صدقت في عتبكم أو يصدق الشمم
جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطالميم
- ١صَدَقْتُ فِي عَتْبِكُم أَوْ يَصْدُقَ الشَّمَمُلا المَجْدُ دَعْوَى وَلا آيَاتُهُ كِلَمُ
- ٢يَا أُمَّتِي حَسْبُنَا بِاللهِ سُخريَةًمِنَّا وَمِمَّا تَقَاضَى أًهْلَهَا الذِّمَمُ
- ٣هَلْ مِثْلُ مَا نَتَباكَى عِنْدَنَا حَزَنٌوَهَلْ كَمَا نَتَشَاكَى عِنْدَنَا أَلَمُ
- ٤إِنْ كَانَ مِنْ نَجْدَةٍ فِينَا تَفَجُّعَنَافَلْيَكْفِنَا ذُلُّنَا وَلْيَشْفِنَا السَّقَمُ
- ٥تَمَتَّعُوا وَتَمَلَّوا مَا يَطِيبُ لَكُموَلا تَزَعْكُمْ مَحَاظِيرٌ وَلا حُرَمُ
- ٦أَوِ اعْلَمُوا مَرَّةً فِي الدَّهْرِ صَالِحَةًعِلماً تُؤَيِّدُهُ الأَفْعَالُ وَالهِمَمُ
- ٧بِأَيِّ جَهْلٍ غَدَوْنَا أُمَّةً هَمَلاًوَأَيِّ عَقْلٍ تَوَلَّتْ وَعْيَنَا الأُمَمُ
- ٨لا تُنْكِرُوا عَذلِي هَذَا فَمَعْذِرَتِيجُرْحٌ بِقَلْبِي دَامَ لَيْسَ يَلْتَئِمُ
- ٩نَحْنُ الَّذِينَ أَبَحْنَا الرَّاصِدِينَ لَنَاحِمًى بِهِ كَانَتِ العِقْبَانُ تَعْتَصِمُ
- ١٠لَوْلا تَغَافُلُنَا لَوْلا تَخَاذُلُنَالَوْلا تَوَاكُلُنَا تَاللهِ مَا اقْتَحَمُوا
- ١١هِيَ الحَقِيقَةُ عَنْ نُصْحٍ صَدَعْتُ بِهَاوَمَا النَّصِيحَةُ إِلاَّ البِر وَالرَّاحِمُ
- ١٢لَمْ أَبْغِ مِنْ ذِكْرِهَا أَنْ تَيْأَسُوا جَزَعاًخَيْرٌ مِنَ اليَّأْسِ أَن يُسْتَقْدَمَ العَدَمْ
- ١٣أَليَأْسُ مَنْهَكَةٌ لِلقَوْمِ مُوبِقَةٌفِي حَمْأَةٍ تَتَلاشَى عِنْدَهَا الشِّيَمُ
- ١٤مَا مَطْلَبُ الفَخْرِ مِنْ أَيْدٍ مُنَعَّمَةٍرَطِيبَةٍ وَنُفُوسٍ لَيْسَ تَحْتَدِمُ
- ١٥يَأْسُ الجَمَاعَاتِ دَاءٌ إِنْ تَمَلَّكَهَافَهْوَ التَّحَلُّلُ يَتْلُوهُ الرَّدَى العَمَمُ
- ١٦كالشَّمْسِ يَأْكُلُ مِنْهَا ظِل سُفْعَتِهَاحَتَّى يَبِيدَ شُعَاعُ الشَّمْسِ وَالضَّرَمُ
- ١٧لا تَقْنَطُوا كَرِهَ الله الأُولَى قَنِطُوااليَوْمَ يَعْتَزِمُ الأَبْرَارُ فَاعْتَمُوا
- ١٨أَليَوْمَ تَنْفُسُ بِالأَوْطَانِ قِيمَتُهَاعَنْ كُلِّ شَيْءٍ وَتَدْنُوا دُونَها القِيَمُ
- ١٩ألَيَوْمَ إِنْ تَبْخَلُوا أَعْمَارُكُمْ سَفَةٌوَالْجَاهُ فَقْرٌ وَمَقْصُوراتُكُمْ رُجَمُ
- ٢٠إنِّي لأَسْمَعُ مِنْ حِزْبِ الحَيَاةِ بِكُمْنَصْراً لأُمَّتِنَا سُحْقاً لِمَنْ ظَلَمُوا
