ما لي حفظت العهد من آسماء
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملرومانسيةالياء
حجم الخط
- ما لي حفِظتُ العهدَ من آسماءِوهوى ابنةِ البكري غير هوائي
- ما رمتُ صاحبةً سِواها إنماأسماءُ حاولت البديل سوائي
- أترى أحوطُ لها الهوى وأصونهوتخُون فانْظر عهدها ووفائي
- ميّالةُ الأعطاف بل مُنهالة الأردافبل مهظومةُ الأحشاء
- كالظبية الأدماء بل كالبانة الملداء أو كالرملة الوَعساء
- جَلتِ الصَباحَ على الأقاح وبُرُدهافيه قنا ونقاً من الانقاء
- لم تدر عن ليلي الطويل ولا بهاما بي من الأشواقِ والبُرحاء
- كَبدٌ يحرقه النسيمُ ببردهوأضالع طويت على الرمضا
- ولقد سأمت على الزّمَان تعتبيومَلِلْتُ في أرضِ الهوانِ ثوائي
- وأدرت طرفي في البلاد فلم أجدحُراً إذا أدعو يجُيبُ دعائي
- يا رَكْبُ بالجَنَد الخصِيبة بارقُتهْمي سحائبَهُ صَباحَ مسائي
- وبحُصْنِ دملوة المنيع ذِمارهُمَلكٌ يسمى أكرمَ الكرماءِ
- ميلوا إلى المنصور لا تتحدثواعن برمك وأبي عدي الطائي
- نادوا أبا الفتح الذي فتحت لهعدنُ الدعاة ومكةُ البطحاء
- والهندُ والسند البعيد ثناؤهمنهم وأيّمُ الله خير ثناء
- إن يشكرون نعماه زادوا أو طغواصَبحَ الطغاة بغارةٍ شعواء
- ذا ثالث القمرين هذا ثالث العمرينهذا أعظمُ العظماء
- في حيثُ سَار رأيت وابل عسجدٍفي حيثُ صَال رأيت بحر دماء
- اللهُ ملّكهُ وليس بسالبٍمنه الذي أولاه من نعماء
- اللهِ مَلّكَه أمور عبادهلما رأه أرحم الرحماء
- ما بال علوانٍ نُبَحْنَ كلابُهوعَوى عَوِي الذئب في البيداء
- تالله لو تومي إليه بأصْبِعلكسرتُ قادمتيه بالأيماء
- ما حالُه ما نابُه ما ظفرهوالكبش يَعْرفُ مطبخَ الشواء
- المُلْكُ من قبلِ الآله ومَا عَسىحسَدُ الحسود وقدرةُ الضعفاء
- لو شئت طبقتَ البلادَ أَعنَّةًوأسنَّةً وملأتَ كلَّ فَضاء
- ويهونَ عندَكَ من تجبّر انَّهفصٌّ لراحةِ كفّكَ البيضاء
- أشرافُ بيشٍ والحجاز تواضَعَتْلك هيبةً وهم بنو الزهرء
- وكنانةٌ سكانُ حلي أصْبحَتْخدماً لهذي الدولة الغراء
- قضيتَ حاجة كلِّ طالب حاجةٍوكشفتَ ما في الكلّ من عمياء
- وسهَامُ أهْلَك أهلَها وأخافنيوأباد ما لَك كاتبُ الكدراء
- كم قد شددتُ إلى فِناك ركائبيفاتي ورسمُ الأربعين ورائي
- خرِبتْ سهامُ ولست تعلم ماجرىوالمال دُسّ تحتَ ألف كساء
- ضمنّتها الرجلَ الأمينَ وإنّماكُتّابُ حاصلِها سوى أمناء
- كم يحرقون وكم ترقَّع مَا عَسىقيراط مِسْكٍ في بُهَار خراء
- حلّفتَه إن لا يشاركُ إنَّماخفيَت عليه دقائق الشركاء
- تصطاد صدَ الوحش وهي سليمةوتسلّم ابنَ الحيةِ الرّقطاء
- الفي مَعَادٍ في سهام أغلّهاكُتِبتْ باسم صهورة الفقهاء
- وقضيةُ المعقاب يأخذ وقرهويُبدّلُ الْبيضاء بالحَمْراء
- وجوامك الأجناد يبدل ريعهالهم ويصرفهم بغير وفاء
- كَثُرت مكاسبه وتاه كأنهملكُ السرير وصَاحب الزعلا
- عَلِيتْ مناكِبه وطال سَنامُهفتراه مثلَ الناقةِ العُشراء
- خذ بعض ما لَك منه قبلَ فواتهفالحزمَ والإهمالُ غيرُ سواء
- أدرك بلادَك إنّها مِن جورهفَنيتْ وكم أنصفتَ ذا شكوآء
- عُوّقتَ عن تطهير يوسف مثلَ مامُنعَ الحسينُ ورود عذبِ الماء
- وبرغمِ أنفَى يومَ ذلك إنّهمحضروا ولم أحضر مع الشعراء
- ولَئن تعبتُ لوآءهم في مَرّةٍفلطَالما تِبعَ الجميعُ لوائي
- ولئن أتيت وراءَهم فمحمَدُوهو الأخيرُ مقدَّمُ الأنباء
- ولاَ زلت يا فرد الملوك مخلّداًفي الأمرِ محفوظاً من الأسواء
- ما دارَ في الحنكِ اللّسانُ وما سرتزُهرُ النجومِ تلوحُ في الظلمآء