قصائد

صدقت في عتبكم أو يصدق الشمم

جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطالميم

  1. ١صَدَقْتُ فِي عَتْبِكُم أَوْ يَصْدُقَ الشَّمَمُلا المَجْدُ دَعْوَى وَلا آيَاتُهُ كِلَمُ
  2. ٢يَا أُمَّتِي حَسْبُنَا بِاللهِ سُخريَةًمِنَّا وَمِمَّا تَقَاضَى أًهْلَهَا الذِّمَمُ
  3. ٣هَلْ مِثْلُ مَا نَتَباكَى عِنْدَنَا حَزَنٌوَهَلْ كَمَا نَتَشَاكَى عِنْدَنَا أَلَمُ
  4. ٤إِنْ كَانَ مِنْ نَجْدَةٍ فِينَا تَفَجُّعَنَافَلْيَكْفِنَا ذُلُّنَا وَلْيَشْفِنَا السَّقَمُ
  5. ٥تَمَتَّعُوا وَتَمَلَّوا مَا يَطِيبُ لَكُموَلا تَزَعْكُمْ مَحَاظِيرٌ وَلا حُرَمُ
  6. ٦أَوِ اعْلَمُوا مَرَّةً فِي الدَّهْرِ صَالِحَةًعِلماً تُؤَيِّدُهُ الأَفْعَالُ وَالهِمَمُ
  7. ٧بِأَيِّ جَهْلٍ غَدَوْنَا أُمَّةً هَمَلاًوَأَيِّ عَقْلٍ تَوَلَّتْ وَعْيَنَا الأُمَمُ
  8. ٨لا تُنْكِرُوا عَذلِي هَذَا فَمَعْذِرَتِيجُرْحٌ بِقَلْبِي دَامَ لَيْسَ يَلْتَئِمُ
  9. ٩نَحْنُ الَّذِينَ أَبَحْنَا الرَّاصِدِينَ لَنَاحِمًى بِهِ كَانَتِ العِقْبَانُ تَعْتَصِمُ
  10. ١٠لَوْلا تَغَافُلُنَا لَوْلا تَخَاذُلُنَالَوْلا تَوَاكُلُنَا تَاللهِ مَا اقْتَحَمُوا
  11. ١١هِيَ الحَقِيقَةُ عَنْ نُصْحٍ صَدَعْتُ بِهَاوَمَا النَّصِيحَةُ إِلاَّ البِر وَالرَّاحِمُ
  12. ١٢لَمْ أَبْغِ مِنْ ذِكْرِهَا أَنْ تَيْأَسُوا جَزَعاًخَيْرٌ مِنَ اليَّأْسِ أَن يُسْتَقْدَمَ العَدَمْ
  13. ١٣أَليَأْسُ مَنْهَكَةٌ لِلقَوْمِ مُوبِقَةٌفِي حَمْأَةٍ تَتَلاشَى عِنْدَهَا الشِّيَمُ
  14. ١٤مَا مَطْلَبُ الفَخْرِ مِنْ أَيْدٍ مُنَعَّمَةٍرَطِيبَةٍ وَنُفُوسٍ لَيْسَ تَحْتَدِمُ
  15. ١٥يَأْسُ الجَمَاعَاتِ دَاءٌ إِنْ تَمَلَّكَهَافَهْوَ التَّحَلُّلُ يَتْلُوهُ الرَّدَى العَمَمُ
  16. ١٦كالشَّمْسِ يَأْكُلُ مِنْهَا ظِل سُفْعَتِهَاحَتَّى يَبِيدَ شُعَاعُ الشَّمْسِ وَالضَّرَمُ
  17. ١٧لا تَقْنَطُوا كَرِهَ الله الأُولَى قَنِطُوااليَوْمَ يَعْتَزِمُ الأَبْرَارُ فَاعْتَمُوا
