ياطول شوقي إن قالوا الرحيل غدا
أبو فراس الحمدانيعباسيالبسيطشوقالدال
حجم الخط
- ياطولَ شَوقِيَ إِن قالوا الرَحيلُ غَدالَا فَرَّقَ اللَهُ فيما بَينَنا أَبَدا
- يامَن أُصافيهِ في قُربٍ وَفي بُعدٍوَمَن أُخالِصُهُ إِن غابَ أَو شَهِدا
- لا يُبعِدِ اللَهُ شَخصاً لا أَرى أَنَساًوَلا تَطيبُ لِيَ الدُنيا إِذا بَعُدا
- راعَ الفِراقُ فُؤاداً كُنتَ تُؤنِسُهُوَذَرَّ بَينَ الجُفونِ الدَمعَ وَالسَهَدا
- أَضحى وَأَضحَيتُ في سِرٍّ وَفي عَلَنٍأَعُدُّهُ والِداً إِذ عَدَّني وَلَدا
- مازالَ يَنظِمُ فِيَّ الشِعرَ مُجتَهِداًفَضلاً وَأَنظِمُ فيهِ الشِعرَ مُجتَهِدا
- حَتّى اِعتَرَفتُ وَعَزَّتني فَضائِلُهُوَفاتَ سَبقاً وَحازَ الفَضلَ مُنفَرِدا
- إِن قَصَّرَ الجُهدُ عَن إِدراكِ غايَتِهِفَأَعذَرُ الناسِ مَن أَعطاكَ ماوَجَدا
- أَبقى لَنا اللَهُ مَولانا وَلا بَرِحَتأَيّامُنا أَبَداً في ظِلِّهِ جُدَدا
- لايَترُقِ النازِلُ المَحذورُ ساحَتَهُوَلا تَمُدُّ إِلَيهِ الحادِثاتُ يَدا
- الحَمدُ لِلَّهِ حَمداً دائِماً أَبَداأَعطانِيَ الدَهرُ مالَم يُعطِهِ أَحَدا