قصائد

ما للفتى مانع من القدر

أبو العتاهيةعباسيالكاملالراء

  1. ١ما لِلفَتى مانِعٌ مِنَ القَدَرِوَالمَوتُ حَولَ الفَتى وَبِالأَثَرِ
  2. ٢بَينا الفَتى بِالصَفاءِ مُغتَبِطٌحَتّى رَماهُ الزَمانُ بِالكَدَرِ
  3. ٣كَم في اللَيالي وَفي تَقَلُّبِهامِن عِبَرٌ لِلفَتى وَمِن فِكَرِ
  4. ٤سائِل عَنِ الأَمرِ لَيسَ تَعرِفُهُفَكُلُّ رُشدٍ يَأتيكَ في الخَبَرِ
  5. ٥إِنَّ اِمرَأً يَأمَنُ الزَمانَ وَقَدعايَنَ شِدّاتِهِ لَفي غَرَرِ
  6. ٦ما أَمكَنَ القَولُ بِالصَوابِ فَقُلوَاِحذَر إِذا قُلتَ مَوضِعَ الضَرَرِ
  7. ٧ما طَيِّبُ القَولِ عِندَ سامِعِهِ المُنصِتِ إِلّا كَطَيِّبِ الثَمَرِ
  8. ٨لِلشَيبِ في عارِضَيكَ بارِقَةٌتَنهاكَ عَمّا أَرى مِنَ الأَشَرِ
  9. ٩ما لَكَ مُذ كُنتَ لاعِباً مَرِحاًتَسحَبُ ذَيلَ السَفاهِ وَالبَطَرِ
  10. ١٠تَلعَبُ لَعبَ الصَغيرِ جَهلاً وَقَدعَمَّمَكَ الدَهرُ عِمَّةَ الكِبَرِ
  11. ١١لَو كُنتَ لِلمَوتِ خائِفاً وَجِلاًأَقرَحتَ مِنكَ الجُفونُ بِالعِبَرِ
  12. ١٢طَوَّلتَ مِنكَ المُنى وَأَنتَ مِنَ الأَيّامِ في قِلَّةٍ وَفي قِصَرِ
  13. ١٣لِلَّهِ عَيناكَ تَكذِبانِكَ فيما رَأَتا مِن تَصَرُّفِ الغَيرِ
  14. ١٤يا عَجَباً لي أَقَمتُ في وَطَنٍساكِنُهُ كُلُّهُم عَلى سَفَرٍ
  15. ١٥ذَكَرتُ أَهلَ القُبورِ مِن ثِقَتيفَاِنهَلَّ دَمعي كَوابِلِ المَطَرِ
  16. ١٦فَقُل لِأَهلِ القُبورِ يا ثِقَتيلَستُ بِناسيكُمُ مَدى عُمُري
  17. ١٧يا ساكِني باطِنَ القُبورِ أَمالِلوارِدينَ القُبورَ مِن صَدَرِ
  18. ١٨ما فَعَلَ التارِكونَ مُلكَهُمُأَهلُ القِبابِ العِظامِ وَالحُجَرِ
  19. ١٩هَل يَبتَنونَ القُصورَ بَينَكُمأَم هَل لَهُم مِن عُلاً وَمِن خَطَرِ
  20. ٢٠ما فَعَلَت مِنهُمُ الوُجوهُ أَقَدبُدِّدَ عَنها مَحاسِنُ الصُوَرِ
  21. ٢١اللَهُ في كُلِّ حادِثٍ ثِقَتيوَاللَهُ عِزّي وَاللَهُ مُفتَخَري
  22. ٢٢لَستُ مَعَ اللَهِ خائِفاً أَحَداًحَسبي بِهِ عاصِماً مِنَ البَشَرِ