  18. ١٨أَليَوْمَ تَنْفُسُ بِالأَوْطَانِ قِيمَتُهَاعَنْ كُلِّ شَيْءٍ وَتَدْنُوا دُونَها القِيَمُ
  19. ١٩ألَيَوْمَ إِنْ تَبْخَلُوا أَعْمَارُكُمْ سَفَةٌوَالْجَاهُ فَقْرٌ وَمَقْصُوراتُكُمْ رُجَمُ
  20. ٢٠إنِّي لأَسْمَعُ مِنْ حِزْبِ الحَيَاةِ بِكُمْنَصْراً لأُمَّتِنَا سُحْقاً لِمَنْ ظَلَمُوا
  21. ٢١نَعَمْ لِتُنْصُرْ عَلَى البَاغِينَ أُمَّتُنَالا بِالدُّعَاءِ وَلَكِنْ نَصْرُهَا بِكُمُ
  22. ٢٢لِتَبْقَ وَلْيَمُتْ المَوْتُ المُحِيطُ بِهَامِنْ حَيْثُ يَدْفَعُهُ أَعْدَاؤُنَا الْغُشُمُ
  23. ٢٣إِنْ نَبْغِ إِعْلاءهَا لا شَيْءَ يَخْفِضُهَافَهَلْ تَمُوتُ وَفِيهَا هَذِهِ النَسَمُ
  24. ٢٤لَسْنَا مِنَ الْجُبَنَاءِ الْحَاسِبِينَ إِذَانَجَوْا نَجَاةَ العِبِدَّى أَنَّهُمْ سَلِمُوا
  25. ٢٥أَلشَّعْبُ يَحْيَا بِأَنْ يُفْدَى وَمَطْمَعُهُمَالُ الْبَنِين مُزَكَّى وَالشَّرَابُ دَمُ
  26. ٢٦مَهْمَا مَنَحْنَاهُ مِنْ جَاهٍ وَمِنْ مُهَجٍفَبَيعَةُ البَخْسِ بِالغَالِي وَلا جَرَمُ
  27. ٢٧عُودُوا إِلَى سَيْرِ التَّارِيخِ لا تَجِدُواشَعْباً قَضَى غَيْرَ مضنْ ضَلُّوا الْهُدَى وَعَمُوا
  28. ٢٨أُولئِكُمْ إِنَّمَا بَادُوا بِغِرَّتِهِمْوَأَنَّهُمْ آثَرُوا اللَّذَّاتِ وَانْقَسَمُوا
  29. ٢٩لا شَعْبَ يَقْوَى عَلَى شَعْبٍ فَيُهْلِكُهُفَإِنْ تَرَ الْقَوْمَ صَرْعَى فَالْجُنَاةُ هُمُ
  30. ٣٠يَا أُمَّتِي هَبَّةً لِلمَجْدِ صَادِقَةًفَالنَّصْرُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ وَالمُنَى أَمَمُ
  31. ٣١عَاذَتْ بِآبَائِهَا المَاضِينَ دَوْلَتُنامِنْ أَنْ يُلِمَّ بِهَا فِي عَهْدِنَا يَتَمُ
  32. ٣٢فَاحْمُوا حِمَاهَا وَلا تُهْتَكْ سَتَائِرُهَاعَنْ مُنْجِبَاتِ العُلَى يَسْتَحْيِهَا العُقْمُ
  33. ٣٣وَاحَرَّ قَلْبَاهُ مِنْ حَرْبٍ شَهِدْتُ بِهَاسَطْوَ الثَّعَالِبِ لَمَّا أَقْفَرَ الأجَمُ
  34. ٣٤هَانَتْ عَلَيْنَا وَإِنْ جَلَّتْ مُصِيبَتُهَالَوْ أَنَّ خُطَّابَ ذَاكَ الفَخْرَ غَيْرُهُمُ