- ٢١نَعَمْ لِتُنْصُرْ عَلَى البَاغِينَ أُمَّتُنَالا بِالدُّعَاءِ وَلَكِنْ نَصْرُهَا بِكُمُ
- ٢٢لِتَبْقَ وَلْيَمُتْ المَوْتُ المُحِيطُ بِهَامِنْ حَيْثُ يَدْفَعُهُ أَعْدَاؤُنَا الْغُشُمُ
- ٢٣إِنْ نَبْغِ إِعْلاءهَا لا شَيْءَ يَخْفِضُهَافَهَلْ تَمُوتُ وَفِيهَا هَذِهِ النَسَمُ
- ٢٤لَسْنَا مِنَ الْجُبَنَاءِ الْحَاسِبِينَ إِذَانَجَوْا نَجَاةَ العِبِدَّى أَنَّهُمْ سَلِمُوا
- ٢٥أَلشَّعْبُ يَحْيَا بِأَنْ يُفْدَى وَمَطْمَعُهُمَالُ الْبَنِين مُزَكَّى وَالشَّرَابُ دَمُ
- ٢٦مَهْمَا مَنَحْنَاهُ مِنْ جَاهٍ وَمِنْ مُهَجٍفَبَيعَةُ البَخْسِ بِالغَالِي وَلا جَرَمُ
- ٢٧عُودُوا إِلَى سَيْرِ التَّارِيخِ لا تَجِدُواشَعْباً قَضَى غَيْرَ مضنْ ضَلُّوا الْهُدَى وَعَمُوا
- ٢٨أُولئِكُمْ إِنَّمَا بَادُوا بِغِرَّتِهِمْوَأَنَّهُمْ آثَرُوا اللَّذَّاتِ وَانْقَسَمُوا
- ٢٩لا شَعْبَ يَقْوَى عَلَى شَعْبٍ فَيُهْلِكُهُفَإِنْ تَرَ الْقَوْمَ صَرْعَى فَالْجُنَاةُ هُمُ
- ٣٠يَا أُمَّتِي هَبَّةً لِلمَجْدِ صَادِقَةًفَالنَّصْرُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ وَالمُنَى أَمَمُ
- ٣١عَاذَتْ بِآبَائِهَا المَاضِينَ دَوْلَتُنامِنْ أَنْ يُلِمَّ بِهَا فِي عَهْدِنَا يَتَمُ
- ٣٢فَاحْمُوا حِمَاهَا وَلا تُهْتَكْ سَتَائِرُهَاعَنْ مُنْجِبَاتِ العُلَى يَسْتَحْيِهَا العُقْمُ
- ٣٣وَاحَرَّ قَلْبَاهُ مِنْ حَرْبٍ شَهِدْتُ بِهَاسَطْوَ الثَّعَالِبِ لَمَّا أَقْفَرَ الأجَمُ
- ٣٤هَانَتْ عَلَيْنَا وَإِنْ جَلَّتْ مُصِيبَتُهَالَوْ أَنَّ خُطَّابَ ذَاكَ الفَخْرَ غَيْرُهُمُ
- ٣٥أَيْ طَيْفَ عُثْمَانَ لَمْ يَبْرَحْ بِهَيْبَتِهِحَيّاً عَلَى أَنَّهُ بِالذِّكْرِ مُرْتَسِمُ
- ٣٦أَنَّى تَخَطَّى حُدُوداً أَنْتَ حَارِسُهَاحَمْقَى الطَّلايِينِ لَمْ يَخْشَوا وَلَمْ يَجِمُوا
- ٣٧أَنَّ وَقَدْ عَلِمُوا مِنْ جَارِهِمْ قُدُماًوَمِنْ غُزَاةِ الرُّومِ مَا عَلِمُوا
- ٣٨لَوْ رُعْتَ يَا طَيْفُ مِنْ غَيْبٍ مَسَامِعِهِمْبِزَأْرَةٍ حِينَ جَدَّ لانْهَزَمُوا
- ٣٩أَوْ كُنْتَ تَمْلِكُ وَثْباً مِن نَوىً لَرَأَوْامِنْ ذَلِكَ اللَّيْثِ مَا لا تَحْمَدُ النَّعَمُ
- ٤٠ظَنوا بِمُلْكِكَ مِنْ طُولِ المَدَى هَرَماًسَيَعْرِفُونَ فَتىً مَا مَسَّهُ الْهَرَمُ
- ٤١يَحْمِيهِ عَزْمٌ إِذَا اعْتَزُّوا بِهُدْنَتِهِفَمَا بِهِ وَهَنٌ لَكِنْ بِهِمْ وَهَمُ
