ولما استقلت بابن حمد ركابه
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالياء
- ١وَلَمّا اِستَقلّتْ بِابنِ حَمْدٍ رِكابُهُوَأَشعرتُ نَفسي مِن نواهُ بِنَأيها
- ٢ذَهَلتُ فَما أَدري وَنَفسي دريّةٌأَفي أَرضِها وَدّعتُهُ أَم سَمائهَا
- ٣وَقُلتُ لِحادِيهِ هُبلتَ فإِنّمارَميتَ صَحيحاتِ القُلوبِ بدائِهَا
- ٤كَأنّي وَقَد فارقته ابنُ رَكِيّةٍرَجاها فَزلّتْ كفُّه عن رِشائِهَا
- ٥حَرامٌ على عَيني الكرى بَعدَ بُعدِكموَحَلّ لِعَيني أَنْ تَجودَ بمائِهَا
- ٦وَكَمْ عَبرَةٍ كَفكَفتُ منهُ تجمّلاًفلمّا أَبَتْ مرَّتْ على غُلوائِهَا
- ٧وَعاذلةٍ هبّتْ تهوّن بَينَكموَهَيهات مِن سَمعي قبولُ نِدائِها