  35. ٣٥أَيْ طَيْفَ عُثْمَانَ لَمْ يَبْرَحْ بِهَيْبَتِهِحَيّاً عَلَى أَنَّهُ بِالذِّكْرِ مُرْتَسِمُ
  36. ٣٦أَنَّى تَخَطَّى حُدُوداً أَنْتَ حَارِسُهَاحَمْقَى الطَّلايِينِ لَمْ يَخْشَوا وَلَمْ يَجِمُوا
  37. ٣٧أَنَّ وَقَدْ عَلِمُوا مِنْ جَارِهِمْ قُدُماًوَمِنْ غُزَاةِ الرُّومِ مَا عَلِمُوا
  38. ٣٨لَوْ رُعْتَ يَا طَيْفُ مِنْ غَيْبٍ مَسَامِعِهِمْبِزَأْرَةٍ حِينَ جَدَّ لانْهَزَمُوا
  39. ٣٩أَوْ كُنْتَ تَمْلِكُ وَثْباً مِن نَوىً لَرَأَوْامِنْ ذَلِكَ اللَّيْثِ مَا لا تَحْمَدُ النَّعَمُ
  40. ٤٠ظَنوا بِمُلْكِكَ مِنْ طُولِ المَدَى هَرَماًسَيَعْرِفُونَ فَتىً مَا مَسَّهُ الْهَرَمُ
  41. ٤١يَحْمِيهِ عَزْمٌ إِذَا اعْتَزُّوا بِهُدْنَتِهِفَمَا بِهِ وَهَنٌ لَكِنْ بِهِمْ وَهَمُ
  42. ٤٢خُذُوا حَقِيقَةَ مَا شَبَّهْتُمُوهُ لَكُمْمِمَّا تُخَيِّرُهُ القِيعَانُ وَالقِمَمُ
  43. ٤٣هَلْ فِي جَزَائِرِ كُمْ أَمْ فِي مَدَائِنِكُمْمَا لَمْ تَطَأْهُ له مِنْ سَالِفٍ قَدَمُ
  44. ٤٤أَبْنَاءُ عُثْمَانَ حُفَّاظٌ وَقَدْ عَهِدُواتَارِيخَ عُثْمَانَ فِيهِ الفَتْحُ وَالعِظَمُ
  45. ٤٥هُمُ الْحُمَاةُ لأعْلاقِ الْجُدُودِ فَلَنْيَرْضَوا بِأَنْ يُنْثَرَ الْعِقْدُ الَّذِي نَظَمُوا
  46. ٤٦خِلْتُمْ طَرَابُلُسَ الغُنْمَ المُبَاحَ لَكُمْوَشَرُّ مَا قَتَلَ الخُدَّاعَ مَا غَنِمُوا
  47. ٤٧هُنَاكَ يَلْقَى سَرَايَاكُمْ وَإِنْ ثَقُلَتْعُرْبٌ صِلابٌ خِفَافٌ فِي الْوَغَى هُضَمُ
  48. ٤٨قَلُّوا وَأَبْلَى بَلاءَ الْجَمْعِ وَاحِدُهُمْتَحَيَّرَ مِمَّا خُولِفَ الرَّقَمُ
  49. ٤٩للهِ هَبُّتُهُمْ للهِ غَارَتُهُمْتَحْتَ الرَّصَاصِ وَفِي أَسْمَاعِهِمْ صَمَمُ
  50. ٥٠هُمُ السَّحَائِبُ إِلاَّ أَنَّهَا أُسُدٌهُمُ الكَتَائِبُ إِلاَّ أَنَّهَا رَخَمُ
  51. ٥١يَغْثَوْنَ بِكْرَ الرَّوَابِي وَهْيَ نَاهِدَةٌفَتَكْتَسِيهِمْ عَلَى عُرْيٍ وَتَحْتَشِمُ
