قصائد

لنشر فضلك آثاري وأخباري

الشريف المرتضىمملوكيالبسيطمدحالياء

  1. ١لِنشرِ فَضلك آثاري وأخباريوفي ولائك إعلاني وإسراري
  2. ٢وأنت مِنْ بين مَن بتنا نسوّدُهُصِفْرٌ من العابِ عُريانٌ من العارِ
  3. ٣أَوْليتَ ما لم يكن أرجوه مبتدئاًوحُزْتَ غايةَ تأميلي وإيثاري
  4. ٤وَكيفَ يَبلغ شكرِي مَن أَطالَ يَديمدّاً وَأَعلق بالعلياءِ أَظفاري
  5. ٥إِنّ الأجلَّ أَبا الخطّابِ أَسكَنَنيفي عَرْصَةِ العزِّ داراً أيَّما دارِ
  6. ٦أَعلى بِحَضرَةِ مَلْكِ الأرضِ مَنزِلَتيعَفواً وَرَفَّع في مَثواهُ مِقداري
  7. ٧وَقامَ لا حَصَرٌ منه ولا عَجَلٌيجلو على سمعه أبكارَ أشعاري
  8. ٨فالآن قِدْحِي المعلّى في مجالِسهِإذا ذُكِرتُ وزندي عنده الواري
  9. ٩فقُدْ جزاءً لِما أَوليتَ من مِنَنِيزمامَ كلِّ شَرودِ الذّكر سيّارِ
  10. ١٠ما كانَ قَبلك مِطواعاً إلى أحدٍوَلا لِغَيرك في الدّنيا بزوّارِ
  11. ١١فَخُذْ إليكَ مَقاليدي مُسلَّمَةًفلَستُ أُرخصُ إلّا فيك أَشعاري