دال السكون من الحراك الدائم
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالميم
- ١دَالَ السُّكُونُ مِنَ الحَرَاكِ الدَّائِمِوَأَقَرَّ بَعْدَ السُّهْدِ عَيْنَ النَّائِمِ
- ٢دُنْيَا يَعُودُ العَقْلُ فِي تَصْرِفِهَاحَيْرَانَ بَيْنَ غَرِيمِهَا وَالغَانِمِ
- ٣حَتَّى لَيَسْأَلُ مَنْ أَضَلَّهُمَا إِذَامَا قَاسَ بَيْنَ حَلِيمِهَا وَالحَالِمِ
- ٤إنْ تَأْسَ مِصْرَ فَمَا أَسَاهَا أَنَّهَامَفْجُوعَةٌ فِي لَوْذَعِيٍّ عَالِمِ
- ٥أَوْ كَاتِبٍ كَالنِّيلِ فِي فَيضَانِهِأَوْ خَاطِبٍ كَالزَّاخِرِ المُتَلاطِمِ
- ٦أَوْ جِهْبِذٍ مُتَثَبِّتٍ مُسْتَعْصِمٍبِالحَقِّ لا يَلْوِي بِلَوْمَةِ لائِمِ
- ٧أَوْ ذَائِدٍ عَنْ مَجْدِ أُمَّتِهِ إِذَاعَزَّ النَّصِيرُ وَصَالَ كُلُّ مُخَاصِمِ
- ٨أَوْ بَاحِثٍ عَمَّا طَوَتْ أَسْفَارُهَاطَيَّ الجَوَاهِرِ فِي بُطُونِ مَنَاجِمِ
- ٩تَبْكِي أُولَئِكَ كُلَّهُمْ فِي رَاحِلٍرَاعَ القُلُوبَ بِأَيِّ خَطْبِ دَاهِمِ
- ١٠فَتَعَدَّدَتْ أَرْزَاؤُهَا وَتَفَاقَمَتْفِي رُزْئِهِ المُتَعَدِّدِ المُتَفَاقِمِ
- ١١شَيْخَ العُرُوبَةِ أَيْنَ صَائِنُ إِرْثِهَاوَمُعِيدُ نَضْرَةِ عَهْدِهَا المُتَقَادِمِ
- ١٢بَلْ أَيْنَ فِي الفُسْطَاطِ مَوْئِلُ قَوْمِهَامِنْ بَارِحٍ يُخْلِس المَزَارِ لِقَادِمِ
- ١٣يَفِدُ الغَرِيبُ إِلَيْهِ وَهْوَ كَأَنَّهُيَمْشِي مِنَ الأَشْوَاقِ بَيْنَ مَعَالِمِ
- ١٤فَالدَّارُ مِنْ لُطْفِ الضِّيَافَةِ دَارُهُوَوَلِيُّهَا المَخْدُومُ شِبْهُ الخَادِمِ
- ١٥دَارٌ أَجَدَّ بِهَا النَّوَى لِنَزِيلِهَاأَشْهَى الطَّرَائِفِ مِنْ قِرُى وَمَكَارِمِ
- ١٦تَتَنَافَسُ الزِّينَاتُ تَرْحِيباً بِهِوَيُكَاثِرُ الإِينَاسُ جُودَ الطَّاعِمِ
- ١٧فَلِعَيْنِهِ وَلِسَمْعِهِ وَلِقَلْبِهِوَلِجِسْمِهِ فِيهَا فُنُونُ وَلائِمِ
- ١٨فَدَحَ المُصَابُ وَقَدْ أَلَمَّ بِقَسْوَرٍوَردٍ ذَكِيِّ الطَّرْفِ أَرْوَعَ باسمِ
- ١٩سُقِيَتْ نَضَارَةُ وَجْهِهِ صَفْوَ النَّدَىمِنْ شَيبِهِ بَعْدَ الشَّبَابِ الفَاحِمِ
- ٢٠بِأَصَمَّ إِلاَّ أَنْ تُحَدِّثَهُ العُلَىبِحَدِيثِ غَايَاتٍ سَمَتْ وَعَظَائِمِ
