أراعك أن قيل الفراق يروعها
الصنوبريعباسيالطويلفراقالعين
- ١أرَاعَكَ أنْ قيلَ الفراقُ يرُوعُهافتعصي النَّوى مِنْ أجلها أو تُطِيعُها
- ٢تلاقَيْتَها عند الوَداعِ فأخْضَلَتْعيونٌ تلاقَتْ في الخدودِ دُموعُها
- ٣وأنَّى استطعتَ البينَ خُطَّةٌإذا كُلِّفَتْها النفسُ لا تَسْتَطيعها
- ٤لعلَّ ليالينا القصارَ التي مَضَتْيَجَرْعاءِ حُزْوَى عن قليلٍ رُجُوعُها
- ٥سقى باكرُ الوسميِّ رَسْمَ منازلٍتَنَكَّرَ منْ بعدِ الجميعِ جميعُها
- ٦قفوا إِنَّ منْ حقِّ الديار إذا عَفَتْتُحَيَّا مغانيها وتُبْكى رُبُوعُها
- ٧وشاسعةِ الأقطارِ لو ينبري لهاسُلَيْكٌ إِذنْ أعيا سُلَيْكاً شيُوعها
- ٨حَلَلْتُ بها عُقل المهارى فأوْغَلَتْكما أَوْغَلَتْ سُفْنٌ تُشَالُ قُلُوعها
- ٩إليك قَرَيْنَا الوَخْدَ تامكةَ الذُّرَىتَضيقُ بها أغراضها وَنُسُوعها
- ١٠فما وردتْ حتى تَحَسَّر نِيُّهاورثَّت حَواياهَا وَمَحَّتْ قُطُوعها
- ١١أتتك بنا تُهْدي قوافيَ لم تكنْليُهدَى إلى غيرِ الأمير بديعها
- ١٢فلاقَتْ سماءَ الجودِ يَنشو سحابُهاووافَتْ رياضَ المجدِ يبدو ربيعها
- ١٣إذا ما دجا خطبٌ فأنت نهارهوإن أجدبتْ أرضٌ فأنتَ مَريعها
- ١٤وما زلتَ ترقى في رفيع مناقبٍأَنافَ على النجم الرَّفيعِ رفيعُها
- ١٥لسانُكَ بالقولِ الجميلِ وَلُوعُهُوكفُّكَ بالفعلِ الجميلِ وَلُوعُها
- ١٦منحتَ بني العباسِ منكَ نصيحةًتبيعُ لها الدنيا وليس تبيعُها
- ١٧ولو لم تُذعْ منك النصيحةَ جاهداًلكان لسانُ الحقِّ عنك يُذيعها
- ١٨تركتَ عميدَ الكُفرِ حينَ تركتَهُضجيعَ همومٍ ما ينامُ ضجيعُها
- ١٩أبيتَ تُضيعُ السُّمرَ والبيضَ فيهمومثلُكَ في أمثالِهمْ لا يُضيعُها
- ٢٠وأحْجِ بهم أن يَستطيرَ صفاتَهُمْقراعُك ممَّا تستطيرُ صُدُوعها
- ٢١تغادرهم فوق الجذوعِ عصائباًتُغادرُها للخامعات جذوعها
- ٢٢أليس إذا ما الأرضُ ذلَّ شريفهالقومٍ فأحرى أن يذلَّ وضيعها
- ٢٣لأسمَعتَ آذانَ القبائل كلِّهاببأسك حتى قد وعاهُ سميعها
- ٢٤إذا ما ارتدى النَّصْلَ اليمانيَّ في الوغىأبو مضرٍ والخيل يَمْري نجيعُها
- ٢٥فأيّ ملوكٍ لا يذلُّ عزيزُهاوأيّ حصونٍ لا يُباحُ منيعها
- ٢٦تخرُّ الظُّبا فيها سجوداً وإِنماسجودُ الظُّبا في هامِهمْ وركوعها
- ٢٧وكم مَعْقِلٍ قد زاره بجحافلٍمعاقِلُها عند الطِّعانِ دروعها
- ٢٨تميميّةٌ سَعْديّةٌ أغلبيةٌصنيعُ الأسودِ المُخْدَراتِ صَنيعها
- ٢٩إذا أجمعتْ يوماً لقاءَ كتيبةٍتشتَّتُ من قبلِ اللقاءِ جموعها
- ٣٠شجاعُ ضميرٍ لا يهابُ ضميرُهُوقوعَ مُلِمَّاتٍ يُهابُ وقوعُها
- ٣١ثُلاثُ خطوبُ الدهر منه بماجدٍسواءٌ عليه سَلُها وقطيعُها
- ٣٢هو البدرُ وافى ليلَ تِمٍّ طلوعُهُأو الشمس وافى يومَ دَجنٍ طلوعها
- ٣٣مدبِّرُ مُلْكٍ ما يزالُ موكِّلاًبأطرافِه عَيناً قليلاً هُجُوعُها
- ٣٤رسا في المعالي حيث تُرْسى أُصولُهاوأوفى عليها حيثُ توفي فُروعُها