إن كنت بالعفو ليس تعذرنا
الشريف المرتضىمملوكيالمنسرحعتابالدال
حجم الخط
- إنْ كنتَ بالعفوِ ليس تعذُرنافلا اِعتذارٌ مِنّا إلى أحَدِ
- والعبدُ علماً بحلمِ سيّدِهِيُذنِبُ عمداً وغيرَ مُعتمِدِ
- ما حُجّتِي عُدّتِي لكن تغاضيك عن المذنبين من عُددِي
- يا راكباً بلّغِ السّلامَ إذاشُمتَ خياماً شطّتْ على بُعُدِ
- وقلْ لفخرِ الملوكِ قاطبةًمِنْ والدٍ قد مضى ومن ولَدِ
- ومن حباهُ الإِله منزلةًكم طلبوها فلم تُنَلْ بيدِ
- عبدُكَ جَلْدٌ على الخطوبِ ومُذْنأَيْتَ عنه أضحى بلا جَلَدِ
- يُطرِقُ مستوحشاً لما فاتهمنك وما بالأجفانِ من رَمَدِ
- قد سار قلبِي لمّا ارتحلتَ وماخانَ وإن كان خانه جَسَدِي
- إنِّيَ يا ذا الجلالتين وقدخُلّفتُ عنكمْ كُرْهاً ولم أرِدِ
- كخائفٍ في بلادِ مَضْيَعَةٍمستترٍ بالظّلامِ منفردِ
- أو حاملٍ والظّماءُ يُحرقُهُبعد مَعينِ عَذْب على ثَمَدِ
- يا كَثَبِي منه عُدْ عليَّ ويابُعْدِي باللّهِ قطُّ لا تَعُدِ
- وقُلْ لحسّاد ما خُصصتُ بهِردّوا زمانِي وَاِستَأنفوا حَسَدِي
- وَاِبقَ لَنا في ظِلالِ مَملكةٍأَعزَّ عزّاً مِن جانبِ الأسدِ
- وَليهنِك المِهْرَجانُ متَّئداًبما ترجّى وغير متّئِدِ
- يَمضِي وَيَأتِي منه لنا خَلَفٌوأنتَ باقٍ لنا على الأبَدِ
- وَعَن قليلٍ أَزورُ مِن بَلَدِيدارَك معمورةً على بَلَدِ
- وَلَيسَ يَحتاج في الوصولِ إلىآمِدَ مفتوحةً إلى أمَدِ