أنا البرق والرب المناجي هو الرعد
عبد الغني النابلسيعثمانيالطويلدينيةالواو
حجم الخط
- أنا البرق والرب المناجي هو الرعدُوهذا هو الخلق الجديد الذي يبدو
- به الكل في لبسٍ كما قال ربناوإبليس بالوسواس منه له الطرد
- لهذا متى ذو اللبس يخلو بربهيسيءُ له الآداب يغلبه الفقد
- ويحلم عنه ربه وهو قادرعلى البطش فيه لكن الأمر ممتد
- ويفرحني أني مع الغير هكذامتى ما خلا بي ليس لي عنده حمد
- فيظهر إنكاراً لنا واستهانةًبنا لا يبالي حيث لا زيد لا هند
- إلى أن يرى غيراً ولو خادماً لنافتلقاه بالآداب منه لنا القصد
- ويغلبنا الحلم الذي في طباعنافنوسعه حلماً ويرفعه المجد
- وهذا بحمد الله منا تخلقبأخلاق مولى جلَّ يعبده العبد
- وقد جاء هذا في الحديث تخلقوابأخلاق ربي ذلك القرب لا البعد