قصائد

أراعك أن قيل الفراق يروعها

الصنوبريعباسيالطويلفراقالعين

  1. ١أرَاعَكَ أنْ قيلَ الفراقُ يرُوعُهافتعصي النَّوى مِنْ أجلها أو تُطِيعُها
  2. ٢تلاقَيْتَها عند الوَداعِ فأخْضَلَتْعيونٌ تلاقَتْ في الخدودِ دُموعُها
  3. ٣وأنَّى استطعتَ البينَ خُطَّةٌإذا كُلِّفَتْها النفسُ لا تَسْتَطيعها
  4. ٤لعلَّ ليالينا القصارَ التي مَضَتْيَجَرْعاءِ حُزْوَى عن قليلٍ رُجُوعُها
  5. ٥سقى باكرُ الوسميِّ رَسْمَ منازلٍتَنَكَّرَ منْ بعدِ الجميعِ جميعُها
  6. ٦قفوا إِنَّ منْ حقِّ الديار إذا عَفَتْتُحَيَّا مغانيها وتُبْكى رُبُوعُها
  7. ٧وشاسعةِ الأقطارِ لو ينبري لهاسُلَيْكٌ إِذنْ أعيا سُلَيْكاً شيُوعها
  8. ٨حَلَلْتُ بها عُقل المهارى فأوْغَلَتْكما أَوْغَلَتْ سُفْنٌ تُشَالُ قُلُوعها
  9. ٩إليك قَرَيْنَا الوَخْدَ تامكةَ الذُّرَىتَضيقُ بها أغراضها وَنُسُوعها
  10. ١٠فما وردتْ حتى تَحَسَّر نِيُّهاورثَّت حَواياهَا وَمَحَّتْ قُطُوعها
  11. ١١أتتك بنا تُهْدي قوافيَ لم تكنْليُهدَى إلى غيرِ الأمير بديعها
  12. ١٢فلاقَتْ سماءَ الجودِ يَنشو سحابُهاووافَتْ رياضَ المجدِ يبدو ربيعها
  13. ١٣إذا ما دجا خطبٌ فأنت نهارهوإن أجدبتْ أرضٌ فأنتَ مَريعها
  14. ١٤وما زلتَ ترقى في رفيع مناقبٍأَنافَ على النجم الرَّفيعِ رفيعُها
  15. ١٥لسانُكَ بالقولِ الجميلِ وَلُوعُهُوكفُّكَ بالفعلِ الجميلِ وَلُوعُها
  16. ١٦منحتَ بني العباسِ منكَ نصيحةًتبيعُ لها الدنيا وليس تبيعُها
  17. ١٧ولو لم تُذعْ منك النصيحةَ جاهداًلكان لسانُ الحقِّ عنك يُذيعها
  18. ١٨تركتَ عميدَ الكُفرِ حينَ تركتَهُضجيعَ همومٍ ما ينامُ ضجيعُها
  19. ١٩أبيتَ تُضيعُ السُّمرَ والبيضَ فيهمومثلُكَ في أمثالِهمْ لا يُضيعُها
  20. ٢٠وأحْجِ بهم أن يَستطيرَ صفاتَهُمْقراعُك ممَّا تستطيرُ صُدُوعها
  21. ٢١تغادرهم فوق الجذوعِ عصائباًتُغادرُها للخامعات جذوعها
  22. ٢٢أليس إذا ما الأرضُ ذلَّ شريفهالقومٍ فأحرى أن يذلَّ وضيعها
  23. ٢٣لأسمَعتَ آذانَ القبائل كلِّهاببأسك حتى قد وعاهُ سميعها
  24. ٢٤إذا ما ارتدى النَّصْلَ اليمانيَّ في الوغىأبو مضرٍ والخيل يَمْري نجيعُها
  25. ٢٥فأيّ ملوكٍ لا يذلُّ عزيزُهاوأيّ حصونٍ لا يُباحُ منيعها
  26. ٢٦تخرُّ الظُّبا فيها سجوداً وإِنماسجودُ الظُّبا في هامِهمْ وركوعها
  27. ٢٧وكم مَعْقِلٍ قد زاره بجحافلٍمعاقِلُها عند الطِّعانِ دروعها
  28. ٢٨تميميّةٌ سَعْديّةٌ أغلبيةٌصنيعُ الأسودِ المُخْدَراتِ صَنيعها
  29. ٢٩إذا أجمعتْ يوماً لقاءَ كتيبةٍتشتَّتُ من قبلِ اللقاءِ جموعها
  30. ٣٠شجاعُ ضميرٍ لا يهابُ ضميرُهُوقوعَ مُلِمَّاتٍ يُهابُ وقوعُها
  31. ٣١ثُلاثُ خطوبُ الدهر منه بماجدٍسواءٌ عليه سَلُها وقطيعُها
  32. ٣٢هو البدرُ وافى ليلَ تِمٍّ طلوعُهُأو الشمس وافى يومَ دَجنٍ طلوعها
  33. ٣٣مدبِّرُ مُلْكٍ ما يزالُ موكِّلاًبأطرافِه عَيناً قليلاً هُجُوعُها
  34. ٣٤رسا في المعالي حيث تُرْسى أُصولُهاوأوفى عليها حيثُ توفي فُروعُها