يا وارث الأنصار وهي مزية
حجم الخط
- يا وارث الأنصار وهي مَزِيَّةٌبفخارها أثنى الكتابُ المنزلُ
- أهديتني الباكورَ وهي بشارةببواكر الفتح الذي يستقبلُ
- وولادة لهلال تِمِّ طالعوجهُ الزمان بوجهه يتهلّلُ
- هو أول الأنوار في أفق الهدىوترى الأهلة بعدها تسترسلُ
- مولايَ صِدقُ الفال قد جَرَّبْتَهُمن لفظ عبدك والعواقب أجملُ