ما رد سلوته إلى إطرابه
حجم الخط
- ما رَدَّ سَلوَتَهُ إِلى إِطرابِهِحَتّى اِرعَوى وَحَدا الصِبا بِرِكابِهِ
- إِن كانَ لَيسَ بِهِ الجُنونُ فَإِنَّمالَعِبَ الرُقاةُ بِقَلبِهِ أَو ما بِهِ
- أَإِلى عُبَيدَةَ شَوقُهُ وَنِزاعُهُإِنَّ المُحِبَّ مُعَذَّبٌ بِحِبابِهِ
- ما زالَ مُذ زالَ الغَزالُ مُنَقَّباًبِطَريفَةٍ مِن عَينِهِ وَنِقابِهِ
- ريمٌ تَعَرَّضَ كَالبُرودِ لِرَأيِهِفَصَبا وَوَكَّلَهُ الصِبا بِطِلابِهِ
- عَرَضَت لَهُ بِجَمالِها وَدَلالِهاعِندَ المَثابِ فَحيلَ دونَ مَثابِهِ
- تَغدو لَهُ العَبَراتُ عِندَ غُدُوِّهِوَتَأوبُهُ الزَفَراتُ عِندَ إِيابِهِ
- إِن قيلَ مَن حَلَبَ الصِبا لِفُؤادِهِفَاِذكُر عُبَيدَةَ لَيسَ مِن جُلّابِهِ
- شَخصٌ بِرُؤيَتِهِ مُناهُ وَهَمُّهُوَحَديثُهُ في جِدِّهِ وَلِعابِهِ
- أَنّى أَرومُ بِهِ السُلُوَّ وَلَم أَزَلبِخَيالِهِ أُرقى وَطيبِ ثِيابِهِ
- لَو مُتُّ ثُمَّ سَقَيتَني بِرُضابِهِرَجَعَت حَياةُ جَنازَتي بِرُضابِهِ
- إِن خُطَّ قَبري نائِياً عَن بَيتِهِفَاِجعَل حَنوطي مِن دُقاقِ تُرابِهِ
- سَقياً لَهُ وَلِمُدخَلٍ أُدخِلتُهُيَومَ الخَميسِ عَلَيهِ في أَترابِهِ
- وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ الجَرِيِّ يَقولُ ليلَمّا بَدا في حَليِهِ وَخِضابِهِ
- أَهوَ الحَبيبُ بَدا لِعَينِكَ أَم دَنَتشَمسُ النَهارِ إِلَيكَ في جِلبابِهِ
- فُزنا بِمَجلِسِنا فَيا لَكَ مَجلِساًقَصَرَ النَهارَ وَصاحِبي أَزرى بِهِ
- نَصِلُ الحَديثَ إِذا أَمِنّا عَينَهُعُجباً بِهِ وَنَروحُ مِن عُيّابِهِ
- وَرَبابُ تَرمُقُ مَن أَلَمَّ بِعَينِهاسَلِمَت مِنَ الأَقذاءِ عَينُ رَبابِهِ
- حَتّى إِذا اِنخَرَقَ الصَفاءُ بِمَنطِقٍبَلَغَ العِتابَ وَكانَ دونَ عِتابِهِ
- قالَت كُتامَةُ داخِلٌ وَكَأَنَّمابَعَثَت لَهُ اِبنَ مُفَدَّمٍ بِعَذابِهِ
- قَد كانَ يُشفِقُ مِن تَقاصُرِ يَومِهِفي بَيتِهِ وَكُتامَةَ المُنتابِهِ
- شُحّاً عَلَيهِ وَرَهبَةً مِن يَومِهِفَالآنَ أَصبَحَ موقِناً بِذِهابِهِ
- وَلَقَد أَقولُ لِشامِتٍ بِفِراقِهِمَلِقِ الحَديثِ إِذا غَدا كَذّابِهِ
