قصائد

ما في الوجود الذي تدريه من أحد

محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةالنون

  1. ١ما في الوجود الذي تدريه من أحدإلا له في الذي يدريه ميزانُ
  2. ٢يقضي به والذي بالعقل حصلهشخص يقال له بالحدِّ إنسان
  3. ٣له الكمالُ كما في الكون صورتهولي عليه من التشريع برهان
  4. ٤فالوزنُ لا بدّ فيه إن وزنتَ لهما كان من عمل نقص ورجحان
  5. ٥فاعكف عليه ولا تفرحْ بصورتهفقد تملكه حجدٌ ونسيانُ
  6. ٦يبدو إذا قسم التكليفُ بينهمانهيٌ وأمرٌ وإنسانٌ وشيطانُ
  7. ٧فمن كمالِ وجودي أن يكون لنامن كلِّ نعتٍ نصيبٌ فيه تبيان
  8. ٨على الذي حزته من الكمال فلاتقل بأنَّ وجودَ الجحد نقصان
  9. ٩لم ينقص النقص من عينِ الوجودِ لماكان الوجودُ كمالاً وهو خسران
  10. ١٠الأمر أعظم أن يحظى به أحدإلا الذي هو علاّم وديَّانُ
  11. ١١لما أراد كمالَ الحكمِ منه أتىفي شرعِ جبريلَ إسلام وإيمان
  12. ١٢فعمَّ ظاهره الأعلى وباطنه الأدنى وتممه بالكافِ إحسان
  13. ١٣فثلث الأمر والتربيع نشأتهلذا أتاك به من بعد محسان
  14. ١٤فقال إنْ لم يكن كونٌ به نزهفاثبت على النفي ما في الكون أعيان
  15. ١٥هو الوجودُ فما في الكون من عددوالقول بالكثر في الأكوان بهتان
  16. ١٦فانظر إلى حكمةٍ عرّا أتيتَ بهابيضاء مثلي فقال الناسُ عميان
  17. ١٧يا ليتَ شِعري فما في الكونِ من بصريراه ناظره المدعوُّ إنسان
  18. ١٨إنْ تتقِ الله كان النور يعضدكميتلوه فيكم هدى منه وفُرقان
  19. ١٩ما حكمة الله في الأشياء باديةإلا لمن هو في التحقيقِ إنسان
  20. ٢٠فليس كونك إنساناً بصورتِك الدنيا إذا لم تكن بالحق تزدان