قصائد

هدية قد أتت من جلق جمعت

أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطمدحالحاء

  1. ١هَديةٌ قَد أَتَت مِن جِلَّقٍ جَمَعَتفَواكها عَرفُها قَد نَمَّ تُفّاحا
  2. ٢فَالطُرقُ تَعبقُ مِن نَشرٍ لَها أَرَجٌكَأنَّما المِسكُ في أَبياتِنا فاحا
  3. ٣جادَت بِها كَفُّ عُمرِ الجودِ مُبتَذلٍلِلمالِ ما اِنفَكَّ للإحسانِ مُرتاحا
  4. ٤مُبرِّزٍ في عُلومٍ معملٍ أَبَداًفِكراً لِمُستَغلق الإِشكالِ فَتّاحا
  5. ٥عَقلاً وَنَقلاً فَمَن يبرز يناظِرُهُيُبصِر ذكاءً لِزندِ العلمِ قَدّاحا
  6. ٦غَدا عَلى مَفرِقِ الأَيامِ تاجَ عُلاًيُعارِضُ الشَمسَ تَعلاءً وَإِيضاحا
  7. ٧جَليلُ قَدرٍ جَلالُ الدينِ وَالدُهُقاضي القُضاة فَمنهُ نورُهُ لاحا
  8. ٨شَمسٌ أَضاءَت وَأَبناء أَشعَّة ماتلقي إلَينا ضِياءً مِنهُ وَضّاحا
  9. ٩إِنَّ الزَمانَ بِتاجِ الدينِ مُزدَهِرٌيَكادُ مِن طَرَبٍ يَهتَزُّ أَفراحا
  10. ١٠شَهمٌ أَبِيٌ صَفوحٌ وَهوَ مُقتَدِرٌرَيان علماً غَدا للناسِ مِصباحا
  11. ١١يَظَلُّ من ضَلَّ عَن طُرقِ السَماحِ بِهِيُهدى وَيُكسى بِنورِ العلمِ أَوضاحا
  12. ١٢هُوَ الخَطيبُ وَنَجلٌ للخَطيبِ وَصُنوٌ للخَطيبِ يَفوقُ الناسَ إِفصاحا
  13. ١٣إِنَّ المَديحَ لَمَكسُوٌّ بِكُم شَرَفاًإِذ كُنتُمُ الروحَ وَالأَمداح أَشباحا
  14. ١٤لا زِلتَ في نِعَمٍ تَترى عَلى نِعَمٍتَغدو بِنُعماكَ أَجساماً وَأَرواحا
  15. ١٥وَالقَلبُ قَد كانَ خَفَّاقاً فَسَكَّنَهُجَدواكَ واِرتاحَ لما شَمَّ تُفَّاحا