لنشر فضلك آثاري وأخباري
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطمدحالياء
- ١لِنشرِ فَضلك آثاري وأخباريوفي ولائك إعلاني وإسراري
- ٢وأنت مِنْ بين مَن بتنا نسوّدُهُصِفْرٌ من العابِ عُريانٌ من العارِ
- ٣أَوْليتَ ما لم يكن أرجوه مبتدئاًوحُزْتَ غايةَ تأميلي وإيثاري
- ٤وَكيفَ يَبلغ شكرِي مَن أَطالَ يَديمدّاً وَأَعلق بالعلياءِ أَظفاري
- ٥إِنّ الأجلَّ أَبا الخطّابِ أَسكَنَنيفي عَرْصَةِ العزِّ داراً أيَّما دارِ
- ٦أَعلى بِحَضرَةِ مَلْكِ الأرضِ مَنزِلَتيعَفواً وَرَفَّع في مَثواهُ مِقداري
- ٧وَقامَ لا حَصَرٌ منه ولا عَجَلٌيجلو على سمعه أبكارَ أشعاري
- ٨فالآن قِدْحِي المعلّى في مجالِسهِإذا ذُكِرتُ وزندي عنده الواري
- ٩فقُدْ جزاءً لِما أَوليتَ من مِنَنِيزمامَ كلِّ شَرودِ الذّكر سيّارِ
- ١٠ما كانَ قَبلك مِطواعاً إلى أحدٍوَلا لِغَيرك في الدّنيا بزوّارِ
- ١١فَخُذْ إليكَ مَقاليدي مُسلَّمَةًفلَستُ أُرخصُ إلّا فيك أَشعاري