قصائد

هل للندى عدل فيغدو منصفا

البحتريعباسيالكاملمدحالباء

  1. ١هَل لِلنَدى عَدلٌ فَيَغدو مُنصِفاًمِن فِعلِ إِسماعيلِهِ اِبنِ شِهابِهِ
  2. ٢العارِضِ الثَجّاجِ في أَخلاقِهِوَالرَوضَةِ الزَهراءِ في آدابِهِ
  3. ٣أَزرى بِهِ مِن غَدرِهِ بِصَديقِهِوَعُقوقِهِ لِأَخيهِ ما أَزرى بِهِ
  4. ٤في كُلِّ يَومٍ وِقفَةٌ بِفِنائِهِتُخزي الشَريفَ وَرِدَّةٌ عَن بابِهِ
  5. ٥اِسمَع لِغَضبانٍ تَثَبَّتَ ساعَةًفَبَداكَ قَبلَ هِجائِهِ بِعِتابِهِ
  6. ٦تاللَهِ يَسهَرُ في مَديحِكَ لَيلَهُمُتَمَلمِلاً وَتَنامُ دونَ ثَوابِهِ
  7. ٧يَقظانَ يَنتَخِبُ الكَلامَ كَأَنَّهُجَيشٌ لَدَيهِ يُريدُ أَن يَلقى بِهِ
  8. ٨فَأَتى بِهِ كَالسَيفِ رَقرَقَ صَيقَلٌما بَينَ قائِمِ سِنخِهِ وَذُبابِهِ
  9. ٩وَحَجَبتَهُ حَتّى تَوَهَّمَ أَنَّهُهاجٍ أَتاكَ بِشَتمِهِ وَسِبابِهِ
  10. ١٠وَإِذا الفَتى صَحِبَ التَباعُدَ وَاِكتَسىكِبراً عَلِيَّ فَلَستُ مِن أَصحابِهِ
  11. ١١وَلَرُبَّ مُغرٍ لي بِعِرضِكَ زادَنيغَيظاً بِجَيئَةِ قَولِهِ وَذَهابِهِ
  12. ١٢لَولا الصَفاءُ وَذِمَّةٌ أَعطَيتُهاحَقَّ الوَفاءِ قَضَيتُ مِن آرابِهِ