تتبارى أقلامه وقناه
الحيص بيصأيوبيالخفيفاللام
- ١تَتَبارى أقْلامُهُ وقَناهُعند يوْميْهِ سَلْمِه والنِّزالِ
- ٢فَصَريعٌ دامٍ من الطعْنِ والضَّرْبِوثاوٍ فانٍ بغيرِ قِتالِ
- ٣فصُفوفُ الجيوش مثْلُ سُطورِالخَطِّ كَرارَةٌ على الأبْطالِ
- ٤وطِعانُ اليَراعِ في لَبَّةِ القِرْنِكَطَعْنِ المُثَقَّفِ العَسَّالِ
- ٥وَهلاكُ الأقْرانِ بينَ عَقيدٍمنْ لواءٍ وبينَ عِقْد لآلِ
- ٦ماجِدٌ يَعْشَق الغِنى منْ ثَناءٍمثْلَما يكْرَه الغِنى منْ مالِ
- ٧فإذا ثَرْوَةٌ ألَمَّتْ بكفَّيْهفحظُّ النُّوَّال والسَّؤَّالِ
- ٨وثَقالٌ في الشَّرِّ غيرُ شِمِلٍّوشِمِلٌّ في الخيرِ غيرُ ثَقالِ
- ٩حَسَنُ الوَجْهِ والخَلائِقِ والعَهْدِكريمُ الأقْوالِ والأفْعالِ
- ١٠يُشْرِقُ الدَّسْتُ منه بين جمالٍرائعٍ باهرٍ وبينَ جَلالِ
- ١١فهو كالجَوْنَةِ المُضيئَةِ للأعْيُنِلكنْ مَحَلُّها جِدُّ عالِ
- ١٢ووزيرٌ عارٍ من العارِ لكنْهو كاسٍ من المَناقِبِ حالِ
- ١٣شَرَفُ الدين كاشِفُ النَّقْعِوالَّلأواءِ والمُشكلاتِ والإِمْحالِ
- ١٤هَمَدَ الفَضْلُ ثُمَّ أنْشَرَ موْتاهُأبو جعفرٍ ربيبُ المَعالي
- ١٥فَحماهُ الإِلهُ ما اقْتَرَنَ العِزُّبحَدِّ المُهَنَّدِ المِقْصالِ