- ٤٢خُذُوا حَقِيقَةَ مَا شَبَّهْتُمُوهُ لَكُمْمِمَّا تُخَيِّرُهُ القِيعَانُ وَالقِمَمُ
- ٤٣هَلْ فِي جَزَائِرِ كُمْ أَمْ فِي مَدَائِنِكُمْمَا لَمْ تَطَأْهُ له مِنْ سَالِفٍ قَدَمُ
- ٤٤أَبْنَاءُ عُثْمَانَ حُفَّاظٌ وَقَدْ عَهِدُواتَارِيخَ عُثْمَانَ فِيهِ الفَتْحُ وَالعِظَمُ
- ٤٥هُمُ الْحُمَاةُ لأعْلاقِ الْجُدُودِ فَلَنْيَرْضَوا بِأَنْ يُنْثَرَ الْعِقْدُ الَّذِي نَظَمُوا
- ٤٦خِلْتُمْ طَرَابُلُسَ الغُنْمَ المُبَاحَ لَكُمْوَشَرُّ مَا قَتَلَ الخُدَّاعَ مَا غَنِمُوا
- ٤٧هُنَاكَ يَلْقَى سَرَايَاكُمْ وَإِنْ ثَقُلَتْعُرْبٌ صِلابٌ خِفَافٌ فِي الْوَغَى هُضَمُ
- ٤٨قَلُّوا وَأَبْلَى بَلاءَ الْجَمْعِ وَاحِدُهُمْتَحَيَّرَ مِمَّا خُولِفَ الرَّقَمُ
- ٤٩للهِ هَبُّتُهُمْ للهِ غَارَتُهُمْتَحْتَ الرَّصَاصِ وَفِي أَسْمَاعِهِمْ صَمَمُ
- ٥٠هُمُ السَّحَائِبُ إِلاَّ أَنَّهَا أُسُدٌهُمُ الكَتَائِبُ إِلاَّ أَنَّهَا رَخَمُ
- ٥١يَغْثَوْنَ بِكْرَ الرَّوَابِي وَهْيَ نَاهِدَةٌفَتَكْتَسِيهِمْ عَلَى عُرْيٍ وَتَحْتَشِمُ
- ٥٢وَرُبَّمَا طَرَقُوا الطَّوْدَ الوَقُورَ ضُحىًفَهْوَ الخَلِيعُ يُصَابِيهِمْ وَيَغْتَلِمُ
- ٥٣وَرُبَّ وَادٍ تَوَارَوْا فِيهِ لَيْلَتَهُمْفَحَاطَهُمْ بِجَنَاحَيْهِ وَقَدْ جَثَمُوا
- ٥٤عَطْفَ العُقَابِ عَلَى أَفْرَاخِهَا فَإِذَاتَوَثَبُوا قَلِقَتْ مِنْ رَوْعِهَا الأكَمُ
- ٥٥أَتَنْظُرُونَ بَنِي الطَّلْيَانِ مُعْجِزَهُمْوَتَذْكُرُونَ الَّذِي أَنْسَاكُمُ القِدَمُ
- ٥٦هَلْ فِي الجُيُوشِ كَمَا فِيهِمْ مُبَاسَطَةٌمَعَ المكَارِهِ إِمَّا لَزَّتْ الأُزُمُ
- ٥٧جُنْدٌ مِنَ الْجِنِّ مَهْمَا أُجْهِدُوا نَشِطُواكَأَنَّمَا الْوَهْيُ بِالأَعْدَاءِ دُونَهُمُ
- ٥٨مَهْمَا تَشَنَّعَتِ الْحَرْبُ الضَّرُوسُ لَهُمْأَعَارَهَا مَلْمَحاً لِلْحُسْنِ حُسْنُهُمُ
- ٥٩مَتَى صَلَوْهَا وَفِي الْجَنَّاتِ مَوْعِدُهُمْفَالْهَوْلُ عُرْسٌ وَمِنْ زِينَاتِهِ الْخُدُمُ
- ٦٠وَالأَرْضُ رَاقِصَةٌ وَالرِّيحُ عَازِفَةٌوَالْجِدُّ يَمْزَحُ وَالأَخْطَارُ تَبْتَسِمُ
- ٦١مُسْتَظْهِرِينَ وَلا دَعْوَى وَلا صَلَفٌمُعَذَّبِينَ وَلا شَكْوَى وَلا سَأَمُ
- ٦٢وَقَدْ يَكوُنُونَ فِي بُؤْسٍ وَفِي عَطَشٍفَمَا يَقِي الْغُرَمَاءَ الرِّيُّ وَالبَشَمُ