  52. ٥٢وَرُبَّمَا طَرَقُوا الطَّوْدَ الوَقُورَ ضُحىًفَهْوَ الخَلِيعُ يُصَابِيهِمْ وَيَغْتَلِمُ
  53. ٥٣وَرُبَّ وَادٍ تَوَارَوْا فِيهِ لَيْلَتَهُمْفَحَاطَهُمْ بِجَنَاحَيْهِ وَقَدْ جَثَمُوا
  54. ٥٤عَطْفَ العُقَابِ عَلَى أَفْرَاخِهَا فَإِذَاتَوَثَبُوا قَلِقَتْ مِنْ رَوْعِهَا الأكَمُ
  55. ٥٥أَتَنْظُرُونَ بَنِي الطَّلْيَانِ مُعْجِزَهُمْوَتَذْكُرُونَ الَّذِي أَنْسَاكُمُ القِدَمُ
  56. ٥٦هَلْ فِي الجُيُوشِ كَمَا فِيهِمْ مُبَاسَطَةٌمَعَ المكَارِهِ إِمَّا لَزَّتْ الأُزُمُ
  57. ٥٧جُنْدٌ مِنَ الْجِنِّ مَهْمَا أُجْهِدُوا نَشِطُواكَأَنَّمَا الْوَهْيُ بِالأَعْدَاءِ دُونَهُمُ
  58. ٥٨مَهْمَا تَشَنَّعَتِ الْحَرْبُ الضَّرُوسُ لَهُمْأَعَارَهَا مَلْمَحاً لِلْحُسْنِ حُسْنُهُمُ
  59. ٥٩مَتَى صَلَوْهَا وَفِي الْجَنَّاتِ مَوْعِدُهُمْفَالْهَوْلُ عُرْسٌ وَمِنْ زِينَاتِهِ الْخُدُمُ
  60. ٦٠وَالأَرْضُ رَاقِصَةٌ وَالرِّيحُ عَازِفَةٌوَالْجِدُّ يَمْزَحُ وَالأَخْطَارُ تَبْتَسِمُ
  61. ٦١مُسْتَظْهِرِينَ وَلا دَعْوَى وَلا صَلَفٌمُعَذَّبِينَ وَلا شَكْوَى وَلا سَأَمُ
  62. ٦٢وَقَدْ يَكوُنُونَ فِي بُؤْسٍ وَفِي عَطَشٍفَمَا يَقِي الْغُرَمَاءَ الرِّيُّ وَالبَشَمُ
  63. ٦٣أَلجُوْعُ قُبِّحَ مِنْ كُفْرٍ وَإِنْ وَلَدَتْمِنْهُ أَعَاجِيبَهَا الغَارَاتُ وَالْقُحَمُ
  64. ٦٤هُوَ القَوِيُّ الَّذِي لا يَظْفَرُونَ بِهِوَهْوَ الْخَفِيُّ الَّذِي يُفْنِي وَيَهْتَضِمُ
  65. ٦٥لا تَتْرُكُوهُ يُرَادِيهِمْ وَقَدْ قَعَدَتْبِلا قِتَالٍ تُلاشِي بَأْسَهَا البُهَمُ
  66. ٦٦يَا رّبِّ عَفَوْكَ حَتَّى المَاءَ يُعْزِزُهُمْفَمُرْ تَجُدْهَمْ بِنَقْعِ الغُلَّةِ الدِّيَمِ
  67. ٦٧لا خَطْبَ أَبْشَعُ مِنْ خَطْبِ الأُوَارِ وَقَدْبَاتَتْ حُشَاشَاتُهُمْ كَالنَّارِ تَضْطَرِمُ
  68. ٦٨لَكِنْ أَرَاهُمْ وَفِي أَرْوَاحِهِمْ عَلَلٌمِمَّا تُوَاعِدُهَا الثَّارَاتُ وَالنِّقَمُ
  69. ٦٩كُونُوا مَلائِكَ لا جُوعٌ وَلا ظَمَأٌوَليَغْلِبْنَ نِظَامَ الخَلْقِ صَبْرُكُمُ
