لنشر فضلك آثاري وأخباري
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطمدحالياء
حجم الخط
- لِنشرِ فَضلك آثاري وأخباريوفي ولائك إعلاني وإسراري
- وأنت مِنْ بين مَن بتنا نسوّدُهُصِفْرٌ من العابِ عُريانٌ من العارِ
- أَوْليتَ ما لم يكن أرجوه مبتدئاًوحُزْتَ غايةَ تأميلي وإيثاري
- وَكيفَ يَبلغ شكرِي مَن أَطالَ يَديمدّاً وَأَعلق بالعلياءِ أَظفاري
- إِنّ الأجلَّ أَبا الخطّابِ أَسكَنَنيفي عَرْصَةِ العزِّ داراً أيَّما دارِ
- أَعلى بِحَضرَةِ مَلْكِ الأرضِ مَنزِلَتيعَفواً وَرَفَّع في مَثواهُ مِقداري
- وَقامَ لا حَصَرٌ منه ولا عَجَلٌيجلو على سمعه أبكارَ أشعاري
- فالآن قِدْحِي المعلّى في مجالِسهِإذا ذُكِرتُ وزندي عنده الواري
- فقُدْ جزاءً لِما أَوليتَ من مِنَنِيزمامَ كلِّ شَرودِ الذّكر سيّارِ
- ما كانَ قَبلك مِطواعاً إلى أحدٍوَلا لِغَيرك في الدّنيا بزوّارِ
- فَخُذْ إليكَ مَقاليدي مُسلَّمَةًفلَستُ أُرخصُ إلّا فيك أَشعاري