ما في الوجود الذي تدريه من أحد
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةالنون
- ١ما في الوجود الذي تدريه من أحدإلا له في الذي يدريه ميزانُ
- ٢يقضي به والذي بالعقل حصلهشخص يقال له بالحدِّ إنسان
- ٣له الكمالُ كما في الكون صورتهولي عليه من التشريع برهان
- ٤فالوزنُ لا بدّ فيه إن وزنتَ لهما كان من عمل نقص ورجحان
- ٥فاعكف عليه ولا تفرحْ بصورتهفقد تملكه حجدٌ ونسيانُ
- ٦يبدو إذا قسم التكليفُ بينهمانهيٌ وأمرٌ وإنسانٌ وشيطانُ
- ٧فمن كمالِ وجودي أن يكون لنامن كلِّ نعتٍ نصيبٌ فيه تبيان
- ٨على الذي حزته من الكمال فلاتقل بأنَّ وجودَ الجحد نقصان
- ٩لم ينقص النقص من عينِ الوجودِ لماكان الوجودُ كمالاً وهو خسران
- ١٠الأمر أعظم أن يحظى به أحدإلا الذي هو علاّم وديَّانُ
- ١١لما أراد كمالَ الحكمِ منه أتىفي شرعِ جبريلَ إسلام وإيمان
- ١٢فعمَّ ظاهره الأعلى وباطنه الأدنى وتممه بالكافِ إحسان
- ١٣فثلث الأمر والتربيع نشأتهلذا أتاك به من بعد محسان
- ١٤فقال إنْ لم يكن كونٌ به نزهفاثبت على النفي ما في الكون أعيان
- ١٥هو الوجودُ فما في الكون من عددوالقول بالكثر في الأكوان بهتان
- ١٦فانظر إلى حكمةٍ عرّا أتيتَ بهابيضاء مثلي فقال الناسُ عميان
- ١٧يا ليتَ شِعري فما في الكونِ من بصريراه ناظره المدعوُّ إنسان
- ١٨إنْ تتقِ الله كان النور يعضدكميتلوه فيكم هدى منه وفُرقان
- ١٩ما حكمة الله في الأشياء باديةإلا لمن هو في التحقيقِ إنسان
- ٢٠فليس كونك إنساناً بصورتِك الدنيا إذا لم تكن بالحق تزدان