  70. ٧٠أَلَسْتُمُ الغَالِبِينَ الدَّهْرَ تَدْهَمُكُمْمِنْهُ الصُّرُوفُ فَتَعْيَا ثُمَّ تَنْصَرِمُ
  71. ٧١أَلَيْسَ مِنْكُمْ أَوَانَ الكَرِّ كُلُّ فَتىًيَصُولُ مَا شَاءَ فِي الدُّنْيَا وَيَحْتَكِمُ
  72. ٧٢صَعْبُ المِرَاسِ عَلَى الآفَاتِ يُتْعِبُهَاجَلْدٌ تَقَاذَفُهُ الأَنْوَارُ وَالظُّلْمُ
  73. ٧٣وَكُلُّ ذِي مِرَّةٍ يَمْضِي بِرَايَتِهِإِلَى الْجِهَادِ كَمَا اعْتَادَتْ وَيَغْتَنِمُ
  74. ٧٤يَقُولُ لِلعَلَمِ الْخَفَّاقِ فِي يَدِهِفَيِّيءْ مِنَ الأَرْضِ مَا تَخْتَارُ يَا عَلَمُ
  75. ٧٥وَكُلُّ آبٍ بِفيءٍ إِنْ أَبَاهُ لَهُعِزٌّ لِدَوْلَتِهِ أَوْ مَطْمَعٌ سَنِمُ
  76. ٧٦يَهْوِي وَفِي قَلْبِهِ رُؤيَا تُصَاحِبُهُمِنْ آيَةِ الفَتْحِ حَيْثُ العُمرُ يُخْتَتَمُ
  77. ٧٧ألموْتُ مَا لَمْ يَكُنْ عُقْبَى مُجَاهَدَةٍنَوْمٌ تَبَالَدَ حَتَّى مَا بِهِ حُلُمُ
  78. ٧٨بَعْضُ الثَّرَى فِيهِ آمَالٌ يُحَسُّ لَهَارِكْزٌ وَنَبْضٌ فِي بَعْضِ الثَّرَى رِمَمُ
  79. ٧٩أُولَئِكُمْ مُنْصِفُونَا يَوْمَ كُرْبَتِنَامِنَ الأُولَى غَاصَبُونَا الحَقَّ واخْتَصَمُوا
  80. ٨٠أَرْعِدْ حَدِيدُ وَأَبْرِقْ فِي كَتائِبِنَاوَاغْلُظْ وَرِقَّ كَمَا يَبْغِيكَ بطْشُهُمُ
  81. ٨١أُبْصُقْ دُخَاناً بِوَجْهِ المُعْتَدِي وَلظىًإِذَا الْتَفَتَّ تُحَاذِيِهِ وَفِيكَ فَمُ
  82. ٨٢أَوِ الْتَمِعْ فِي نِصَالٍ ى عِدَادَ لَهَاخَطَّافَةٍ تَتَغَنَّى وَهْيَ تَقْتَسِمُ
  83. ٨٣فَحَيْثُمَا أَعْوَزَتْمَا مِنْكَ ذَات لَهىًتَسِيلُ مِنْهَا الْحُتُوفُ الْحُمْرُ وَالْحُمَمُ
  84. ٨٤فَلْيَخْطُبِ السَّيْفُ فَصْلاً فِي مَفَارِقِهِمْيَدِنْ لِذَاكَ البَيَانِ الْقَاطِعِ الْعَجَمُ
  85. ٨٥أَوْ لا فَكُنْ هَنَةً فِي كَفِّ مُقْتَحِمٍمِنَّا وَيَصْلِمُ أُذْنَ المِدْفَعِ الجَلَمُ
  86. ٨٦لِيَبْرُزِ العِلْمُ مِنْ تِلْكَ الصُّفُوفِ لَنَاعَلامَ يَمْكُثُ فِيهَا وَهْوَ مُلْتَثِمُ
