هدية قد أتت من جلق جمعت
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطمدحالحاء
حجم الخط
- هَديةٌ قَد أَتَت مِن جِلَّقٍ جَمَعَتفَواكها عَرفُها قَد نَمَّ تُفّاحا
- فَالطُرقُ تَعبقُ مِن نَشرٍ لَها أَرَجٌكَأنَّما المِسكُ في أَبياتِنا فاحا
- جادَت بِها كَفُّ عُمرِ الجودِ مُبتَذلٍلِلمالِ ما اِنفَكَّ للإحسانِ مُرتاحا
- مُبرِّزٍ في عُلومٍ معملٍ أَبَداًفِكراً لِمُستَغلق الإِشكالِ فَتّاحا
- عَقلاً وَنَقلاً فَمَن يبرز يناظِرُهُيُبصِر ذكاءً لِزندِ العلمِ قَدّاحا
- غَدا عَلى مَفرِقِ الأَيامِ تاجَ عُلاًيُعارِضُ الشَمسَ تَعلاءً وَإِيضاحا
- جَليلُ قَدرٍ جَلالُ الدينِ وَالدُهُقاضي القُضاة فَمنهُ نورُهُ لاحا
- شَمسٌ أَضاءَت وَأَبناء أَشعَّة ماتلقي إلَينا ضِياءً مِنهُ وَضّاحا
- إِنَّ الزَمانَ بِتاجِ الدينِ مُزدَهِرٌيَكادُ مِن طَرَبٍ يَهتَزُّ أَفراحا
- شَهمٌ أَبِيٌ صَفوحٌ وَهوَ مُقتَدِرٌرَيان علماً غَدا للناسِ مِصباحا
- يَظَلُّ من ضَلَّ عَن طُرقِ السَماحِ بِهِيُهدى وَيُكسى بِنورِ العلمِ أَوضاحا
- هُوَ الخَطيبُ وَنَجلٌ للخَطيبِ وَصُنوٌ للخَطيبِ يَفوقُ الناسَ إِفصاحا
- إِنَّ المَديحَ لَمَكسُوٌّ بِكُم شَرَفاًإِذ كُنتُمُ الروحَ وَالأَمداح أَشباحا
- لا زِلتَ في نِعَمٍ تَترى عَلى نِعَمٍتَغدو بِنُعماكَ أَجساماً وَأَرواحا
- وَالقَلبُ قَد كانَ خَفَّاقاً فَسَكَّنَهُجَدواكَ واِرتاحَ لما شَمَّ تُفَّاحا