وإن بادهوني بالعداوة لم أكن
المقنع الكنديأمويالطويلعتابالدال
حجم الخط
- وَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُنأَبادُهُم إِلّا بِما يَنعَت الرُشدا
- وَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةًوَصَلتُ لَهُم مُنّي المَحَبَّةِ وَالوُدّا
- وَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عَلَيهِموَلَيسَ كَريمُ القَومِ مَن يَحمِلُ الحِقدا
- فَذلِكَ دَأبي في الحَياةِ وَدَأبُهُمسَجيسَ اللَيالي أَو يُزيرونَني اللَحدا
- لَهُم جُلُّ مالي إِن تَتابَعَ لي غَنّىوَإِن قَلَّ مالي لَم أُكَلِّفهُم رِفدا
- وَإِنّي لَعَبدُ الضَيفِ ما دامَ نازِلاًوَما شيمَةٌ لي غَيرُها تُشبهُ العَبدا
- عَلى أَنَّ قَومي ما تَرى عَين ناظِرٍكَشَيبِهِم شَيباً وَلا مُردهم مُرداً
- بِفَضلٍ وَأَحلام وجودِ وَسُؤدُدوَقَومي رَبيع في الزَمانِ إِذا شَدّا