للحسن ما للراح بالأرواح
أحمد البهلولعثمانيالكاملرومانسيةالياء
حجم الخط
- للحسن مَا للرّاح بالأروَاحِكم فِي المحاسن غاب عقل الصًّاحي
- لو تعذل العشاق فيما عاينوالعذلت أجساداً بلا أرواح
- لا سيما قوماً ترفع شأنهمعن وصف بهكنة وذات وشاح
- واستغرقوا فِي حب من أنوارهقادت إليه جوامح الأشباح
- خير الورى نهج الهدى الممدوح فِيالفرقان والانجيل والألواح
- نال السّعادة من ترشف مدحهوشفا الفؤاد بِهِ من الأتراح
- كالفَاضل البهْلول حبر زمَانهصافي الصَّبابة قدوة المدّاح
- دِيوَانه الدرّ المصفى قَدْ سمابَيْنَ المَدائح فِي حلي الإيضاح
- وافى عَلَى السنن الفصيح نظامهوحلّت إشارته عن الافصاح
- يغني اللّبيب عن السّمير نسيبهومديحه لاشك نهج صَلاح
- مَا زلت آمُل نشره بَيْنَ الورىيتلى بكل عشيّة وصبَاح
- حتّى نكفل طبعه رب النَّدىوالسيد المعرُوف بالإمناح
- عمر هو الخشاب ذو القدر الّذيآراؤه ظفرت بكل نجاح
- لا زال فِي نشر اللّطائف مغرمايرقى بِهمّنه لكل فلاح
- ومذ انتهى فِي الحسن رونق طبعهودنا بروضته جنى التفاح
- أرخت للدرّ المصفى حسنهبالطبع مَا للرَّاح بالأرواح