هل للندى عدل فيغدو منصفا
البحتريعباسيالكاملمدحالباء
- ١هَل لِلنَدى عَدلٌ فَيَغدو مُنصِفاًمِن فِعلِ إِسماعيلِهِ اِبنِ شِهابِهِ
- ٢العارِضِ الثَجّاجِ في أَخلاقِهِوَالرَوضَةِ الزَهراءِ في آدابِهِ
- ٣أَزرى بِهِ مِن غَدرِهِ بِصَديقِهِوَعُقوقِهِ لِأَخيهِ ما أَزرى بِهِ
- ٤في كُلِّ يَومٍ وِقفَةٌ بِفِنائِهِتُخزي الشَريفَ وَرِدَّةٌ عَن بابِهِ
- ٥اِسمَع لِغَضبانٍ تَثَبَّتَ ساعَةًفَبَداكَ قَبلَ هِجائِهِ بِعِتابِهِ
- ٦تاللَهِ يَسهَرُ في مَديحِكَ لَيلَهُمُتَمَلمِلاً وَتَنامُ دونَ ثَوابِهِ
- ٧يَقظانَ يَنتَخِبُ الكَلامَ كَأَنَّهُجَيشٌ لَدَيهِ يُريدُ أَن يَلقى بِهِ
- ٨فَأَتى بِهِ كَالسَيفِ رَقرَقَ صَيقَلٌما بَينَ قائِمِ سِنخِهِ وَذُبابِهِ
- ٩وَحَجَبتَهُ حَتّى تَوَهَّمَ أَنَّهُهاجٍ أَتاكَ بِشَتمِهِ وَسِبابِهِ
- ١٠وَإِذا الفَتى صَحِبَ التَباعُدَ وَاِكتَسىكِبراً عَلِيَّ فَلَستُ مِن أَصحابِهِ
- ١١وَلَرُبَّ مُغرٍ لي بِعِرضِكَ زادَنيغَيظاً بِجَيئَةِ قَولِهِ وَذَهابِهِ
- ١٢لَولا الصَفاءُ وَذِمَّةٌ أَعطَيتُهاحَقَّ الوَفاءِ قَضَيتُ مِن آرابِهِ