ما نحن إن جارت صدور ركابنا
الفرزدقأمويالطويلمدحالميم
- ١ما نَحنُ إِن جارَت صُدورُ رِكابِنابِأَوَّلِ مَن غَرَّت هِدايَةُ عاصِمِ
- ٢أَرادَ طَريقَ العُنصُلَينِ فَياسَرَتبِهِ العيسُ في نائي الصُوى مُتَشائِمِ
- ٣وَكَيفَ يَضِلُّ العَنبَرِيُّ بِبَلدَةٍبِها قُطِعَت عَنها سُيورُ التَمائِمِ
- ٤وَلَو كانَ في غَيرِ الفَلاةِ وَجَدتُهُخَتوعاً بِأَعناقِ الجِياءِ التَوائِمِ
- ٥وَكُمتَ إِذا كَلَّفتَ حاضِنَ ثَلَّةٍسُرى اللَيلِ دَنّى عَن فُروجِ المَحارِمِ
- ٦رَأى اللَيلَ ذا غَولٍ عَلَيهِ وَلَم تَكُنتُكَلِّفُهُ المِعزى عِظامَ المَجاشِمِ
- ٧أَنَخنا بِهَجرٍ بَعدَما وَقَدَ الحَصىوَذابَ لِعابُ الشَمسِ فَوقَ العَمائِمِ
- ٨وَنَحنُ بِذي الأَرطى يَقيسُ ظِماأُنالَنا بِالحَصى شِرباً صَحيحَ المَقاسِمِ
- ٩فَلَمّا تَصافَنّا الإِداوَةَ أَجهَشَتإِلَيَّ غُصونُ العَنبَرِيِّ الجُراضِمِ
- ١٠وَجاءَ بِجُلمودٍ لَهُ مِثلُ رَأسِهِلِيُسقى عَلَيهِ الماءَ بَينَ الصَرائِمِ
- ١١فَضاقَ عَنِ الأُشفِيَّةِ القَعبُ إِذ رَمىبِها عَنبَرِيٌّ مُفطِرٌ غَيرُ صائِمِ
- ١٢وَلَمّا رَأَيتُ العَنبَرِيَّ كَأَنَّهُعَلى الكِفلِ خُرآنُ الضِباعِ القَشاعِمِ
- ١٣شَدَدتُ لَهُ أَزري وَخَضخَضتُ نُطفَةًلِصَديانَ يُرمى رَأسُهُ بِالسَمائِمِ
- ١٤صَدي الجَوفِ يَهوي مِسمَعاهُ قَدِ اِلتَظىعَلَيهِ لَظى يَومٍ مِنَ القَيظِ جاحِمِ
- ١٥وَقُلتُ لَهُ اِرفَع جِلدَ عَينَيكَ إِنَّماحَياتُكَ في الدُنيا وَجيفُ الرَواسِمِ
- ١٦عَشِيَّةَ خِمسِ القَومِ إِذ كانَ مِنهُمُبَقايا الأَوادي كَالنُفوسِ الكَرائِمِ
- ١٧فَآثَرتُهُ لَمّا رَأَيتُ الَّذي بِهِعَلى القَومِ أَخشى لاحِقاتِ المَلاوِمِ
- ١٨حِفاظاً وَلَو أَنَّ الإِداوَةَ تُشتَرىغَلَت فَوقَ أَثمانٍ عِظامِ المَغارِمِ
- ١٩عَلى ساعَةٍ لَو كانَ في القَومِ حاتِمٌعَلى جودِهِ ضَنَّت بِهِ نَفسُ حاتِمِ
- ٢٠رَأى صاحِبُ المِعزى الَّذي في عُراقِهارَخيصاً وَلَو أُعطي بِها أَلفَ رائِمِ
- ٢١مِنَ الأَمعُزِ اللاتي وَرِثتَ كِلابَهاوَأَرباقَها كَلباً قَصيرَ القَوائِمِ
- ٢٢فَكافَرَني إِن لَم أُغِثهُ وَلَو تَرىمُناخي بِهِ المِعزى غَداةَ النَعائِمِ
- ٢٣لَكُنَّ شُهوداً أَن يُكافِرَ نِعمَتيبِعَطفِ النَقا إِذ عاصِمٌ غَيرُ قائِمِ
