وأغيد طاوي الخصر ريان ما حوت
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالفاء
- ١وَأَغيَدَ طاوِي الخَصرِ رَيّانَ ما حَوَتمآزِرُهُ كَالغُصنِ ينآدُ في الحتفِ
- ٢أُقبِّلُهُ بِالوَهمِ منّي وَلَو دَناإِليّ حَبيبي كُنتُ قَبَّلتُ بِالخَطفِ
- ٣يَزيدُ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَلاحَةًفَكالشَمسِ في مَبدى وَكَالبَدرِ في نصفِ
- ٤حَبيبٌ بَعيدُ الغورِ قاسٍ فُؤادُهُوَلَكنَّهُ قَد لانَ بِاللَفظِ وَاللُطفِ
- ٥فَلا وَصلَ إِلا بِاختلاسةِ نَظرَةٍتَزيدُ بِها بَلوايَ ضعفاً عَلى ضَعفِ