يا أيها المولى الذي جوده
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطمدحالراء
حجم الخط
- يا أَيُّها المَولى الَّذي جُودُهُكَالبَحرِ في تَيارِهِ الزاخِرِ
- وَمِن ضِياءٍ وَجهُهُ مُشرِقٌمِن بَدأةِ الأَمرِ إِلى الآخِرِ
- دَخِرت وُدّي لَكُمُ دائِماًما لِسواكُم أَنا بِالداخِرِ
- وَقَد فَخَرتُ بِانتِمائي لَكُمأَعزِز بِعَبدٍ بِكُمُ فاخِرِ
- لَولا نَدى إِحسانِكم في الوَرىكُنتُ كَعَظمٍ هامِدٍ ناخِرِ
- وَإِنَّ بَحرَ جُودكُم مُفعَمٌيَجري بِفُلكٍ لِلنَدى ماخِرِ
- وَمَن يَحِد عَن بابِ إِحسانِكُميَعِش كَعَبدٍ خاسِرٍ داخِرِ
- يَضحَك أَو يَهزَأُ مِن فِعلِهِكَم ضاحِكٍ مِنهُ بِهِ ساخِرِ