا رَصينها
- أبو القاسم السمح الذي لو يمينهُتباشر جلمود الصفا فتلينَها
- نمت فرعه ابنا معيبد من همُمصابيح في الظلما المصابيح دونها
- تحن للقياه الوزارة مذ نشاولا لوَمِ إن حنّت وطال رزينُها
- فقد أرضعته ثديها في مهادهوربتهُ في حجرِ المعالي فنونُها
- معاشر للعلياءِ والمجد سعيُهاومن طينةِ المعروفِ والمجد طينُها
- هم بيض ليلاتِ المواهب نهزهاوهم سود أيام الوقائعِ جونُها
- فأيامُ سلمٍ لا يخيب وفودهاوأيامُ حربٍ لا يعيشُ طعينها
- مطاعون في الجلى مطاعين في الوغىمطاعيم مهما السحب ضنّ ضنينُها
- لها أذن جود يسمعُ الوهم جنسهاوعينُ سماحٍ نومها لا يخونها
- خبير بأخلاقِ الزمانِ يروضهافشدتها سهل عليه ولينها
- إذا اسوّدتِ الأعرابُ أشرق وجههُوأسفر عن خلقٍ يروق معينُها
- فيا شرف الدين انتقد قد جلوتهاعليك عروساً ما بها ما يشينها
- وشنّفتُ أعطاف الكلام فصيحةتبسم ثغرا من معانٍ يزينَها
- من الغيدِ لا تصبو إِلى من يعيرهادلالاً ولا تحنو على من يهينُها
- أبا قاسم كم مدّ عبدك بالدعايميناً وكم أُخرى باخرى تعينها
- إلى أن أجاب الله فيك بكلماتمنيته من نعمةٍ تستزينها
- وقد علم الرحمنُ ما كانَ بينناوأنت حفي بالعهود تصونُها
- وإنك للدنيا جمالٌ وزينةٌوأنت لعمري عينُها ومُعينها