قصائد

إذا أبصرت ذا خلق سفيه

حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالنون

  1. ١إِذا أَبصرت ذا خلقٍ سَفيهفَعاتب فيهِ رَأيَ الأَولينا
  2. ٢فَإِن كبارَ هذا الدَهر كانواصِغاراً بَين قَومٍ آخرينا
  3. ٣فَلو أَمّوا بهم خيراً لعاشواعَلى ما يَنبغي دُنيا وَدينا
  4. ٤وَنَحنُ كذا نؤثر في الأَواتيعَلى ما أَثَّر الماضون فينا