ولما أردت طروق الفتاة
الشريف المرتضىمملوكيالمتقاربرومانسيةالراء
حجم الخط
- ولمّا أَردت طروقَ الفتاةِوصاحبني صاحبٌ لا يغارُ
- صموتُ اللسان بعيد السّماعِفسرِّيَ مُكتَتَمٌ والجهارُ
- وَضاق العناقُ فصار الرّداءلها ملبساً ولباسي الخمارُ
- وَما لفّنا كاِلتفافِ الغصونِجَميعاً هنالك إلّا الإزارُ
- وطاب لنا بعد طولِ البعادِرُواء الحديث وذاك الجِوارُ
- شَربتُ بريقَتها خَمرةًولكنّها خمرةٌ لا تُدارُ
- كأنّ الظّلامَ بإشراق ماأنالَتْ وأعطته منها نهارُ
- وَأَثّر في جيدِها ساعديوأثّر في جانبيَّ السِّوارُ
- فَلو صُبَّتِ الكأس ما بَيننالما خرجت من يدينا العُقارُ
- وناب منابَ ليالٍ طوالٍتقصّر هذي الليالي القصارُ