إذا أبصرت ذا خلق سفيه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالنون
- ١إِذا أَبصرت ذا خلقٍ سَفيهفَعاتب فيهِ رَأيَ الأَولينا
- ٢فَإِن كبارَ هذا الدَهر كانواصِغاراً بَين قَومٍ آخرينا
- ٣فَلو أَمّوا بهم خيراً لعاشواعَلى ما يَنبغي دُنيا وَدينا
- ٤وَنَحنُ كذا نؤثر في الأَواتيعَلى ما أَثَّر الماضون فينا