- سامِح أَخاكَ إِذا غَدَوتَ لِحاجَةٍوَاِترُك مَساخِطَهُ إِلى إِعتابِهِ
- فَلَقَد أُسَوّي لِلضَّغائِنِ مِثلَهاوَأَصي البَغيضَ وَلَستُ بِالهُيّابِهِ
- وَأَحَدَّ مِن وَلَدِ الجَديلِ أَعارَهُطَرفُ النُسوعِ أَخَذنَ في أَقرابِهِ
- عَردٌ إِذا خَرِسَ المَطِيُّ كَأَنَّمايَغدو يُجَرجِرُ دارِسٌ في نابِهِ
- وَإِذا سَرى كَحَلَ الزَميلَ بِأَرقَةٍمِن قَرعِ بازِلِهُ وَمِن قَيقابِهِ
- وَكَأَنَّ مُنفَضِجَ الحَميمِ بِليتِهِدُهنٌ شَبَبتَ سَوادَهُ بِمَلابِهِ
- غولُ البِلادِ إِذا المُقيلُ تَحَرَّقَتآرامُهُ وَجَرَت بِماءِ سَرابِهِ
- يَثِبُ الإِكامَ إِذا عَرَضنَ لِوَجهِهِمِن عَربِ أَغلَبَ لَيسَ مِن إِنعابِهِ
- بِنَجاءِ مُنسَرِحِ اليَدَينِ تَخالُهُعِندَ الكَلالِ يُزادُ في إِلهابِهِ
- دامي الأَظَلِّ عَلى الحِدابِ كَأَنَّماخُضِبَت بِعُصفُرِهِ رُؤوسُ حِدابِهِ
- وَكَأَنَّهُ مِن وَحشِ وَجرَةَ ناشِطٌيَقرو العَقَنقَلَ آلِفاً بِعَذابِهِ
- جِذلُ المَها وَصِوارُ كُلِّ خَميلَةٍلا عَن تَجَفُّلِهِ نَجاءُ خِبابِهِ
- أَرِجُ القِنانِ إِذا تَرَجَّلَتِ الضُحىصَخَبُ القَنابِرِ تَحتَ ظِلِّ سَحابِهِ
- لِلشَمسِ يَسجُدُ طائِعاً رَيحانُهُوَيَبيتُ يَأرَقُ ضَيفُهُ بِذُبابِهِ
- حَتّى إِذا طَلَعَ الزَمانُ بِعيشَةٍفيها وَسالَ عَلَيهِ بَعضُ شِعابِهِ
- حَنَفَ المُبيتُ لَهُ بِأَوجَسِ لَيلَةٍمِن صَوتِ راعِدِهِ وَمِن تَسكابِهِ
- فَأَقامَ يَشخُصهُ الثَرى وَيُسيرُهُقُربُ السَفا لِيَسيحَ في مُنجابِهِ
- صَرِرُ الأَديمِ إِذا أَرَبَّ بِهِ النَدىغَشِيَ الأَلاءَ يَلوذُ مِن إِربابِهِ
- حَتّى إِذا غَدَتِ الوَرى وَغَدا بِهامِثلَ المَريضِ أَفاقَ مِن أَوصابِهِ
- وَتَجَوَّبَت مِزَقُ الدُجى عَن واضِحٍكَالفَرقِ وَاِنكَشَفَت سَماءُ ضَبابِهِ
- سَبَقَ الشُروقَ إِلَيهِ أَشعَثُ شاحِبٌمِثلَ السَبِيَّةِ مُسمِراً بِكِلابِهِ
- وَرِثَ الأُبُوَّةَ كابِراً عَن كابِرٍتَلِدُ الضِراءَ فَهُنَّ مِن أَكسابِهِ
- فَاِنصاعَ مِن حَذَرٍ عَلى حَوبائِهِوَتَبِعنَهُ يَنسَبنَ في مُنسابِهِ
- حَتّى إِذا سَمِعَ الضُباحَ خِلافَهُوَعَرَضنَهُ طَلقاً عَلى أَعطابِهِ
