عذير الحي من عدوان
ذو الإصبع العدوانيجاهليالهزجهجاءالضاد
حجم الخط
- عذير الحي من عدوان كانوا حيّة الأرض
- بغى بعضهم بعضافلم يبقوا على بعض
- فقد صاروا أحاديثبرفع القول والخفض
- ومنهم كانت الساداتُ والموفون بالقرض
- ومنهم من يجيز الناس بالسنة والفرض
- ومنهم حكمٌ يقضيفلا ينقض ما يقضي
- وليس المرء في شيءمن الأبرام والنقض
- إذا أبرم أمرا خاله يقضى وما يقضى
- يقول اليوم أمضيهولا يملك ما يمضي
- وهم من ولدوا أشبوابسرّ الحسب المحض
- وممّن ولدوا عامرذو الطول وذو العرض
- وهم بوّوا ثقيفاً دار لا ذلّ ولا خفض
- وأمر اليوم أصلحهُولا تعرض لما يمضي
- فبينا المرء في عيشله من عيشة خفض
- جديد العيش ملبوسٌوقد يوشك أن ينضى
- أتاه طبق يوماعلى مزلقةٍ دحض
- وهم كانوا فلا تكذبذوي القوة والنهض
- لهم كانت أعالي الأرض فالسران فالعرض
- إلى ما حازه الحزنفما أسهل للحمض
- إلى الكفرين من نخله فالدّاءة فالمرض
- لهم كان جمام الماء لا المزجى ولا البرض
- فكان الناس إذ همّوابيُسرٍ خاشعٍ مغضي
- تنادوا ثمّ ساروا برئيس لهم مرضي
- فمن ساجلهن حرباففي الخيبة والخفض
- وهم نالوا على الشنآن والشحناء والبُغض
- معالي لم ينلها الناس في بسط ولا قبض