ومولى سخيف الرأي رخو تزيده
الأحوص الأنصاريأمويالطويلالميم
- ١وَمَولىً سَخيفِ الرَأيِ رِخوٍ تَزيدُهُأَناتي وَعَفوي جَهلَهُ عِندَهُ ذَمّا
- ٢دَمَلتُ وَلَولا غَيرُهُ لأَصَبتُهُبِشَنعاءَ باقٍ عارُها تَقِرُ العَظما
- ٣وَكانَت عُروقُ السوءِ أَزرَت وَقَصَّرَتبِهِ أَن يَنالَ الحَمدَ فَالتَمَسَ الذَمّا
- ٤طَوى حَسَداً ضِغناً عَليَّ كَأَنَّماأدَاوي بِهِ في كُلِّ مَجمَعَةٍ كَلما
- ٥وَيَجهَلُ أَحياناً فَلا يَستَخِفُّنيوَلا أَجهَلُ العُتبى إِذا راجَعَ الحِلما
- ٦يَصُدُّ وَينأَى في الرَخاءِ بِوُدِّهِوَيَدنو وَيَدعوني إِذا خَشِيَ الهَضما
- ٧فَيُفرِجُ عَنهُ إِربَة الخَصمِ مَشهَديوَأَدفَعُ عَنهُ عِندَ عَثرَتِهِ الظُلما
- ٨وَأَمنَعُهُ إِن جَرَّ يَوماً جَريرَةًوَيُسلِمُني إِن جَرَّ جارِمِيَ الجُرما
- ٩وَكُنتُ امرَأً عَودَ الفَعالِ تَهُزُّنيمَآثِرُ مَجدٍ تالِدٍ لَم يَكُن زَعما
- ١٠وَكُنتَ وَشَتمي في أرومَةِ مالِكٍبِسَبّي بِهِ كَالكَلبِ إِذ يَنبَحُ النَّجما
- ١١وَتُدعى إِلى زَيدٍ وَما أَنتَ مِنهُمُتَحُقُّ أَباً إِلا الوَلاءَ وَلا أُمّا
- ١٢وَإِنّكَ لَو عَدَّدتَ أَحسابَ مالِكٍوَأَيّامَها فيها وَلَم تَنطِقِ الرَّجما
- ١٣أَعادَتكَ عَبداً أَو تَنَقَّلتَ مُكدِياًتَلَمَّسُ في حَيٍّ سِوى مالِك جِذما
- ١٤وَما أَنا بِالمَخسوسِ في جِذمِ مالِكٍوَلا بِالمُسَمّى ثُمَّ يَلتَزِمُ الإِسما