عفا واسط أكلاؤه فمحاضره
خداش العامريمخضرمالطويلحكمةالهاء
حجم الخط
- عَفا واسِطٌ أَكلاؤُهُ فَمُحاضِرُهإِلى جَنبِ نَهيٍ سَيلُهُ فَصَدائِرُه
- فَشَركٌ فَأَمواهُ اللَديدِ فَمَنعِجٌفَوادي البَدِيِّ غَمرُهُ فَظَواهِرُه
- مَنازِلُ مِن هِندٍ وَكانَ أَميرُهاإِذا ما أَحَسَّ القَيظَ تِلكَ مَصايِرُه
- صِلي مِثلَ وَصِلي أُمَّ عَمروٍ فَإِنَّنيإِذا خِفتُ أَخلاقَ النَزيعِ أُدابِرُه
- وَأَبيَضَ خَيرٍ مِنكِ وَصلاً كَسَوتُهُرِدائِيَ فيما نَلتَقي وَأَسايُرُه
- وَإِنّي لَتَغشى حُجرَةَ الدارِ ذِمَّتيوَيُدرِكُ نَصري المَرءَ أَبطَأَ ناصِرُه
- وَإِنّي إِذا اِبنُ العَمِّ أَصبَحَ غارِماًوَلَو نالَ مِنّي ظِنَّةً لا أُهاجِرُه
- يَكونُ مَكانَ البِرِّ مِنّي وَدونَهُوَأَجعَلُ مالي مالَهُ وَأُؤامِرُه
- فَإِنَّ أَلوكَ اللَيلِ مُعطى نَصيبَهُلَدَيَّ إِذا لاقى البَخيلَ مَعاذِرُه
- وَإِنّي لَيَنهاني الأَميرُ عَنِ الهَوىوَأَصرِمُ أَمري واحِداً فَأُهاجِرُه
- بِأَدماءَ مِن سِرِّ المَهارى كَأَنَّهاأَقَبُّ شَنونٌ لَم تَخُنهُ دَوابِرُه
- تَصَيَّفَ أَطرافَ الصُوى كُلَّ صَيفَةٍوَوارَدَ حَتّى ما يُلَثِّمُ حافِرُه
- وَلاحَتهُ هَيفُ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّهُصَليفُ غَبيطٍ لاءَمَتهُ أَواسِرُه
- تَلا سَقبَةً قَوداءَ أَفرَدَ جَحشَهافَقَد جَعَلَت تَأذي بِهِ وَتُناكِرُه
- رَباعِيَّةً أَو قارِحَ العامِ ضامِرايُمايِرُها في جَريِهِ وَتُمايِرُه
- إِذا هَبَطا أَرضاً حَزوناً رَأَيتَهابِجانِبِهِ إِلّا قَليلاً تُواتِرُه
- فَحَلَّأَها حَتّى إِذا ما تَوَقَّدَتعَلَيهِ مِنَ الصَمّانَتَينِ ظَواهِرُه
- وَخالَطَ بِالأَرساغِ مِن ناصِلِ السَفاأَنابيشَ مَرمِيّاً بِهِنَّ أَشاعِرُه
- أَرَنَّ عَلَيها قارِباً وَاِنتَحَت لَهُخَنوفٌ إِذا تَلقى مَصيفاً تُبادِرُه
- فَأَورَدَها وَالنَجمُ قَد شالَ طالِعاًرَجا مَنهَلٍ لا يُخلِفُ الماءَ حائِرُه
- فَجاءَت وَلَم تَملِك مِنَ الماءِ نَفسَهاوَسافَ الشَريعَ أَنفُهُ وَمَشافِرُه
- فَرادَ قَليلا ثُمَّ خَفَّضَ جَأشَهُعَلى وَجَلٍ مِن جانِبٍ وَهوَ حاذِرُه
- فَدَلّى يَدَيهِ بَينَ ضَحلٍ وَغَمرَةٍتُخالِجُ مِن هَولِ الجِنانِ بَوادِرُه
- وَأَوسٌ لَدى رُكنِ الشَمالِ بِأَسهُمٍخِفافٍ وَناموسٍ شَديدٍ حَمائِرُه
- إِذا رابَهُ مِن سَهمِهِ زَيغُ قُذَّةٍيَعوذُ بِمَبراةٍ لَهُ فَهوَ حاشِرُه
- فَأَورَدَهُ حَتّى إِذا مَدَّ صُلبَهُوَباشَرَ بَردَ الماءِ مِنهُ مَناخِرُه
- تَنَحّى بِمَذروبٍ فَأَخلَفَ ظَنَّهُوَوَيَّلَ مَلهوفاً وَخُيِّبَ طائِرُه
- فَأَصدَرَها تَعلو النِجادَ وَيَنتَحيبِها كُلَّ رَيعٍ مُتلَئِبٍ مَصادِرُه
- يُجَنَّبُ رِجلَيها يَدَيهِ وَرَأسَهُشَديدٌ عَلَيها وَقعُهُ وَغَشامِرُه
- فَأَصبَحَ ذو حِسمٍ وَدَورانُ دونَهُوَحِسيُ القِرانِ دونَهُ وَحَزاوِرُه
- بَعيدُ مَدى صَوتِ النُهاقِ يَرُدُّهُإِلى جَوفِهِ مِنهُ صَحيحاً نَواظِرُه
- أَقَبَّ قَليلُ العَتبِ توبِعَ خَلقُهُفَأُفرِغَ هاديهِ وَأُرمِحَ سائِرُه
- كَأَنَّ ضَئِيَّي رَأسِهِ شَجرُ واسِطٍتَفاقَمَ حَتّى لاحَكَتهُ مَسامِرُه
- فَتِلكَ بِها أَقضي هُمومي وَحاجَتيإِذا ما اِلتَوَت وَالهَمُّ جَمٌّ خَواطِرُه