حوائج نفسي كالغواني قصائر
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالدال
- ١حَوائِجُ نَفسي كَالغَواني قَصائِرٌوَحاجاتُ غَيري كَالنِساءِ الرَدائِد
- ٢إِذا أَغضَبَ الخَيلَ الشَكيمُ فَما لَهاعَلَيهِ اِقتِدارٌ غَيرَ أَزمِ الحَدائِدِ
- ٣وَما يَسبَحُ الإِنسانُ في لُجِّ غَمرَةٍمِنَ العِزِّ إِلّا بَعدَ خَوضِ الشَدائِدِ
- ٤وَما كَفَّ عَقلي أَن يُؤَمِّلَ بائِداًمِنَ الأَمرِ إِنّي بائِدٌ وَاِبنُ بائِدِ
- ٥أَحيدُ فَتُشويني السِهامِ وَلَو رَمَتقِسيُّ حِمامي لَم تَجِدُني بِحائِدِ
- ٦لَعَمرُكَ ما شامَ الغَمائِمَ شائِميوَلا طَلَبَ الرَوضَ السَحابيَّ رائِدِ
- ٧تُذادُ عَنِ الحَوضِ الغَرائِبُ ضِنَّةًوَحَوضُ الرَدى ما دونَهُ كَفُّ ذائِدِ
- ٨وَكَيفَ أُرَجّي مِن زَمانٍ زِيادَةًوَقَد حَذَفَ الأَصليَّ حَذفَ الزَوائِدِ
- ٩أَواكَ ضَنٍ فَاِهرَب مِنَ الأُنسِ طالَماتَتَبَرَّمَ مُضَناً مِن حَديثِ العَوائِدِ
- ١٠وَقَد يُخلَفُ الظَنَّ المُعيدُ إِصابَةًكَما أَعوَنَ الدَجّالُ في آلِ صائِدِ
- ١١وَما أَعجَبَتني لِاِبنِ آدَمَ شيمَةٌعَلى كُلِّ حالٍ مِن مَسودٍ وَسائِدِ
- ١٢وَتُسَليكَ عَن نَيلِ الفَوائِدِ ساعَةٌثَنَت وَصفَ حَيٍّ بَعدَها كاسِمِ فائِدِ
- ١٣وَما يَبلُغُ الأَحياءُ عَزّاً بِكَثرَةٍوَهَل لِحَصى المَعزاءِ قَدرُ الفَرائِدِ
- ١٤لَهُ العَدَدُ الوافي وَلَكِن دَنَت لَهُفَما أَخَذَتهُ ناظِماتُ القَلائِدِ
- ١٥تُقَسَّمُ أَطواقُ المَنايا وَلَم تَزَلتَبُتُّ سُلوكاً مِن عُقودِ الخَرائِدِ
- ١٦وَخالَفَ ناسٌ في السَجايا لِيُشهِرواكَما جُعِلَ التَصريعُ خَتمَ القَصائِدِ