غرامي إليكم ما عليه مزيد
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلشوقالدال
حجم الخط
- غَرامي إليكُم ما عليهِ مزيدُوطرفي ودمعي شاهدهٌ وشَهيدُ
- أَحنُّ إليكُم والمهامهُ بينَنَافَودِّي قَريبٌ والَمزارُ بَعيدُ
- عَسَى طِيبُ أيَّامِ السُّرورِ تَعودُ لينَعم وَلَيالي الوصلِ مِنكَ تَعودُ
- أأحبابَنا كم لي إليكُم صَبَابةًوَشَوقي عَلَى مَرِّ الزَّمانِ يَزيدُ
- ألا فانعِموا لي بالسَّلامِ مَعَ الصبَّافَإِنَّ فُؤادي مُدنَفٌ وَعَميدُ
- نَعَم وَسَلوا بانَ الحِمَى هَل أمَالَهُغَرامي وَدَمعي للِمطيِّ ورُودُ
- تُرى هَل تَعودُ الدَّارُ تَجمَعُ بَينناوَتَرجِعُ أَيَّامُ الحِمَى وَتَعودُ
- لَئنِ رَجَعَت تِلكَ اللَّيالي الِّتي مَضَتوعايَنتكُم إِنِّي إِذاً لَسَعيدُ