يا أيها المولى الذي جوده
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطمدحالراء
- ١يا أَيُّها المَولى الَّذي جُودُهُكَالبَحرِ في تَيارِهِ الزاخِرِ
- ٢وَمِن ضِياءٍ وَجهُهُ مُشرِقٌمِن بَدأةِ الأَمرِ إِلى الآخِرِ
- ٣دَخِرت وُدّي لَكُمُ دائِماًما لِسواكُم أَنا بِالداخِرِ
- ٤وَقَد فَخَرتُ بِانتِمائي لَكُمأَعزِز بِعَبدٍ بِكُمُ فاخِرِ
- ٥لَولا نَدى إِحسانِكم في الوَرىكُنتُ كَعَظمٍ هامِدٍ ناخِرِ
- ٦وَإِنَّ بَحرَ جُودكُم مُفعَمٌيَجري بِفُلكٍ لِلنَدى ماخِرِ
- ٧وَمَن يَحِد عَن بابِ إِحسانِكُميَعِش كَعَبدٍ خاسِرٍ داخِرِ
- ٨يَضحَك أَو يَهزَأُ مِن فِعلِهِكَم ضاحِكٍ مِنهُ بِهِ ساخِرِ