هدية قد أتت من جلق جمعت
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطمدحالحاء
- ١هَديةٌ قَد أَتَت مِن جِلَّقٍ جَمَعَتفَواكها عَرفُها قَد نَمَّ تُفّاحا
- ٢فَالطُرقُ تَعبقُ مِن نَشرٍ لَها أَرَجٌكَأنَّما المِسكُ في أَبياتِنا فاحا
- ٣جادَت بِها كَفُّ عُمرِ الجودِ مُبتَذلٍلِلمالِ ما اِنفَكَّ للإحسانِ مُرتاحا
- ٤مُبرِّزٍ في عُلومٍ معملٍ أَبَداًفِكراً لِمُستَغلق الإِشكالِ فَتّاحا
- ٥عَقلاً وَنَقلاً فَمَن يبرز يناظِرُهُيُبصِر ذكاءً لِزندِ العلمِ قَدّاحا
- ٦غَدا عَلى مَفرِقِ الأَيامِ تاجَ عُلاًيُعارِضُ الشَمسَ تَعلاءً وَإِيضاحا
- ٧جَليلُ قَدرٍ جَلالُ الدينِ وَالدُهُقاضي القُضاة فَمنهُ نورُهُ لاحا
- ٨شَمسٌ أَضاءَت وَأَبناء أَشعَّة ماتلقي إلَينا ضِياءً مِنهُ وَضّاحا
- ٩إِنَّ الزَمانَ بِتاجِ الدينِ مُزدَهِرٌيَكادُ مِن طَرَبٍ يَهتَزُّ أَفراحا
- ١٠شَهمٌ أَبِيٌ صَفوحٌ وَهوَ مُقتَدِرٌرَيان علماً غَدا للناسِ مِصباحا
- ١١يَظَلُّ من ضَلَّ عَن طُرقِ السَماحِ بِهِيُهدى وَيُكسى بِنورِ العلمِ أَوضاحا
- ١٢هُوَ الخَطيبُ وَنَجلٌ للخَطيبِ وَصُنوٌ للخَطيبِ يَفوقُ الناسَ إِفصاحا
- ١٣إِنَّ المَديحَ لَمَكسُوٌّ بِكُم شَرَفاًإِذ كُنتُمُ الروحَ وَالأَمداح أَشباحا
- ١٤لا زِلتَ في نِعَمٍ تَترى عَلى نِعَمٍتَغدو بِنُعماكَ أَجساماً وَأَرواحا
- ١٥وَالقَلبُ قَد كانَ خَفَّاقاً فَسَكَّنَهُجَدواكَ واِرتاحَ لما شَمَّ تُفَّاحا