أفالآن لما بايعوا لضلالة

الأحوص الأنصاريأمويالطويلمدحالعين

حجم الخط
  1. أَفالآنَ لَمَّا بَايَعوا لِضَلالَةٍدَعَوت فَهَلا قَبل إِذ لَم يُبايِعُوا
  2. وَمِن دُون مَا حاوَلت مِن نكث عَهدهموأمكَ مَوتٌ يا ابنَ دَحمةَ ناقِعُ
  3. فَذُق غِبَّ مَا قَد جِئتَ أنكَ ضَلَّةإِلَى جُرمِ مَا لاقَيتَ عَطشان جائِعُ
  4. كَفَرت الذِي أَسدَوا إِلَيك وَسَدَّدُوامِنَ الحُسنِ وَالنُعمَى فَخَدُّك ضارِعُ
  5. هَل انتَ أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّنِيبِوُدِّكَ مِن ودّ البَرِيَّةِ قانِعُ
  6. مُتَممُ أَجرٍ قَد مَضَى وَصَنيعَةٍلَكُم عِندنا إِذ لا تُعَدُّ الصنَّائِعُ
  7. وَكَم مِن عَدوٍّ كاشِحٍ ذِي كَشَاحَةٍوَمُستَمِعٍ بِالغَيبِ مَا أَنتَ صانِعُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها