ظننتم محل الأمر فيكم وعندكم
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالراء
- ١ظَننتم مَحلّ الأمر فيكم وعندكمْولم تعلموا ماذا تجرّ المقادرُ
- ٢وَغَرّ نُفوساً ظاهراتٍ غرورُهوَمن دون ما يقضي به اللّهُ ساترُ
- ٣وَفاتكمُ ما كنتمُ تَحسبونهوطار به والشّكرُ للّه طائرُ
- ٤وَرمتمْ ضِراراً لم يُرِدْهُ مليكُهُوليس لمن يُقضى له النفعُ ضائرُ
- ٥وَرفّعتُمُ مِنكم رؤُوساً فطُؤطِئَتْبأيدٍ عزيزاتٍ وكُبّتْ مناخِرُ
- ٦فَلا تولعوا مِن بعدها بطماعةٍففيما مضى عن مثل ذلك زاجرُ