ما زلت منتظرا أمرا أسر به
الأحنف العكبريعباسيالبسيطالتاء
حجم الخط
- ما زلت منتظرا أمرا أسرّ بهمقدّما فكرتي باللّو والليت
- وليس في منزلي شيء أطيف بهوبي من الجوع ما يدني من الموت
- إذا بصوت بباب الدار تسمعهُفالأذن مصغية منّي إلى الصوت
- فقلت من ذا الذي أرجوه لي فرجافقال أنا فرج زن لي كرى البيت