بدا والثريا في مغاربها قرط
الأبيورديأندلسيالطويلحزنالطاء
- ١بَدا والثُّريّا في مَغارِبِها قُرْطُبُرَيْقٌ شَجاني والدُّجى لِمَمٌ شُمْطُ
- ٢كأنَّ خِلالَ الغَيْمِ مِن لَمَعانِهِيَدَيْ قادِحٍ يَرفَضُّ مِن زَنْدِهِ سِقْطُ
- ٣تَناعَسَ في وَطْفاءَ إن حَلَّتِ الصَّباعَزالِيَها بالوَدْقِ عَيَّ بِها الرَّبْطُ
- ٤فَلا بَرِحَتْ تُروي الغَميمَ بِوابِلٍيَدُرُّ على رَوضٍ أزاهِيرُهُ تَغْطو
- ٥إذا نَشِيَتْ أرواحَهُ العِيسُ مَوْهِناًدَعاها القَصيصُ الجَعْدُ والنَّفَلُ السَّبْطُ
- ٦هوَ الرَّبْعُ لا قَوْسي عَلى مَيْعَةِ الصِّبامُعَطَّلةٌ فيهِ ولا أسْهُمي مُرْطُ
- ٧عَهِدْتُ بهِ غَيداءَ تُلقي على الثّرىأَساوِدَ فَرْعٍ في القُلوبِ لها نَشْطُ
- ٨إذا نَظَرَتْ أو أتْلَعَتْ قُلْتُ جُؤْذَرٌرأى قانِصاً فارْتاعَ أو ظَبْيَةٌ تَعْطو
- ٩وبَيْضاءَ تَرْوى دونَها السُّمْرُ مِن دَمٍوكَمْ حَصَدَ الأرواحَ ما أنْبَتَ الخَطُّ
- ١٠تَبَسَّمُ عن أحْوى اللِّثَاتِ يَزينُهُجُمانٌ يُباهيه على جِيدِها السِّمْطُ
- ١١ترَدَّدَ فيهِ الظَّلْمُ حتّى كأنّهُعلى الشَّيْمِ مِن ظَنّي إذا ذِيقَ إسْفِنْطُ
- ١٢وتُرْخي على المَتْنَينِ أسْحَمَ وارِداًيَمُجُّ فَتيتَ المِسْكِ من نشْرِهِ المِشْطُ
- ١٣إذا اللّيلُ أدناها إليَّ نأَى بِهاصَباحٌ كَما أوْفى على اللِّمَّةِ الوَخْطُ
- ١٤وعُدْتُ أكُفُّ المَشْيَ مِن حَذَرِ العِداعلى قَدَمٍ يُخْفي مَواطِئَها المِرْطُ
- ١٥وكُنّا شَرَطْنا الوَصْلَ لولا ثلاثَةٌإذا ماتَوَاصَوْا بالنَّوى انْتقَضَ الشَّرْطُ
- ١٦مُهيبٌ بأُخرى النّاجِياتِ وناعِبٌوغَيرانُ يَقضي بالظُّنونِ ويَشْتَطُّ
- ١٧جَلَوْا مِن عَذارَى الحَيِّ لِلْبَيْنِ أوْجُهَاًشَرِقْنَ بِدَمْعٍ يَمْتَري خِلفَهُ الشَّحْطُ
- ١٨كأنّ الرِّياضَ الحُوَّ يَنفُضْنَ فوقَهاشَقائِقَ فِيها مِن دُموعِ الحَيا نَقْطُ
- ١٩ولَيلٍ طَوَتْ كِسْرَيْهِ بي أرْحَبيّةٌعلى نَصَبِ المَسْرى بآمالِنا تَمْطُو
- ٢٠أقولُ لها غِبَّ الوَجى وكأنّهافُوَيْقَ سِنانِ الزّاعِبيِّ بِنا تَخطُو
- ٢١خِدي بي رَعاكِ اللهُ إنَّ أمَامَناأغرَّ بهِ في كُلِّ حادِثَةٍ نَسْطو
- ٢٢فَسيري إليهِ واهْجُري أجْرَعَ الحِمىيَرِفُّ عليْكِ العِزُّ لا الأثْلُ والخَمْطُ
