هذي الحدائق في غلائل سندس
الأبله البغداديأيوبيالبسيطهجاءالسين
- ١هذي الحدائق في غلائل سندسوالغيم من باك بها ومعبس
- ٢والنرجس الخصل المحدق ناظرنحو الشقيق الغضر نظره مبلسِ
- ٣والربح تحترق الرياض مريضةسكرى المهب عليلة المتنفسِ
- ٤غلس آلى شرب المدام فأنةلا يدرك اللذات غير مغلسِ
- ٥واشرب على وجنات معسول اللمىفيه مني ومنية للأنفسِ
- ٦يقرا المتيم من صحيفه خدهفي الهجر مثل صحيفة المتلمس
- ٧صبغت مدامته المورد لونهافي الكأس صبغة خجه المتورس
- ٨خلقت لخديه الملاحة مثل ماخلقت لباغي الجود راحة يونس
- ٩المستضىء إذا الحوادث أظلمتمن رأيه بالمستنير المشمس
- ١٠نبتت ارومته المؤثل مجدهافي مغرس أكرم به من مغرس
- ١١في دروة الشرف المنيف ومعدن العلياء والعز المنيع الأقعس
- ١٢يا من تفرست الغنى في جودهصدقت مني نظرة التفرس
- ١٣أحييت ميت الجود بعد وفاتهوذكرت من دين المكارم ما نسي
- ١٤نامت عيون الناس عن بذل الندىوسهر فيه بمقلة لم تنعس
- ١٥لله زين الدين من متواضعمازال للجلساء زين المجلس
- ١٦تاجرت فيه الشعر عند كسادهفرجعت عنه بصفقة لم توكس
- ١٧رفعت له الأنصار راية سؤددعقدت يسارية النجوم الكنَّسِ
- ١٨من كل ممطور الخلاف مقدمفي حومة الهجاء أروع أبوسِ
- ١٩علقت يداي بحرمة موفورةٍمنه وحيل في النوائب أمرسيِ
- ٢٠كان الندى مستوحشا حتى رأىمن بذلك المعروف أحسن مؤنس
- ٢١لم يعد راجيك النجاح ولم يعدعنه وقد صدته صدفة مؤنسِ
- ٢٢لا زلت تلبس كل يوم حلّةللمدح مثل جديدها لم يلبسِ