وأغيد طاوي الخصر ريان ما حوت
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالفاء
حجم الخط
- وَأَغيَدَ طاوِي الخَصرِ رَيّانَ ما حَوَتمآزِرُهُ كَالغُصنِ ينآدُ في الحتفِ
- أُقبِّلُهُ بِالوَهمِ منّي وَلَو دَناإِليّ حَبيبي كُنتُ قَبَّلتُ بِالخَطفِ
- يَزيدُ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَلاحَةًفَكالشَمسِ في مَبدى وَكَالبَدرِ في نصفِ
- حَبيبٌ بَعيدُ الغورِ قاسٍ فُؤادُهُوَلَكنَّهُ قَد لانَ بِاللَفظِ وَاللُطفِ
- فَلا وَصلَ إِلا بِاختلاسةِ نَظرَةٍتَزيدُ بِها بَلوايَ ضعفاً عَلى ضَعفِ