أعلى العهد منزل بالجناب
الشريف المرتضىمملوكيالخفيفالياء
- ١أَعلى العهدِ منزلٌ بالجنابِكان فيه متى أردتُ طِلابي
- ٢المَغاني تلكَ المَغاني فَهل فيهنَّ ما قَد عهدتُ مِن أَطرابي
- ٣لَيستِ الدّارُ بعد أن توحش الدّار ترى غيرَ جندلٍ وترابِ
- ٤وإذا لم يعدْ نحيبي على الرّبْعِ حَبيباً فليسَ يُغني اِنتِحابي
- ٥حرُّ قلبٍ إذا تمكّن من قلبِ المُعَنَّى حماهُ بَرْدُ الشّبابِ
- ٦والمعافى منْ لم يَقُدْه إلى اللّوعةِ يوماً تفرّقُ الأحبابِ
- ٧والمطايا يوم السّقيفةِ ما رُححلْنَ إِلّا تَعمّداً لعذابي
- ٨إِنّ نُعْماً وكان قلبيَ فيماألِفَتْهُ موكَّلاً بالتّصابي
- ٩سَأَلتني عنِ الهَوى في ليالٍضاعَ فيهنَّ مِن يديَّ شَبابي
- ١٠فَمَتى ما أَجَبتُها بِسوى ذكرِ مَشيبي فَذاكَ غيرُ جوابي
- ١١صارَ منّي مثلَ الثَّغامة ما كانَ زَماناً مُحْلَوْلِكاً كالغُرابِ
- ١٢لَيسَ يبقى شيبي عَلى شَأنِهِ الأووَلِ في كَرّ هذِهِ الأحقابِ
- ١٣مَنْ عذيري من المشيب وقد صارَ بُعَيْدَ الشّباب من أثوابي
- ١٤وشفاني في غير ما دافه الساقِيوَراءَ المَشيبِ مِن أَوصابي
- ١٥أيُّها الرّاكب المغِذُّ على وجناءَ مثل العَلاةِ كالحرفِ نابِ
- ١٦لَيسَ يَدنو منها الكلالُ ولا تَنْفَكُّ عَن عَجْرَفيّةٍ وهِبابِ
- ١٧لا تُعنِّ الرِّكابَ تطلُبُ ما نلْناه عفواً صفواً بغير رِكابِ
- ١٨أَنَا في حوزةِ الهمُامِ فخارِ الْمُلكِ كالنَّجم في أعزّ جَنابِ
- ١٩في محلٍّ كالبحر إن كنتُ ظمآنَ وإن رابني العِدا كالغابِ
- ٢٠بالغاً ما أردتُهُ من زياداتٍ عليهِ ما كنّ لي في حسابِ
- ٢١شَغلَ اللّحظَ بي وَلم يُصغِ إلّالِندائي مِن بَينِهمْ وَخِطابي
- ٢٢قَد سَمِعناهُ قائلاً فَسمعنانطقَه وارداً بفصلِ الخطابِ
- ٢٣ورأينا نوالَه فرأيناسَبَلاً ليس مثلُه للسّحابِ
- ٢٤وَبَلوناهُ في الوَغى فَأَصَبناهُ ضروبَ اليدين يومَ الضِّرابِ
- ٢٥في مقامٍ ضنْك تَجول بِه الخَيلُ على أرْؤُسٍ هَوَتْ ورقابِ
- ٢٦ولأَنتَ الّذي أَعاجيبُه في الددَهرِ كَلّتْ عنها قُوى الألبابِ
- ٢٧طَلَبوا شَأوه وَأَين منَ الأوشالِ سيلٌ يجيءُ مِلء الشِّعابِ
- ٢٨وَتَمنّوا مَكانَه لا بِأَسبابٍ وأنّى دَرٌّ بغيرِ عِصابِ
- ٢٩وَإِذا عَنّتِ الضّرائب للأَسيافِ بانتْ قواطعٌ مِن نوابِ
- ٣٠ما أُبالِي إذا رضيتَ عن الطّاعةِ منّي بالمُحْفظِينَ الغِضابِ
- ٣١وإذا ما رأيتَ منّي صواباًفحقيرٌ عَماهُمُ عن صوابي
- ٣٢وَلَئِنْ أَظلَموا بِعيني فما أحفِلُ ظَلْماءَهمْ وَأَنتَ شِهابِي
- ٣٣وَإِذا كُنتَ لِي شراباً فما تُخدَعُ لي مُقلةٌ بلمْعِ سرابِ
- ٣٤لا أَبانَ الزّمانُ فيك اِنثلاماًلا وَلا همَّ ما ترى باِنقلابِ
- ٣٥وأتاك النّيروزُ بالسّعد واليُمنِ ونيلِ الأَوطارِ والآرابِ
- ٣٦وَإِذا ما مَضى يَعود ولا أخْلاكَ من جَيْئةٍ له وذهابِ
- ٣٧في زَمانٍ يُنسِي زمانَ التّصابِيوَنَعيمٍ يُسلِي نعيمَ الشّبابِ