- ٢٤لَأَيقَنَ أَنّي قَد نَقَعتُ فُؤادَهُبِشَربَةِ صادٍ يابِسِ الرَأسِ هائِمِ
- ٢٥وَكُنّا كَأَصحابِ اِبنِ مامَةَ إِذ سَقىأَخا النَمِرِ العَطشانَ يَومَ الضَجاعِمِ
- ٢٦إِذا قالَ كَعبٌ قَد رَوَيتَ اِبنَ قاسِطٍيَقولُ لَهُ زِدني بِلالَ الحَلاقِمِ
- ٢٧فَكُنتُ كَكَعبٍ غَيرَ أَنَّ مَنِيَّتيتَأَخَّرَ عَنّي يَومُها بِالأَخارِمِ
- ٢٨فَرُحنا وَريقُ العَنبَرِيُّ كَأَنَّهُبِأَنيابِ ضَبعانٍ عَلى الخُرءِ آزِمِ
- ٢٩وَكُنتُ أُرَجّي الشُكرُ مِنهُ إِذا أَتىذَوي الشَأمِ مِن أَهلِ الحُفَيرِ وَراسِمِ
- ٣٠تَمَنّى هِجائي العَنبَريُّ وَخِلتُنيشَديداً شَكيمي عُرضَةً لِلمُراجِمِ
- ٣١وَلَو كانَ مِن أَهلِ القُرى ما أَثابَنيعَلى الرَميِ أَقوالَ اللَئيمِ المُخاصِمِ
- ٣٢إِذا اِخضَرَّ عَيشومُ الجِفارِ وَأُرسِلَتعَلَيهِنَّ أَنواءُ الرَبيعِ المَرازِمِ
- ٣٣فَأَيِّه بِهِم شَهرَينِ أَنّى دَعَوتَهُمأَجابوا عَلى مَرقومَةٍ بِالقَوائِمِ
- ٣٤طِرازَ بِلادٍ عَن عُرَيجِ اِبنِ جَندَبٍوَعَن حَيِّ جُنحودٍ حِمارِ القَصائِمِ
- ٣٥تَرى كُلَّ جَعرٍ عَنبَرِيٍّ خِبائُهُثُمامٌ وَعَيشومٌ قِصارُ الدَعائِمِ
- ٣٦أَلَستُم بِأَصحابي وَكانَ اِبنُ عامِرٍضَلَلتُم بِهِ فَلجُ المِياهِ العَيالِمِ
- ٣٧غَداةَ بَكى مَغراءُ لَمّا تَسافَدَتبِمَغراءَ بِالحَيرانِ أَحلامُ نائِمِ
- ٣٨وَلا يُدلِجُ المَولى إِذا اللَيلُ أَسدَفَتعَلَيهِ دُجى أَثباجِهِ المُتَراكِمِ
- ٣٩تُنيخُ المَوالي حينَ تَغشى عُيونُهُمكَأَشباهِ أَولادِ الغَطاطِ التَوائِمِ
- ٤٠وَلَو كانَ صَفراءَ الثَريدِ وَجَدتَهُمهُداةً بِأَفواهٍ غِلاظِ اللَهازِمِ
- ٤١إِذا ما تَلاقى اِبنا مُفَدّاةَ عُفِّرَتأُنوفُ بَني الجَعراءِ تَحتَ المَناسِمِ
- ٤٢وَما كانَتِ الجَعراءُ إِلّا وَليدَةًوَرِثنا أَباها عَن تَميمِ اِبنِ دارِمِ
- ٤٣إِذا ما اِجتَمَعنا حَكَّموا في رِقابِهِمأَلِلعِتقِ أَدنى أَم هُمُ لِلمَقاسِمِ
- ٤٤قُعودٌ بِأَبوابِ الزُروبِ وَلا تَرىلَهُم شاهِداً عِندَ الأُمورِ العَظائِمِ
- ٤٥وَلَم تَعتِقِ الجَعراءُ مِنّي وَما بِهافِراقٌ وَلَو أَغضَت عَلى أَلفِ راغِمِ
- ٤٦بِهِم كانَ أَوصاني أَبي أَن أَضُمَّهُمإِلَيَّ وَأَنهى عَنهُمُ كُلَّ ظالِمِ
- ٤٧إِذا ما بَنو الجَعراءِ لَفّوا رُؤوسَهُمبَدا لُؤمُهُم بَينَ اللِحى وَالعَمائِمِ