ما تغطي أكوار تلك البدور

كشاجمعباسيالخفيفهجاءالراء

حجم الخط
  1. ما تُغَطِّي أكوارُ تلك البُدُورِمن ضِيَا أوْجُهٍ وليلِ شُعُورِ
  2. وتُوَارِي تِلْكَ الجُيُوبُ اللّواتيعَرَضَتْهَا ظِبَاءُ تِلْكَ القُصُورِ
  3. من نُحورٍ من اللُّجَيْنِ حِسَانٍطوَّقَتْهَا مَجَانِقُ الكافُورِ
  4. فَتَنَتْني أَوَانِسٌ نَسَجَ الحُسْنُ لأجسادِها غلائِلَ نُورِ
  5. ناظماتٌ لها من الدر طِرْفاًسُبَحاً عُلِّقَتْ مَكَانَ السُّتُورِ
  6. غانياتٌ عن الحُلِيِّ فما يُحْلَيْنَ إلا بالمِسْكِ أو بالعَبِيْرِ
  7. أنا صَبٌّ بِصَبْوَةٍ وتشاجٍوتَجَنّى وتربها مَنْثُورِ
  8. وَفُؤَادِي بشاعِفٍ جِدُّ مَشْعُوفٍ مُعَنًّى بالهَجْرِ من مَهْجُورِ
  9. فَدَعَاني من المَلاَمَةِ في الشوقِ إلى كلِّ ذي دلالٍ غَرِيْرِ
  10. لي من حُسْنِ من كَلِفَتْ به عُذْرٌ وليْسَ المُلِيْمُ كالمَعْذُورِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها