قصائد

ألا قللا ما بي تقر عيونها

ابن المُقريمملوكيالطويلالنون

  1. ١ألا قللا ما بي تقرُّ عيونُهافقد صدقت في ابن التقي ظنونُها
  2. ٢له عندَ نعماه ديونٌ قديمةٌوقد آن أن تقضي وتمضي ديونُها
  3. ٣فإن حاولت نعماء هذا أو انهاوإن أملت علياً فذا الحين حينها
  4. ٤فكم بالثنا قلدت جيد جودهلساني عقود لا تسامُ يمينُها
  5. ٥ومن غرسَ الآمال في منبت السخاتدلت عليه بالثمار غصونُها
  6. ٦خبأت نداهُ الجم للشدةِ التيلأمثالها تخبا الدموع شئونها
  7. ٧مضى زمن لم أشف غلةَ فاقتيوسحب أياديه تفيضُ عيونها
  8. ٨وما صدّني عن هز أغصان جودهتهجمث حامٍ أو رقيبٌ يصونها
  9. ٩ولكنْ أمنت الفوتَ والنفس طبُعهاإِذا أمنت قرّت ونامَتْ جفونُها
  10. ١٠تخامر نفس الشّك فيما ملكتهُويزدادُ حسناً في رجاه يقينُها
  11. ١١ألا إنها أضحت بما في يمينهلأوثق مما قد حوته يمينُها
  12. ١٢لنا فيه آمالٌ وأنت زعيمُهاإِذا الدهرُ ناواها وأنت كمينها
  13. ١٣لقد نهضتْ بي والثناءُ شعارُهاإلى نحو قبل الذراع أمونها
  14. ١٤وعيسٌ بعثناها إليك حواملامن الحمد آيات كثير فنوُنها
  15. ١٥فما راقني إِلاّ عليك نزولهاولا ساقني إلا إليك حنينُها
  16. ١٦فيا بن تقي الدين رحّب فقد أتتتزوركَ أبكار القوافي وعونها
  17. ١٧بسطتُ يدي اليمنى إلى خير منعمٍتكاد عطاياه تحنُّ حنونها
  18. ١٨خفيفُ المذاكي والعزائم والظباثقيل حصاةِ الحلمِ فينا رَصينها
  19. ١٩أبو القاسم السمح الذي لو يمينهُتباشر جلمود الصفا فتلينَها
  20. ٢٠نمت فرعه ابنا معيبد من همُمصابيح في الظلما المصابيح دونها
  21. ٢١تحن للقياه الوزارة مذ نشاولا لوَمِ إن حنّت وطال رزينُها
  22. ٢٢فقد أرضعته ثديها في مهادهوربتهُ في حجرِ المعالي فنونُها
  23. ٢٣معاشر للعلياءِ والمجد سعيُهاومن طينةِ المعروفِ والمجد طينُها
  24. ٢٤هم بيض ليلاتِ المواهب نهزهاوهم سود أيام الوقائعِ جونُها
  25. ٢٥فأيامُ سلمٍ لا يخيب وفودهاوأيامُ حربٍ لا يعيشُ طعينها
  26. ٢٦مطاعون في الجلى مطاعين في الوغىمطاعيم مهما السحب ضنّ ضنينُها
  27. ٢٧لها أذن جود يسمعُ الوهم جنسهاوعينُ سماحٍ نومها لا يخونها
  28. ٢٨خبير بأخلاقِ الزمانِ يروضهافشدتها سهل عليه ولينها
  29. ٢٩إذا اسوّدتِ الأعرابُ أشرق وجههُوأسفر عن خلقٍ يروق معينُها
  30. ٣٠فيا شرف الدين انتقد قد جلوتهاعليك عروساً ما بها ما يشينها
  31. ٣١وشنّفتُ أعطاف الكلام فصيحةتبسم ثغرا من معانٍ يزينَها
  32. ٣٢من الغيدِ لا تصبو إِلى من يعيرهادلالاً ولا تحنو على من يهينُها
  33. ٣٣أبا قاسم كم مدّ عبدك بالدعايميناً وكم أُخرى باخرى تعينها
  34. ٣٤إلى أن أجاب الله فيك بكلماتمنيته من نعمةٍ تستزينها
  35. ٣٥وقد علم الرحمنُ ما كانَ بينناوأنت حفي بالعهود تصونُها
  36. ٣٦وإنك للدنيا جمالٌ وزينةٌوأنت لعمري عينُها ومُعينها