وما الشعر إلا خطبة من مؤلف
الأحوص الأنصاريأمويالطويلاللام
- ١وَما الشِعرُ إِلا خُطبَةٌ مِن مُؤَلِّفٍبِمَنطِقِ حَقٍّ أَو بِمَنطِقِ باطِلِ
- ٢فَلا تَقبَلَن إِلا الَّذي وافَقَ الرِضاوَلا تَرجِعَنّا كَالنِساءِ الأَرامِلِ
- ٣رَأَيناكَ لَم تَعدِل عَنِ الحَقِّ يمنَةًوَلا يسرَةً فِعلَ الظَلومِ المُجادِلِ
- ٤وَلَكِن أَخَذتَ القَصدَ جُهدَكَ كُلَّهُوَتَقفوا مِثالَ الصَالِحينَ الأَوائِلِ
- ٥فَقُلنا وَلَم نَكذِب بِما قَد بَدا لَناوَمَن ذا يَرُدُّ الحَقَّ مِن قَولِ عاذِلِ
- ٦وَمَن ذا يَرُدُّ السَهمَ بَعدَ مُروقِهِعَلى فوقِهِ إِن عارَ مِن نَزعِ نابِلِ
- ٧وَلَولا الَّذي قَد عَوَّدَتنا خَلائِفٌغَطاريفُ كانَت كَاللُيوثِ البَواسِلِ
- ٨لَما وَخَدَت شَهراً بِرَحليَ جَسرَةٌتَفُلُّ مُتونَ البيدِ بَينَ الرَواحِلِ
- ٩وَلَكِن رَجَونا مِنكَ مِثلَ الَّذي بِهِصُرِفنا قَديماً مِن ذَويكَ الأَفاضِلِ
- ١٠فَإِن لَم يَكُن لِلشِّعرِ عِندَكَ مَوضِعٌوَإِن كانَ مِثلَ الدُرِّ مِن قَولِ قائِلِ
- ١١وَكانَ مُصيباً صَادِقاً لا يَعيبُهُسِوى أَنَّهُ يُبنى بِناءَ المَنازِلِ
- ١٢فَإِنَّ لَنا قُربى وَمَحضَ مَوَدَّةٍوَميراثَ آباءٍ مَشَوا بِالمَناصِلِ
- ١٣فَذادوا عَدوَّ السَّلمِ عَن عُقرِ دارِهِموَأَرسَوا عَمودَ الدِينِ بَعدَ تَمايُلِ
- ١٤فَقبلَكَ ما أَعطى الهُنَيدَةَ جلَّةًعَلى الشِعرِ كَعباً مِن سَديسٍ وَبازِلِ