لك الخير قد زار الخيال المطالع
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةالعين
حجم الخط
- لَكَ الخيرُ قَد زارَ الخَيالُ المُطالِعُيَخُبُّ بِهِ رَكبُ الكَرَى وَهو ضائِعُ
- سَرى من حُزونِ الغورِ من غَير مَوعدٍعلى غرَّةِ والطَّيفُ بالوصلِ خادعث
- فيا لك من طيفٍ خَبت بِمزارهِلَواعِجُ شوقٍ في الحَشَى وَنَوازعُ
- أتى طارِقاً جُنحَ الظَّلامِ فبادَرَتإِليهِ الُمنَى واستَقبلَتهُ الَمدامِعُ
- وما عادَ إِلاَّ والنُّجومُ مِنَ السُّرىأُفولٌ وَوَجهُ الصبُّحِ في الأفقِ طالِعُ
- لَقَد عادَني مَرآهُ وَهناً وعادَنيبُرَيقٌ على سَفحِ الأُبيرقِ لامِعُ
- أَيا جِيرتِي بالرَّملِ رَملِ مُحَجَّرِأَهَل عَيشنُا بالأَجرَعِ الفَردِ راجعُ
- لَقَد طارَ قَلبي يومَ بِنتُم عنِ الحِمَىفَيا عَجَباً من طائرٍ وهو واقعُ
- لَعلَّ الذي أَبلَى بِتفريقِ شَملِنابِكُم بَعدَ هذا البُعدِ والبَينِ جامعُ