قصائد

ومولى سخيف الرأي رخو تزيده

الأحوص الأنصاريأمويالطويلالميم

  1. ١وَمَولىً سَخيفِ الرَأيِ رِخوٍ تَزيدُهُأَناتي وَعَفوي جَهلَهُ عِندَهُ ذَمّا
  2. ٢دَمَلتُ وَلَولا غَيرُهُ لأَصَبتُهُبِشَنعاءَ باقٍ عارُها تَقِرُ العَظما
  3. ٣وَكانَت عُروقُ السوءِ أَزرَت وَقَصَّرَتبِهِ أَن يَنالَ الحَمدَ فَالتَمَسَ الذَمّا
  4. ٤طَوى حَسَداً ضِغناً عَليَّ كَأَنَّماأدَاوي بِهِ في كُلِّ مَجمَعَةٍ كَلما
  5. ٥وَيَجهَلُ أَحياناً فَلا يَستَخِفُّنيوَلا أَجهَلُ العُتبى إِذا راجَعَ الحِلما
  6. ٦يَصُدُّ وَينأَى في الرَخاءِ بِوُدِّهِوَيَدنو وَيَدعوني إِذا خَشِيَ الهَضما
  7. ٧فَيُفرِجُ عَنهُ إِربَة الخَصمِ مَشهَديوَأَدفَعُ عَنهُ عِندَ عَثرَتِهِ الظُلما
  8. ٨وَأَمنَعُهُ إِن جَرَّ يَوماً جَريرَةًوَيُسلِمُني إِن جَرَّ جارِمِيَ الجُرما
  9. ٩وَكُنتُ امرَأً عَودَ الفَعالِ تَهُزُّنيمَآثِرُ مَجدٍ تالِدٍ لَم يَكُن زَعما
  10. ١٠وَكُنتَ وَشَتمي في أرومَةِ مالِكٍبِسَبّي بِهِ كَالكَلبِ إِذ يَنبَحُ النَّجما
  11. ١١وَتُدعى إِلى زَيدٍ وَما أَنتَ مِنهُمُتَحُقُّ أَباً إِلا الوَلاءَ وَلا أُمّا
  12. ١٢وَإِنّكَ لَو عَدَّدتَ أَحسابَ مالِكٍوَأَيّامَها فيها وَلَم تَنطِقِ الرَّجما
  13. ١٣أَعادَتكَ عَبداً أَو تَنَقَّلتَ مُكدِياًتَلَمَّسُ في حَيٍّ سِوى مالِك جِذما
  14. ١٤وَما أَنا بِالمَخسوسِ في جِذمِ مالِكٍوَلا بِالمُسَمّى ثُمَّ يَلتَزِمُ الإِسما