تزوريننا وهنا ولو زرت في الضحى
الشريف المرتضىمملوكيالطويلرومانسيةالراء
حجم الخط
- تزوريننا وهناً ولو زرتِ في الضّحىلأطلقتِ من ضيق الوِثاق أسيرا
- وما كانَ ما أَشعَرتنيهِ زِيارةًولكنّها كانت لقلبِيَ زُورا
- فإنْ لم تكن حقّاً فإنّي جنيتُهاإلى أنْ بدا ضوء الصّباح سرورا
- فجاءَتْ إلى ليلِي الطّويل فخيّلتْلعينِيَ أو قلبي فعاد قصيرا
- لقاءٌ شفى بعض الغليل ولم أكنْعليه وإن كنتُ القديرَ قديرا
- وَما كانَ إلّا فكرةً لمفكّرٍوذكراً جنى منه الظّلام ذَكورا
- وَلَمّا اِنقَضى ما صرتُ إلّا كَأنّنيمحوتُ بضوء الصّبح منه سطورا