- كَرَّ الشَبوبُ عَلى الضِراءِ بِرَوقِهِفَاِختَلَّ لَبَّةُ زانِجٍ وَزَنابِهِ
- وَمَضى يَزِلُّ عَلى المِتانِ كَأَنَّهُنَجمٌ لِمُستَرِقٍ هَوى بِشِهابِهِ
- فَكَذاكَ ذَلِكَ إِذ رَفَعتُ قُيودَهُأُصُلاً وَمَيثَرَتي عَلى أَصلابِهِ
- هَجَرَ المَقامَةَ أَن تَكونَ مُناخَهُبِأَعَزَّ تَزدَحِمُ الوُفودُ بِبابِهِ
- مُتَحاسِدينَ عَلى لِقاءِ مُسَوَّدٍرَحبِ الفِناءِ جَدٍ عَلى أَصحابِهِ
- رَجُلٌ إِذا زَأَرَت أُسودُ قَبيلَةٍزَأَرَ المُهَلَّبُ وَاِبنُهُ في غابِهِ
- داودُ إِنَّكَ قَد بَلَغتَ بِحاتِمٍشَرَفَ العُلى وَذَهَبتَ في أَسبابِهِ
- وَبَنى قَبَيصَةُ وَالمُهَلَّبُ مَعقِلاًوَبَنَيتَ بَيتَكَ في ذُرى صُلّابِهِ
- هَذا وَذاكَ وَذا وَأَنتَ وَلَم تَزَلتَزدادُ في شَرَفِ البِنى وَرِحابِهِ
- هَل تَجفُوَنَّ فَتىً يَقولُ لِمُجدِبٍوَسقُ المَطِيِّ يَفِرُّ مِن أَجدابِهِ
- داودُ غَيثُكَ إِن بَسَطتَ بِلادَهُفَاِنزِل ضَمِنتُ لَكَ الحِبا بِجَنابِهِ
- وَأَبَلَّ يَلتَهِمُ الخُصومَ مُرَغَّمٍبِصَوابِ مَنطِقِهِ وَغَيرِ صَوابِهِ
- وَجَّهتَ عَن بِنتِ السَبيلِ سَبيلَهُبِمَحالَةٍ وَرَدَعتَهُ بِجَوابِهِ
- وَإِذا الخُطوبُ تَقَنَّعَت عَن لاقِحٍتَدَعُ الذَليلَ لِنَسرِهِ وَغُرابِهِ
- أَلقَت بَنو يَمَنٍ إِلَيكَ أُمورَهاوَرَبيعَةُ بنُ نِزارٍ الرَبابِهِ
- قَعَدَ الأَغَرُّ لَدى الكَريهَةِ وَالَّذيعِندَ المَلاحِمِ يُشتَفى بِضِرابِهِ
- سَهمُ اللِقاءِ إِذا غَدا في دِرعِهِرَأَبَت مَشاهِدُهُ الثَأى بِرِئابِهِ
- وَيَكادُ يُظلَمُ حينَ يُغشى بَيتُهُمِن لينِ جانِبِهِ وَلَينَ حِجابِهِ
- وَإِذا اِكتَحَلتَ بِهِ رَأَيتَ مُبَتَّلاًلَبِسَ النَعيمَ عَلى أَديمِ شَبابِهِ
- يَنفي مُواهِبُهُ النَوافِذَ كُلَّهامِن سَيبِ مُشتَرَكِ النَدى وَهّابِهِ
- يُعطي البُدورَ مَعَ البُدورِ وَلَو عَراحَقٌّ لَأَعطى ما لَهُ بِرِقابِهِ
- وَإِذا تَنَزَّلُ في البِطاحِ قِبابُهُفي المُحرِمينَ عَرَفتَهُ بِقِبابِهِ
- وَقِيانُهُ الغُرُّ النَواصِفُ أَهلُهاوَقِيامُ غاشيهِ عَلى أَبوابِهِ
- مِن راغِبٍ يَعِدُ العِيالَ نَوالَهُبَعدَ الرُجوعِ وَراهِبٍ لِعِقابِهِ