  87. ٨٧إِنَّا عَرفْنَاكَ أَنْتَ الْيَوْمَ قَائِدُهُمْوَكُلُّ آيَاتِكَ الكُبْرَى لَهُمْ خَدَمُ
  88. ٨٨هَلْ جِئْتَ تَبْتُرُنَا أَوْ جِئْتَ تَزْجُرُنَامِنْ حَيْثُ تُوقِظُنَا الأَوْجَاعُ وَالغُمَمُ
  89. ٨٩تَاللهِ لَوْ طَارَ فَوْقَ النَّسْرِ طَائِرُهُمْوَذَلَّلَتْ لَهُمُ الأَبْحَارُ فُلُكُهُمُ
  90. ٩٠وَسُخِّرَتْ مل آيَاتِ الْفَنَاءِ لَهُمْحَتَّى الْجِوَارِفُ وَالأَرْيَاحُ وَالرُّجُمُ
  91. ٩١لَنْ يَمْلِكُوا نَفْسَ حُرٍّ فِي طَرَابُلُسٍوَلَنْ يَضِيمُوا الأَشْلاءِ إِنْ حكَمُوا
  92. ٩٢وَلَنْ يَكُونَ لَهُمْ مِنْ كَسْبِ غَزْوَتِهِمْإِلاَّ الشَّقَاءِ وَعَارٌ خَالِدٌ يَصِمُ
  93. ٩٣قُلْ لامْرِئٍ لَمْ تَرُقْهُ مِصْرُ بَاذِلَةًنَصْراً لِدَوْلَتِهَا مِنْهُم بِمَا اجْتَرَمُوا
  94. ٩٤أَتَحْرِمُ الرِّفْدَ جِيرَاناً يُضَوِّرُهُمْجُوعٌ وَتَنْكَرُ قَتْلَى الْحَرْبِ إِنْ رُحِمُوا
  95. ٩٥أَمْ تَدَّعِي إِنَّ مِصْراً إِنْ تَبَرَّ بِهِمْتُشْبِبْ بِهَا فِتَنٌ جَوفَاءُ تَلْتَهِمُ
  96. ٩٦إِذَا أبُو الهَوْلِ أَبْدَى مِصْرَ مُرْعَبَةًفَمَا يُخَبِّرُ عَنْ طَاعَاتِهَا الهَرَمُ
  97. ٩٧كَيْدٌ يُرَوِّعُ لَولا أَنَّ كَائِدَهُحَيْرَانُ أَوْطَانُهُ الأَوْهَامُ وَالسُّدُمُ
  98. ٩٨بِزَعْمِهِ يَقْتُلُ الأَيَّامَ فَلْسَفَةًوَرُبَّمُا قَتَلَتْهُ هَذِهِ الحِكَمُ
  99. ٩٩أَلحَمْدُ للهِ لا تَفْنَى كَتَائِبُنَابِقَوْلِ قَالٍ وَلا الأُسْطُولُ يَنْحَطِمُ
  100. ١٠٠يَا أَيُّها الوَطَنْ الدَّاعِي لِنَجْدَتِهِلَبَّتْكَ مِصْرُ وَلَبَّى القُدْسُ وَالحَرَمُ
  101. ١٠١مَا كَانَ خَطْبٌ لِيَدْهَانَا وَيُبْكِينَاكَمَا دَهَانَا وَأَبْكَى خَطْبُكَ العَرِمُ
  102. ١٠٢لَقَدْ شَعَرْنَا بِمَا غَضَّتْ جهَالَتُنَامِنَّا وَبَالَغَ فِي تَأْدِيبِنَا النّدَمُ
  103. ١٠٣أَشِرْ بِمَا شِئْتَ تَكْفِيراً لِزَلَّتِنَايَشْفَعْ لَنَا عِنْدَكَ الإِخْلاصُ وَالكَرَمُ
  104. ١٠٤أَمْوَالُنَا لَكَ وَقْفٌ وَالنفُوسُوَعِشْ وَلا عَاشَ فِي نُعْمَاكَ مُتهَمُ