- ٦٣أَلجُوْعُ قُبِّحَ مِنْ كُفْرٍ وَإِنْ وَلَدَتْمِنْهُ أَعَاجِيبَهَا الغَارَاتُ وَالْقُحَمُ
- ٦٤هُوَ القَوِيُّ الَّذِي لا يَظْفَرُونَ بِهِوَهْوَ الْخَفِيُّ الَّذِي يُفْنِي وَيَهْتَضِمُ
- ٦٥لا تَتْرُكُوهُ يُرَادِيهِمْ وَقَدْ قَعَدَتْبِلا قِتَالٍ تُلاشِي بَأْسَهَا البُهَمُ
- ٦٦يَا رّبِّ عَفَوْكَ حَتَّى المَاءَ يُعْزِزُهُمْفَمُرْ تَجُدْهَمْ بِنَقْعِ الغُلَّةِ الدِّيَمِ
- ٦٧لا خَطْبَ أَبْشَعُ مِنْ خَطْبِ الأُوَارِ وَقَدْبَاتَتْ حُشَاشَاتُهُمْ كَالنَّارِ تَضْطَرِمُ
- ٦٨لَكِنْ أَرَاهُمْ وَفِي أَرْوَاحِهِمْ عَلَلٌمِمَّا تُوَاعِدُهَا الثَّارَاتُ وَالنِّقَمُ
- ٦٩كُونُوا مَلائِكَ لا جُوعٌ وَلا ظَمَأٌوَليَغْلِبْنَ نِظَامَ الخَلْقِ صَبْرُكُمُ
- ٧٠أَلَسْتُمُ الغَالِبِينَ الدَّهْرَ تَدْهَمُكُمْمِنْهُ الصُّرُوفُ فَتَعْيَا ثُمَّ تَنْصَرِمُ
- ٧١أَلَيْسَ مِنْكُمْ أَوَانَ الكَرِّ كُلُّ فَتىًيَصُولُ مَا شَاءَ فِي الدُّنْيَا وَيَحْتَكِمُ
- ٧٢صَعْبُ المِرَاسِ عَلَى الآفَاتِ يُتْعِبُهَاجَلْدٌ تَقَاذَفُهُ الأَنْوَارُ وَالظُّلْمُ
- ٧٣وَكُلُّ ذِي مِرَّةٍ يَمْضِي بِرَايَتِهِإِلَى الْجِهَادِ كَمَا اعْتَادَتْ وَيَغْتَنِمُ
- ٧٤يَقُولُ لِلعَلَمِ الْخَفَّاقِ فِي يَدِهِفَيِّيءْ مِنَ الأَرْضِ مَا تَخْتَارُ يَا عَلَمُ
- ٧٥وَكُلُّ آبٍ بِفيءٍ إِنْ أَبَاهُ لَهُعِزٌّ لِدَوْلَتِهِ أَوْ مَطْمَعٌ سَنِمُ
- ٧٦يَهْوِي وَفِي قَلْبِهِ رُؤيَا تُصَاحِبُهُمِنْ آيَةِ الفَتْحِ حَيْثُ العُمرُ يُخْتَتَمُ
- ٧٧ألموْتُ مَا لَمْ يَكُنْ عُقْبَى مُجَاهَدَةٍنَوْمٌ تَبَالَدَ حَتَّى مَا بِهِ حُلُمُ
- ٧٨بَعْضُ الثَّرَى فِيهِ آمَالٌ يُحَسُّ لَهَارِكْزٌ وَنَبْضٌ فِي بَعْضِ الثَّرَى رِمَمُ
- ٧٩أُولَئِكُمْ مُنْصِفُونَا يَوْمَ كُرْبَتِنَامِنَ الأُولَى غَاصَبُونَا الحَقَّ واخْتَصَمُوا
- ٨٠أَرْعِدْ حَدِيدُ وَأَبْرِقْ فِي كَتائِبِنَاوَاغْلُظْ وَرِقَّ كَمَا يَبْغِيكَ بطْشُهُمُ
- ٨١أُبْصُقْ دُخَاناً بِوَجْهِ المُعْتَدِي وَلظىًإِذَا الْتَفَتَّ تُحَاذِيِهِ وَفِيكَ فَمُ
- ٨٢أَوِ الْتَمِعْ فِي نِصَالٍ ى عِدَادَ لَهَاخَطَّافَةٍ تَتَغَنَّى وَهْيَ تَقْتَسِمُ
- ٨٣فَحَيْثُمَا أَعْوَزَتْمَا مِنْكَ ذَات لَهىًتَسِيلُ مِنْهَا الْحُتُوفُ الْحُمْرُ وَالْحُمَمُ
