ظننتم محل الأمر فيكم وعندكم
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالراء
حجم الخط
- ظَننتم مَحلّ الأمر فيكم وعندكمْولم تعلموا ماذا تجرّ المقادرُ
- وَغَرّ نُفوساً ظاهراتٍ غرورُهوَمن دون ما يقضي به اللّهُ ساترُ
- وَفاتكمُ ما كنتمُ تَحسبونهوطار به والشّكرُ للّه طائرُ
- وَرمتمْ ضِراراً لم يُرِدْهُ مليكُهُوليس لمن يُقضى له النفعُ ضائرُ
- وَرفّعتُمُ مِنكم رؤُوساً فطُؤطِئَتْبأيدٍ عزيزاتٍ وكُبّتْ مناخِرُ
- فَلا تولعوا مِن بعدها بطماعةٍففيما مضى عن مثل ذلك زاجرُ