ما تقضى لبانة عند لبنى
حجم الخط
- ما تُقَضّى لُبانَةٌ عِندَ لُبنىوَالمُعَنّى بِالغانِياتِ مُعَنّى
- هَجَرَتنا يَقظى وَكادَت عَلى عاداتِها في الصُدودِ تَهجُرُ وَسنى
- بعدَ لَأيٍ وَقَد تَعَرَّضَ مِنهاطائِفٌ طافَ بي عَلى الرَكبِ وَهنا
- تَتَثَنّى حاجاتُ نَفسي إِتِّباعاًلِقَضيبٍ في بُردِها يَتَثَنّى
- قَدكِ مِنّي فَما جَوى السُقمِ إِلّافي ضُلوعٍ عَلى جَوى الحُبِّ تُحنى
- لَو رَأَت حادِثَ الخِضابِ لَأَنَّتوَأَرَنَّت مِن إِحمِرارِ اليَرَنّا
- خِلتُ جَهلاً أَنَّ الشَبابَ عَلى طولِ اللَيالي ذَخيرَةٌ لَيسَ تَفنى
- وَأَرى الدَهرَ مُديناً ما تَناءىلِضِرارٍ وَمُبعِداً ما تَدَنّى
- كَلَفُ البيضِ بِالمُغَمَّرِ قَدراًحينَ يَكلَفنَ وَالمُصَغَّرِ سِنّا
- يَتَشافَعنَ بِالغَريرِ المُسَمّىمِن فَتاءٍ دونَ الجَليلِ المُكَنّى
- كُلُّ ماضٍ أَنساهُ غَيرَ لَيالٍماضِياتٍ لَنا بِبارى وَبِنّا
- مُغرَمٌ بِالمُدامِ أُترِعُ كَأساًساطِعاً ضَوءُها وَأَنزِفُ دَنّا
- حَيثُ لا أَرهَبُ الزَمانَ وَلا أُلقي إِلى العاذِلِ المُكَثِّرِ أُذنا
- يَزعُمُ البِرَّ في التَشَدُّدِ وَالأَسمَحُ أَحجى لِأَن يُبَرَّ وَيُدنى
- يَختَشي زَلَّةَ الخِطارِ وَأَرجوعَودَةً مِن عَوائِدِ اللَهِ تُمنى
- لَم تَلُمني أَنّي سَمَحتُ وَلَكِنلُمتَ أَنّي أَحسَنتُ بِاللَهِ ظَنّا
- إِن تُعَنِّف عَلى السَماحِ فَلا تَعدُ عَلِيّاً مُسَيِّراً أَو مُبِنّا
- هُوَ أَجنى بِما يُنَوِّلُ مِن أَنيَتَعَدّى لاحيهِ أَو يَتَجَنّى
- يَهَبُ النائِلَ المُثَنّى وَلا يَستَأنِفُ الكَيدَ في العَدُوِّ المُثَنّى
- عَمَّ مَعروفُهُ فَأَلحَقَ فينابِعُمومِ المَعروفِ مَن لَيسَ مِنّا
- عَبَّدَتهُ الحُقوقُ وَالحُرُّ مَن أَصبَحَ عَبداً في طاعَةِ الجودِ قِنّا
- وَتَأَبّى مِن أَن يُقالَ كَريمٌلِسِواهُ إِلّا شِحاحاً وَضِنّا
- عَزَماتٌ إِذا قَسَطنَ عَلى الدَهرِ رَآهُ أَو عَدَّهُ الدَهرُ قِرنا
- يَتَأَنّى بُغى التَعَجُلِ وَالأَعجَلُ في بَعضِ شَأنِهِ مَن تَأَنّى
- مُدرِكُ بِالظُنونِ ما طَلَبوهُبِفُنونِ الأَخبارِ فَنّاً فَفَنّا
- لا تُرِد عِندَ مَن تَخَيَّرَ رَأياًوَإِطلُبِ الرَأيَ عِندَ مَن يَتَظَنّى
- وَدَّ قَومٌ لو ساجَلوهُ وَلَو سوجِلَ قَد خابَ جاهِلٌ وَتَعَنّى
- مِن تَمَنّي الحَصيفِ عِندَ التَمَنّيأَن يَكونَ الخِيارُ فيما تَمَنّى
- رَدَّ مُلكَ العِراقِ عَفواً إِلَيهافَرَساً في رِباعِها وَإِطمَأَنّا
- كَم مُعَزّىً عَنهُ وَقَد سارَ عَنهاعادَ في عَودِهِ إِلَيها مُهَنّا
- يَرذُلُ البَحرُ في بِحورِ بَني الفَيياضِ إِذ جَشنَ بِالنَوالِ فَفَضنا
- واسِطوا سُؤدُدٍ فَلَيسَ يُنادونَ إِلى المَجدِ مِن هُناكَ وَهَنّا
- تَزَلوا رَبوَةَ العِراقِ إِرتِياداًأَيُّ أَرضٍ أَشَفُّ ذِكراً وَأَسنى
- بَينَ دَيرِ العاقولِ مُرتَبَعٌ يُشرِفُ مُحتَلُّهُ إِلى دَيرِ قُنّى
- حَيثُ باتَ الزَيتونُ مِن فَوقِهِ النَخلُ عَلَيهِ وُرقُ الحَمامِ تَغَنّى
- ما المَساعي إِلّا لمَكارِمُ تُرتادُ وَإِلّا مَصانِعُ المَجدِ تُبنى
- وَالكَريمُ النامي لِأَصلٍ كَريمٍحَسَنٌ في العُيونِ يَزدادُ حُسنا