إنما الشعر رغبة وسؤال
ابن فركونأندلسيالخفيفحكمةاللام
حجم الخط
- إنّما الشّعْرُ رغبةٌ وسُؤالُورجاءٌ تدْنو بهِ الآمالُ
- فإذا كنتَ مُسعِفاً كُلَّ قصْدٍومُنيلاً في الدّهْرِ ما لا يُنالُ
- فلِمَ النّظْمُ يا إمامَ البَراياأصْمَتَ النُّطْقَ منْ يَدَيْكَ النّوالُ
- فكلامُ العبيدِ حمْدٌ وشكرٌودُعاءٌ لربِّهِمْ وابْتِهالُ
- أن يُديمَ الإلَهُ منكَ إماماًراقَ منهُ الجَمالُ والإجْمالُ
- دُمْتَ للدّين ناصِراً منْ عِداهُترْتجيكَ القُصّادُ والأُمّالُ