- ٢١أَوْ أَنْ يُبَاحَ لَهُ بِحَاجَةِ آمِلٍأَوْ أَنْ تُسَرَّ إِلَيْهِ شَكْوَى كَاتِمِ
- ٢٢بِمُحَبِّبٍ فِي قَلْبِ كلِّ مُوَادِعٍوَمُبَغَّضٍ فِي وَجْهِ كُلِّ مُصَادِمِ
- ٢٣جَلْدٌ عَلَى الآفَاتِ لَمْ يُحْرِقْ عَلَىسُؤْلٍ إِذَا مَا فَاتَ ن سِنَّ النَّادِمِ
- ٢٤وَعَلَى التَّبَايُنِ فِي العَوَاقِبِ يَنْثَنِيبِجَدِيدِ فَخْرٍ أَوْ بِعِرْضِ سَالِمِ
- ٢٥حَسْبُ المُجَاهِدِ سَعْيُهُ إِنْ لَمْ يَفُزْشَرَفُ المَرَامِ مُشَرِّفٌ لِلرَّائِمِ
- ٢٦سَلَخَ الغَوَالِي مِنْ سِنِيهِ مُكَافِحاًدُونَ العُرُوبَةِ كُلَّ بَاغٍ آثِمِ
- ٢٧وَمُعَاتِباً أسيَافَهَا أُغْمِدَتْوَالغِمْدُ أَكَّالٌ لِنَصْلِ الصَّارِمِ
- ٢٨وَمُعَالِجاً أَزَمَاتِهَا مَا أَعْضَلَتْبِمَضَاءِ مِقْدَامٍ وَدُرْبَةِ حَازِمِ
- ٢٩وَمُقَرِّباً شُقَقَ الخِلافِ وَوَاصِلاًمَا قَطَّعَتْهُ يَدُ الشِّقَاقِ الفَاصِمِ
- ٣٠جَاهِدْ عَدُوَّكَ مَا اسْتَطَعْتَ جِهَادَهُأَمَّا أَخَاكَ فَمَا اسْتَطَعْتَ فَسَالِمِ
- ٣١حَق البِلادِ عَلَيْكَ أَعْلَى حُرْمَةًمِنْ أَنْ يُضَاعَ بِمُزْرِيَاتِ سَخَائِمِ
- ٣٢يا أُمَّةَ الضَّادِ الَّتِي فِي حُبِّهَابَذَلَ النَّفِيسَ وَلَمْ يَكُنْ بِمُسَاوِمِ
- ٣٣إِنْ تُكْرِمِي بِالحَقِّ ذِكْرَى مَاجِدٍفَالمَجْدُ لا يُرْضِيهِ نَوْحُ حَمَائِمِ
- ٣٤عَلِمَ الأُولَى مَاتُوا وَلَيْتَ بَنِيِمُوعَلِمُوا بِأَنَّ المَوْتَ ضَرْبَةُ لازِمِ
- ٣٥وَبِأَنَّ عُمْراً يُسْتَطَالُ عَلَى القَذَىإِنْ طَالَ لا يَعْدُو تَمَهُّلَ غَارِمِ
- ٣٦وَبِأَنَّ خَاتِمَةَ المَطَافِ قَرِيبَةٌلأخِي الشَّقَاءِ وَلِلقَرِيرِ النَّاعِمِ
- ٣٧يَا بَانِياً للهِ أَرْوَعَ مَسْجِدٍنَظَمَ البَدَائِعَ فِيهِ أَبْرَعُ نَاظِمِ
- ٣٨نَهَضَ البِنَاءُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَوَّضَتْرَبَّ البِنَاءِ يَدُ الزَّمَانِ الهَادِمِ
- ٣٩هِيَ حِكْمَةٌ للهِ بَالِغَةٌ وَإِنْخَفِيَتْ وَذَلِكَ حُكْمُ أَعْدَلِ حَاكِمِ
- ٤٠أَلعَبْدُ يُعْطِي مِنْ حُطَامٍ بَائِدٍوَاللهُ يَجْزِي بِالنَّعِيمِ الدَّائِمِ