- ٢٣إِلى مُستَقِلٍّ بالنّوائِبِ والوَغىتُرِمُّ مَذاكيهِ فأصواتُها النَّحْطُ
- ٢٤وتَصُدُرُ عَنْ لَبَّاتِهِنَّ نَواهِلاًصُدورُ العَوالي وهْيَ مُزْوَرَّةٌ تَقْطو
- ٢٥أخو مأْقِطٍ إن طاوَلَ القِرْنَ قَدَّهُوضَرْبَتُهُ إنْ عارَضَ البَطَلَ القَطُّ
- ٢٦تُخاطُ علَيْهِ مِن عَجاجٍ مُلاءَةٌولكنّها بالسّمهَرِيّةِ تَنْعَطُ
- ٢٧ويَطوي على البَغْضاءِ جَنْبَيْهِ كاشِحٌتخطّى بهِ رَهْواً إِلى الحَسَدِ الغَبْطُ
- ٢٨يُحاولُ أدنى شأْوِهِ فهْوَ جاهِدٌعلى الأيْنِ كالعَشْواءِ أجْهَدَها الخَبْطُ
- ٢٩إليكُمْ فَدونَ المَجدِ مَن لا يَخونُهُشَبا نابِهِ المَذْروبُ والمِخْلَبُ السَّلْطُ
- ٣٠يلَذُّ بأفواهِ المُلوكِ بِساطُهُفقَدْ كادَ أن تَبْلى مِنَ القُبَلِ البُسْطُ
- ٣١منَ القومِ عدَّ النّاسِبونَ بيوتَهُمْفلَم يُنْكِروا أن النّجومَ لَهمْ رَهْطُ
- ٣٢مَغاويرُ والهَيجاءُ تُلقي قِناعَهامَغازيرُ والغَبْراءُ يُلْوي بِها القَحْطُ
- ٣٣لهُمْ قَسِماتٌ تَسْتَنيرُ طَلاقَةًبِها لأديمِ اللّيلِ عَنْ فَجْرِهِ كَشْطُ
- ٣٤هُمُ في الرِّضى كالماءِ يُسْتَنُّ في الظُّباوكالنّارِ فيها حينَ يَسْتَلُّها السُّخْطُ
- ٣٥فإنْ يَغْضَبوا مِن سَوْرَةِ العِزِّ يَحلُمواوإن يَقدِروا يعْفوا وإن يُسألوا يُعْطوا
- ٣٦وكَمْ لكَ يا عَدنانُ عِنديَ منْ يَدٍكما أنهَرَتْ أطْباءَها اللّقْحَةُ البِسْطُ
- ٣٧وقد أنِسَتْ بالمُسْتَحِقِّ فأُنْمِيَتْولمْ يَحْبُ كُفرانٌ إلَيها ولا غَمْطُ
- ٣٨يَراني الذي عاداكَ مِلْءَ جُفونِهِقَذًى وقَتاداً لا يُشذِّبُهُ الخَرْطُ
- ٣٩تأبّطَ شَرّاً مِن حُقودٍ قَديمةٍوتِلكَ لعَمري شَرُّ ما ضَمَّهُ الإبْطُ
- ٤٠فقالَ تَميميٌّ هَواهُ وهَلْ لهُأبٌ كَتَميمٍ أو كأبْنائِهِ سِبْطُ
- ٤١تَمُدُّ حِفافَيْكَ القَوافي جَناحَهاوهنَّ أفاعٍ يَحتَوِشْنَ العِدا رُقْطُ
- ٤٢شوارِدُ أمثالَ اللآلِئِ ما لَهاإذا انتَثَرَتْ إلاَّ بِناديكُمُ لَقْطُ
- ٤٣كأني قَسيمُ الفَخْرِ فيما بَنَيْتُمُمِنَ المَجدِ أو لي مِنْ مَناقِبِكُمْ قِسْطُ
- ٤٤أيَبْغي عُلاً تَسمو إليهنَّ صاعِداًضَجيعُ هَوَيْنَى مِنْ سَجيَّتهِ الهَبْطُ
- ٤٥وأنَّى يكونُ المُلتَقى عِندَ غايةٍوأنتَ غداةَ السَّبْقِ تَعلو ويَنْحَطُّ
- ٤٦فلا زال مَعصوباً وإنْ رَغِمَ العِدابِكَ النّقْضُ والإبرامُ والقَبْضُ والبَسْطُ