قصائد

حوائج نفسي كالغواني قصائر

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالدال

  1. ١حَوائِجُ نَفسي كَالغَواني قَصائِرٌوَحاجاتُ غَيري كَالنِساءِ الرَدائِد
  2. ٢إِذا أَغضَبَ الخَيلَ الشَكيمُ فَما لَهاعَلَيهِ اِقتِدارٌ غَيرَ أَزمِ الحَدائِدِ
  3. ٣وَما يَسبَحُ الإِنسانُ في لُجِّ غَمرَةٍمِنَ العِزِّ إِلّا بَعدَ خَوضِ الشَدائِدِ
  4. ٤وَما كَفَّ عَقلي أَن يُؤَمِّلَ بائِداًمِنَ الأَمرِ إِنّي بائِدٌ وَاِبنُ بائِدِ
  5. ٥أَحيدُ فَتُشويني السِهامِ وَلَو رَمَتقِسيُّ حِمامي لَم تَجِدُني بِحائِدِ
  6. ٦لَعَمرُكَ ما شامَ الغَمائِمَ شائِميوَلا طَلَبَ الرَوضَ السَحابيَّ رائِدِ
  7. ٧تُذادُ عَنِ الحَوضِ الغَرائِبُ ضِنَّةًوَحَوضُ الرَدى ما دونَهُ كَفُّ ذائِدِ
  8. ٨وَكَيفَ أُرَجّي مِن زَمانٍ زِيادَةًوَقَد حَذَفَ الأَصليَّ حَذفَ الزَوائِدِ
  9. ٩أَواكَ ضَنٍ فَاِهرَب مِنَ الأُنسِ طالَماتَتَبَرَّمَ مُضَناً مِن حَديثِ العَوائِدِ
  10. ١٠وَقَد يُخلَفُ الظَنَّ المُعيدُ إِصابَةًكَما أَعوَنَ الدَجّالُ في آلِ صائِدِ
  11. ١١وَما أَعجَبَتني لِاِبنِ آدَمَ شيمَةٌعَلى كُلِّ حالٍ مِن مَسودٍ وَسائِدِ
  12. ١٢وَتُسَليكَ عَن نَيلِ الفَوائِدِ ساعَةٌثَنَت وَصفَ حَيٍّ بَعدَها كاسِمِ فائِدِ
  13. ١٣وَما يَبلُغُ الأَحياءُ عَزّاً بِكَثرَةٍوَهَل لِحَصى المَعزاءِ قَدرُ الفَرائِدِ
  14. ١٤لَهُ العَدَدُ الوافي وَلَكِن دَنَت لَهُفَما أَخَذَتهُ ناظِماتُ القَلائِدِ
  15. ١٥تُقَسَّمُ أَطواقُ المَنايا وَلَم تَزَلتَبُتُّ سُلوكاً مِن عُقودِ الخَرائِدِ
  16. ١٦وَخالَفَ ناسٌ في السَجايا لِيُشهِرواكَما جُعِلَ التَصريعُ خَتمَ القَصائِدِ