إذا أبصرت ذا خلق سفيه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالنون
حجم الخط
- إِذا أَبصرت ذا خلقٍ سَفيهفَعاتب فيهِ رَأيَ الأَولينا
- فَإِن كبارَ هذا الدَهر كانواصِغاراً بَين قَومٍ آخرينا
- فَلو أَمّوا بهم خيراً لعاشواعَلى ما يَنبغي دُنيا وَدينا
- وَنَحنُ كذا نؤثر في الأَواتيعَلى ما أَثَّر الماضون فينا