تعالى الملك الواحد
حجم الخط
- تعالى الملك الواحدالمقتدر الماجد
- والمنعم وَالواجدالعالم بِالشَي جَليلاً وَحَقيرا
- وَقَليلاً وَكَثيراً وَصَغيراً وَكَبيرابَسط الرزق عَلى الخَلق
- وَأَورى شعل البَرقوَأنشا الغَيث وَالودق
- فَأَحيا الحَرث وَالنسلوَأَبَدى الفرع وَالأَصل
- بِلُطف وَسع الخَلق مَداهوَسَبى اللُب عُلاه
- جَعل الأَرض مِهاداًجعل اللَيل سُباتا
- جَعلَ الماءَ حَياةجَعَلَ الشَمس سِراجا
- أَنزَل الغَيث غياثامِن سَماء لسحاب
- لهضاب وَشعابوَقفار وَيباب
- فَزَهَت مِنهُ رِياض رائضاتوَقُدود مائِسات
- وَورود زاهِراتوَعُقود باهِرات
- فَتَرى الأَرض كَساهاملك الغَيث برودا
- وَنَحاها وَحَباهامِن عَزاليه نُهودا
- فَلِذا كانَ حلاهامِن سَنا الزَهر عُقودا
- لقحت مِنهُ فَجاءَتبِنتاج صار للحي غِذاء
- وَلذي السقم شِفاءولِذي العدم غناء
- مِن حُبوب وَثِماروَوُرود وَبهار
- وَرياحين وَنسرين بِجَناترِياض وَبِحافات حياض
- وَأقاح في وَهاد وَبطاحذاكَ مِن صُنع حَكيم
- نافذ الأَمر قَديمخَلقَ العَرش المُقَدس
- فَتَعالى وَتَقَدسوَبِهِ للست حدد
- فَتَعالى وَتَمَجدوَأَقامَ الفلك الثامن سرا
- رقمت فيهِ رُسومثبتت فيهِ نُجوم
- كَتبت فيهِ عُلوموَبرا سبع سَموات
- وَحَلاها بِآياتفَفيها زحل دار
- وَفيها المُشتَري ساربِها المَريخ وَالشَمس
- لَها يَنشَرح القَلببِها تنبسط النَفس
- بِها أَزهَرَت الزَهرةإِذا قامَت بِها القُدرة
- في مَنزِلِها السَعدرَفيع القَدر وَالحَد
- بِها الكاتب قَد خَطفَما زاغَ وَما شط
- وَبَدر كُلما لاحَرَمَينا ظلم اللَيل
- بِنار البُعد وَالويلتَليهِ كُرة الأَرض
- مِن الطول إِلى العَرضإِذا ما كثف الريح بِإِجراء
- مِن الأَرض مِن الماءتبدى كُرة يَخرُج مِنها فلق الصُبح
- وَيَبدو الشَفَق الأَحمَرمِن عالمها يَظهَر
- فَاِنظُر صُنعهُ المُتقَنوَاعرف فعلهُ الأَحسَن
- وَاحذر شرك الشركوَنور عشق الشك
- بِنور العَقل وَالعلموَنار العَزم وَالحَزم
- وَطهر درن القَلببِماء الوَصل وَالقُرب
- وَأَشعل قَبس الحُببِبَيت القَلب وَاللُب
- وَشاهد قَمر الحَق مُنيراًوَسَنا الصُبح مُضيئاً
- تَجد الفاعل فَرداًما لَهُ في الملك ضد
- وَما لهُ في الكَون ندكُلنا لِلّه عَبد
- وَلَهُ الأَمر حَديثاً وَقَديمالَم يَزل مَولى كَريما
- وَهوَ الأَول وَالآخر وَالظاهروَالباطن وَالقابض وَالباسط
- وَالخافض وَالرافع وَالقادروَالواسع وَالنافع وَالمانع
- ذو القُدرة وَالحكمةوَالنعمة وَالنقمة وَالخَلق