- ٨٤فَلْيَخْطُبِ السَّيْفُ فَصْلاً فِي مَفَارِقِهِمْيَدِنْ لِذَاكَ البَيَانِ الْقَاطِعِ الْعَجَمُ
- ٨٥أَوْ لا فَكُنْ هَنَةً فِي كَفِّ مُقْتَحِمٍمِنَّا وَيَصْلِمُ أُذْنَ المِدْفَعِ الجَلَمُ
- ٨٦لِيَبْرُزِ العِلْمُ مِنْ تِلْكَ الصُّفُوفِ لَنَاعَلامَ يَمْكُثُ فِيهَا وَهْوَ مُلْتَثِمُ
- ٨٧إِنَّا عَرفْنَاكَ أَنْتَ الْيَوْمَ قَائِدُهُمْوَكُلُّ آيَاتِكَ الكُبْرَى لَهُمْ خَدَمُ
- ٨٨هَلْ جِئْتَ تَبْتُرُنَا أَوْ جِئْتَ تَزْجُرُنَامِنْ حَيْثُ تُوقِظُنَا الأَوْجَاعُ وَالغُمَمُ
- ٨٩تَاللهِ لَوْ طَارَ فَوْقَ النَّسْرِ طَائِرُهُمْوَذَلَّلَتْ لَهُمُ الأَبْحَارُ فُلُكُهُمُ
- ٩٠وَسُخِّرَتْ مل آيَاتِ الْفَنَاءِ لَهُمْحَتَّى الْجِوَارِفُ وَالأَرْيَاحُ وَالرُّجُمُ
- ٩١لَنْ يَمْلِكُوا نَفْسَ حُرٍّ فِي طَرَابُلُسٍوَلَنْ يَضِيمُوا الأَشْلاءِ إِنْ حكَمُوا
- ٩٢وَلَنْ يَكُونَ لَهُمْ مِنْ كَسْبِ غَزْوَتِهِمْإِلاَّ الشَّقَاءِ وَعَارٌ خَالِدٌ يَصِمُ
- ٩٣قُلْ لامْرِئٍ لَمْ تَرُقْهُ مِصْرُ بَاذِلَةًنَصْراً لِدَوْلَتِهَا مِنْهُم بِمَا اجْتَرَمُوا
- ٩٤أَتَحْرِمُ الرِّفْدَ جِيرَاناً يُضَوِّرُهُمْجُوعٌ وَتَنْكَرُ قَتْلَى الْحَرْبِ إِنْ رُحِمُوا
- ٩٥أَمْ تَدَّعِي إِنَّ مِصْراً إِنْ تَبَرَّ بِهِمْتُشْبِبْ بِهَا فِتَنٌ جَوفَاءُ تَلْتَهِمُ
- ٩٦إِذَا أبُو الهَوْلِ أَبْدَى مِصْرَ مُرْعَبَةًفَمَا يُخَبِّرُ عَنْ طَاعَاتِهَا الهَرَمُ
- ٩٧كَيْدٌ يُرَوِّعُ لَولا أَنَّ كَائِدَهُحَيْرَانُ أَوْطَانُهُ الأَوْهَامُ وَالسُّدُمُ
- ٩٨بِزَعْمِهِ يَقْتُلُ الأَيَّامَ فَلْسَفَةًوَرُبَّمُا قَتَلَتْهُ هَذِهِ الحِكَمُ
- ٩٩أَلحَمْدُ للهِ لا تَفْنَى كَتَائِبُنَابِقَوْلِ قَالٍ وَلا الأُسْطُولُ يَنْحَطِمُ
- ١٠٠يَا أَيُّها الوَطَنْ الدَّاعِي لِنَجْدَتِهِلَبَّتْكَ مِصْرُ وَلَبَّى القُدْسُ وَالحَرَمُ
- ١٠١مَا كَانَ خَطْبٌ لِيَدْهَانَا وَيُبْكِينَاكَمَا دَهَانَا وَأَبْكَى خَطْبُكَ العَرِمُ
- ١٠٢لَقَدْ شَعَرْنَا بِمَا غَضَّتْ جهَالَتُنَامِنَّا وَبَالَغَ فِي تَأْدِيبِنَا النّدَمُ
- ١٠٣أَشِرْ بِمَا شِئْتَ تَكْفِيراً لِزَلَّتِنَايَشْفَعْ لَنَا عِنْدَكَ الإِخْلاصُ وَالكَرَمُ
- ١٠٤أَمْوَالُنَا لَكَ وَقْفٌ وَالنفُوسُوَعِشْ وَلا عَاشَ فِي نُعْمَاكَ مُتهَمُ